EN
  • تاريخ النشر: 05 أبريل, 2010

الحلقة الـ28: سليمان يناور سليم.. وأمير يعتذر لأسماء

أقام سليمان علاقة مع زميلة له بالشركة ليلف خيوطه حول ندّه وابن عمه سليم، فيما أصر أخوه أمير على لقاء أسماء ليخبرها أنه اختار العودة لخطيبته نورا، وليعتذر لها عن ذلك، ويشكرها عن حبها الذي بادلته إياه.

  • تاريخ النشر: 05 أبريل, 2010

الحلقة الـ28: سليمان يناور سليم.. وأمير يعتذر لأسماء

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 04 مايو, 2010

أقام سليمان علاقة مع زميلة له بالشركة ليلف خيوطه حول ندّه وابن عمه سليم، فيما أصر أخوه أمير على لقاء أسماء ليخبرها أنه اختار العودة لخطيبته نورا، وليعتذر لها عن ذلك، ويشكرها عن حبها الذي بادلته إياه.

والتقى حسام صديقته إيلين خارج المدينة حتى لا يراهما أبوها، وقررا أن يعملا إلى جانب دراستهما ليتزوجا، ويبعدها عن قهر أبيها وتشدده في التفريق بينهما.

وبالفعل وجد عملا كنادل في مقهى، وأخبر أبواه "سوزان وجمال" باعتزامه العمل، فرفضا لكنه أقنعهما بأن يتركاه ليجرب ذلك شهرا، مؤكدا خلال الحلقة الـ28 من المسلسل التركي "قلوب منسيةالإثنين، 3 مايو/أيار 2010م- أنه لن يقصر في دروسه، فوافقا.

وفي أحد المطاعم، التقى أيضا سليمان وإحدى زميلاته بالشركة "كانت صديقة لسليم وتركها" وبدا بينهما إعجاب ينبئ بتحالف ضد سليم "مدير الشركة، وابن عم سليمان".

وأوضح عمر آرهان لابنه سليمان أنه عاد إلى الشركة، لا ليستعيد منه إدارتها، ولكن باعتبارها بستانا يقضي فيه سنين عمره الأخيرة، فطلب منه ابنه ألا يدعم سلطة سليمان بالشركة.

وجمع عمر ابن أخيه سليمان وأمه نبيلة وكذلك زوجته بهية وابنه الأكبر سليم على مائدة عشاء ليعلن عودة العائلة إلى وفاقها القديم، لكن زوجة أخيه أكدت أنه من الصعب نسيان ما بينهما من مشاكل؛ وكانت قد اتهمته من قبل بالضلوع في قتل زوجها "أخيه".

وعادت هند من السفر إلى أبيها، برفقة شاب يدعى سعيد، وأخبرته أنها ستتزوج به وأنهما سيعيشان في إسبانيا.

وفي مطعم آخر؛ جمع عشاء بين أمير وخطيبته نورا بعد عودته إليها، وخيم على الجلسة برود وصمت، وذهبت نورا إلى بيت أمير فحيتها أمه بهية على تمسكها بخطيبها وأفهمتها أنه يتردد كثيرا أمام أي قرار، ناصحة إياها بالصبر عليه، فيما اتصل أمير بأسماء وطلب الالتقاء بها وأكد أنه أحبها بالفعل ولكنه فضّل ألا ينزل ابنه إلى الحياة دون أب بجواره، واعتذر لها موضحا أنه اختار العودة إلى خطيبته.

وخرج أيضا نجاتي مع زوجته شيرين كاعتذار عن اعتدائه عليها، وقص عليها مآسي ماضيه وتأخره في الدراسة ووصمه من قبل مدرسيه بالغباء.

وحاول أن يكون ودودا مع زوجته وأختها أسماء المقيمة لديهما، فاضطلع بطبخ الغذاء، لكنه أفسد المطبخ ببواقي الطعام.