EN
  • تاريخ النشر: 19 أبريل, 2010

الحلقة الـ17: عمر يكشف سر وفاة أخيه

اجتمع عمر آرهان بزوجة أخيه نبيلة، وابنها سليمان، وأكد لهما رفضه التام لمحاولاتهم تعكير صفو معيشتهم، كما أنه لم يتح الفرصة أمام سليمان لنيل شرف إدارة شركات آرهان.

  • تاريخ النشر: 19 أبريل, 2010

الحلقة الـ17: عمر يكشف سر وفاة أخيه

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 19 أبريل, 2010

اجتمع عمر آرهان بزوجة أخيه نبيلة، وابنها سليمان، وأكد لهما رفضه التام لمحاولاتهم تعكير صفو معيشتهم، كما أنه لم يتح الفرصة أمام سليمان لنيل شرف إدارة شركات آرهان.

وفي الحلقة الـ17 من المسلسل التركي قلوب منسية، التي عرضت الأحد الـ 18 من إبريل/نيسان على قناة MBC4، أبدت نبيلة خلال جلستها مع عمر غضبها من حديثه، ورأت أنه يؤكد أن له يد في وفاة زوجها، لكنه انفعل عليها، وقرر أن يطلعهم جميعًا على حقيقة وفاة أخيه؛ حيث أكد لهم أنه لم يمت في حادث سير، ولكنه انتحر بسبب غضبه لانهيار الشركة.

وفي محاولة لتأكيد كلامه قام عمر آرهان بإطلاعهم على خطاب كان قد كتبه أخوه قبل وفاته، مكتوب فيه أنه طلب من عمر أن لا يخبرهم بأنه أقدم على الانتحار، وأوصاه على زوجته وابنه، ليصدم الجميع بالحقيقة التي لم تكن تخطر على بالهم، وانخرطت نبيلة وابنها في البكاء، ويقرر بعد ذلك سليم أن ينسحب من إدارة الشركة، حتى ينهى خلافاته مع سليم على هذا المنصب.

في سياق متصل، أقامت بهية خانوم مؤتمرا صحفيا، وضحت خلاله حقيقة المشاكل التي تمر بها العائلة؛ حيث أطلعت الحضور، أنها وابنيها سليم وأمير قد اكتشفوا أن عمر آرهان لديه ابنة من زوجة ثانية، وأكدت بهية لوسائل الإعلام أنها أقدمت على تنظيم هذا المؤتمر الصحفي، من أجل أن يعرف الجميع ما تمر بها العائلة، باعتبارها من أهم الكيانات الاقتصادية، ولكي يتم التعامل مع هذه العائلة مثل أيّة عائلة أخرى، بعيدًا عن أعين الصحافة والإعلام كي تنعم بحياة هادئة.

وكان سليم وأمير ووالدهم عمر قد حضروا المؤتمر، وعندما عادوا إلى الشركة، قرر سليم عدم التنازل عن إدارة الشركة، خاصة بعد أن انكشف أمر أخته الذي كان يبتزه به سليمان، بل وتم تعيين سليمان في موقع أقل مما كان عليه وهو مساعد بإدارة التسويق، وبعد ذلك ذهبوا إلى الفندق الذي تمكث فيه بهية خانوم وأقنعوها بالعودة للمنزل، فتبدي موافقتها دون تردد ما يسعدهم بشدة.

من ناحية أخرى، قام نجاتي وأسرته بزيارة جمال، من أجل التقدم لخطوبة شيرين رسميًا، خاصة وأن كليهما قد أبدى اقتناعه وراحته وإعجابه بالآخر، ليوافق جمال، وتعمّ البهجة والسرور على كل من في المنزل.