EN
  • تاريخ النشر: 02 مارس, 2009

"mbc" تطلق العنان لرومانسية الأتراك في "قصة شتا"

تبدأ قناة mbc1 عرض المسلسل التركي" قصة شتاء" المدبلج إلى اللهجة السورية، بمجرد الانتهاء من عرض مسلسل "حد السكينويقدم المسلسل الجديد أروع قصص الرومانسية من الريف التركي، في واحدة من الأعمال الدرامية التي تظهر التقارب في العادات والتقاليد العربية والتركية.

تبدأ قناة mbc1 عرض المسلسل التركي" قصة شتاء" المدبلج إلى اللهجة السورية، بمجرد الانتهاء من عرض مسلسل "حد السكينويقدم المسلسل الجديد أروع قصص الرومانسية من الريف التركي، في واحدة من الأعمال الدرامية التي تظهر التقارب في العادات والتقاليد العربية والتركية.

وتدور أحداث المسلسل، حول قصة الحب الرومانسية التي تجمع بين ابنة "أغا" التي تعيش في القرية والمدرس الشاب القادم من المدينة، ويتطرق إلى العلاقات الاجتماعية والعاطفية في الريف التركي.

ويعرض المسلسل قصة "علي" ذلك الشاب الطموح، الذي يؤمن برسالة التعليم السامية وضرورة إفادة الآخرين من العلم الذي حصل عليه، فيقرر السفر إلى قرية نائية لا يوجد فيها مدارس أو مدرّسين للعمل على تأسيس مدرسة هناك وتدريس الأطفال والأميّين، وهناك يرتبط بابنة الأغاء "نيزار" في قصة حب ملتهبة.

وما أن تلتقي نيزار بـ"علي" حتى تقع في حبّه وتكتشف بأنه فتى أحلامها الذي طالما انتظرته، وهكذا تبدأ الأحداث بالتسارع في ظلّ رغبة والدة نيزار المتسلّطة بتزويحها لابن أغا القرية المجاورة.

يشار إلى أن الدراما التركية التي عرضتها شاشة mbc حققت نجاحًا جماهيريًّا لافتًا، وكشف عن ذلك آراء المشاهدين والنقاد في شتى وسائل الإعلام؛ حيث أرجع البعض نجاح الدراما التركية إلى تقارب العادات التركية من العربية، فيما أرجعها آخرون إلى نجاح الدبلجة السورية، وأكد المشاهدون أن الرومانسية والتناول الإنساني الجيد للقصة والأداء المتميز للممثلين هي أهم أسرار نجاح الدراما التركية.