EN
  • تاريخ النشر: 09 مايو, 2010

الحلقة الـ32: الحزن يخيم على منزل "سوزان" لإصابتها بمرض عضال

وجه سليم عتابا شديد اللهجة إلى شقيقه أمير بسبب إهماله في إدارة الشركة، وقيامه بعديد من السهرات الخاصة وتناول الخمور بشكل شره.

  • تاريخ النشر: 09 مايو, 2010

الحلقة الـ32: الحزن يخيم على منزل "سوزان" لإصابتها بمرض عضال

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 09 مايو, 2010

وجه سليم عتابا شديد اللهجة إلى شقيقه أمير بسبب إهماله في إدارة الشركة، وقيامه بعديد من السهرات الخاصة وتناول الخمور بشكل شره.

حاول أمير، خلال حلقة الأحد 9 مايو/أيار، أن يبرئ ساحته من الاتهامات التي وجهها له شقيقه سليم، مشيرا إلى أنه سوف يعاود العمل بشكل منتظم.

زَفّت أسماء نبأ عملها الجديد كمساعدة لأستاذها الجماعي تيسير إلى عائلتها، الأمر الذي أسعد جميع الأفراد، وتمنوا لأسماء مزيدا من النجاح والتقدم في عملها الجديد.

في أثناء ذلك لم تتمالك سوزان -والدة أسماء- نفسها وقررت أن تفصح عن خبر مرضها إلى جميع أفراد العائلة الصغيرة.

قالت السيدة سوزان إنها تعاني من ورم خبيث يسكن في صدرها، الأمر الذي يتطلب خضوعها لجراحة خطرة قد تكلفها حياتها، ليخيم الحزن على جميع أفراد الأسرة، بينما دخلت أسماء غرفتها وانخرطت في البكاء بشدة، وكادت الفتاة أن تسقط من كثرة البكاء.

علمت بهية خانو بالمرض الخطير الذي أصاب مديرة منزلها سوزان، الأمر الذي أحزنها كثيرا، وشعرت أن جزءا من المنزل أوشك على الانهيار.

لم تترد بهية خانو وقررت اصطحاب ولدها الثري سليم بك إلى منزل سوزان من أجل تقديم المساعدة.

طلبت بهية خانو من مديرة منزلها سوزان عدم الذهاب إلى العمل مجددا، مشيرة إلى أنها على استعداد تام لتكفل كافة نفقات العلاج مهما كان الثمن.

على جانب آخر، وبعد اتهام الطفلة الصغيرة عائشة بسرقة منزل سليم بك، اكتشف أفراد العائلة زيف الواقعة وقاموا بالبحث عن الطفلة في جميع أنحاء المدينة دون جدوى.

قام عمر بك -والد سليم- بالاتصال بقائد شرطة المدينة لكي يساعده في البحث عن الطفلة الصغيرة والعثور عليها، مشيرا إلى أن الطفلة هربت من المنزل دون سابق إنذار.

ذهبت عائشة إلى منزل سوزان واختبأت في إحدى الغرف الخارجية من المنزل إلا أن اكتشفتها أسماء.

قامت أسماء باصطحاب الطفلة الصغيرة إلى منزل بهية خانو، التي فرحت كثيرا بعودة الطفلة التي كانت تملأ عليها المنزل بالسرور والفرحة.

في سياق مختلف، بدأ سليم بك في فتح تحقيق موسع داخل شركته بعد اكتشافه تورطه في توريد مواد تستخدم في تصنيع أسلحة كيماوية من قبل شركة ليتوانية، بينما ابن عمه سليمان ضالعا في هذه الصفقة المشبوهة.