EN
  • تاريخ النشر: 26 أبريل, 2010

الحلقة الـ23: صدمة شيرين في عريسها.. وأمير يرفض العودة لنورا

أمير يؤكد لرئيس الشركة أن علاقاته الشخصية لن تؤثر على عمله بالشركة؛ في إشارة منه إلى تركه خطيبته نور، ويستنكر نسيان سليم للصداقة القديمة بينهما؛ ويستكملان حوارهما في السيارة، ولكن خلافاتهما تزداد؛ فيصر أمير على النزول من السيارة.

  • تاريخ النشر: 26 أبريل, 2010

الحلقة الـ23: صدمة شيرين في عريسها.. وأمير يرفض العودة لنورا

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 26 أبريل, 2010

أمير يؤكد لرئيس الشركة أن علاقاته الشخصية لن تؤثر على عمله بالشركة؛ في إشارة منه إلى تركه خطيبته نور، ويستنكر نسيان سليم للصداقة القديمة بينهما؛ ويستكملان حوارهما في السيارة، ولكن خلافاتهما تزداد؛ فيصر أمير على النزول من السيارة.

نجاتي -خطيب شيرين- خلال حفل زفافه عليها، يبدو متضايقا بسبب مصاريف الزواج والحفل، وينفعل على المصور ويسقطه أرضا حين أراد المصور أن يضبط وقفته خلال التقاط صورة له.

ويقلق جمال خلال الحلقة الـ23 من المسلسل التركي "قلوب منسية" الإثنين 26 إبريل/نيسان 2010؛ على ابنته شيرين مع هذا الزوج العصبي، لكن زوجته سوزان تخفف عنه، معتبرة أن عصبيته ناتجة فقط عن ضغوط الزواج وليست صفة أصيلة فيه، بينما تفاجأ شيرين بنوم عريسها ليلة الزفاف على أريكة الجلوس؛ فتغطيه وتتركه نائما؛ بينما يملؤها شعور بالانكسار والتعاسة.

وتفشل شيرين في تمثيل السعادة على والدتها -عبر الهاتف- فتشعر الأم سوزان من لهفة ابنتها عليها أنها متعبة.

تُلاحظ هند تحفظ أسماء في التعامل معها بعدما علمت أنها ابنة عمر آرهان صاحب الشركة، فتطالبها هند بأن تعود لبساطتها القديمة معها.

يبدي عمر لزوجته بهية إعجابه بأداء سليم في الشركة، ويفاجأ بزوجته تخبره بأنها سوف تتبنى طفلة دار الأيتام عائشة، وبذلك ستبقيها في البيت؛ فيعترض مبديا عدة أسباب؛ منها أن يتعلقوا بها ثم يأتي أهلها ليأخذوها، أو أن تصبح ناكرة للجميل بعد نضجها، فتحكي بهية لصديقها "أشرف" عن أعمالها الخيرية أثناء جلوسهما في حديقة دار الأيتام؛ وأثناء ذلك تسقط عائشة خلال لعبها فتصاب بجرح في رأسها؛ وتعود بهية وأشرف بعائشة بعد علاجها إلى البيت؛ فتتجدد غيرة عمر من أشرف؛ ويلوم زوجته على وجوده معها.

تزور نور سليم في مكتبه باكية بسبب ترك أخيه أمير لها، وتحكي له أنها ما زالت تُحب أمير، ولا تستطيع مفارقته، وأنها نادمة على أية إساءة صدرت منها ضده، وتسقط مغشيا عليها.

ويعاتب سليم أخاه أمير، محاولا -للمرة الثانية- إثناءه عن تراجعه في خطبته لنورا، ولكن بلا جدوى.