EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2009

عاهرة تُنقذ سَحر.. والمطاردات البوليسية تُلهب "قصة شتاء"

خيم جو المطاردات البوليسية على أجواء المسلسل التركي "قصة شتاء" الذي يعرض يوميا على قناة MBC1 يوميا من السبت إلى الخميس في الحلقات الماضية، بعد أن قام جبار بخطف زوجته سحر، ولكنها تمكنت من الهرب لاحقا، في الوقت نفسه أمر رجاله بالبحث عن لمياء التي حاولت قتل سحر قبل أن تنقذها إحدى العاهرات.

خيم جو المطاردات البوليسية على أجواء المسلسل التركي "قصة شتاء" الذي يعرض يوميا على قناة MBC1 يوميا من السبت إلى الخميس في الحلقات الماضية، بعد أن قام جبار بخطف زوجته سحر، ولكنها تمكنت من الهرب لاحقا، في الوقت نفسه أمر رجاله بالبحث عن لمياء التي حاولت قتل سحر قبل أن تنقذها إحدى العاهرات.

بدأت تلك الأجواء البوليسية عندما شعرت سحر بالخوف بعد أن علم جبار بمكانها لكن علي واجهه بكل شجاعة ليعطي لها فرصة للهرب من المكان، وبالفعل نجحت سحر، وذهبت إلى المدينة التي لا تعلم عنها شيئا وهي تحاول التأقلم على الجو الجديد، وفيما قام جبار بخطف علي ليتمكن من إعادة سحر؛ إلا أن مخططه فشل عندما تدخل أهالي قرية كناليكار لإنقاذه من يديه، وشعر جبار بالانكسار بعد أن امتنع أهالي قريته عن مساعدته.

وازدادت أحداث المسلسل إثارة بعد أن تعرضت سحر للسرقة في المدينة مما منعها من القدرة على الاتصال بعلي في القرية ليحضر إليها، وعندما علمت ليلى فتاة الهوى التي تجلس معها في نفس الغرفة، عرضت عليها المساعدة ومكنتها من الاتصال بعلي لتخبره بمكانها.

وتأزمت أحداث المسلسل بشكل كبير، واستمرت الكوارث تلاحق الشخصيات الرئيسية في المسلسل، فشعر خليل بالذل والمرارة بعد أن اضطر للعمل حتى يتمكن من إعالة من في منزله بعد أن قام العمال بالعمل لحسابهم الشخصي.

من ناحية أخرى، تبدلت أحوال ماهر إلى الأسوأ، فبعد النجاح الكبير الذي حققه في افتتاح المعصرة والمكاسب المالية التي حققها، وفوزه بلقب "مختار القرية"؛ إلا أن الأحوال ساءت عندما تسببت زوجته في خسارة عمله في المعصرة، وحضر التاجر للحجز على أملاكه.

وازدادت الأحداث سوءا بعد أن أظهرت سميرة رغبتها في تولي منصب "خانوم القرية" بعد اختفاء شقيقتها سحر، مما أثار غضب الجميع منها، خاصة وأن أحوال القرية لا تحتمل أي مصائب أخرى. ورثى بعض زوار mbc.net الحالة التي وصل إليها خليل وبناته قائلين: "إن دوام الحال من المحالو"إن الحياة تحتمل بعض التغييرات التي قد تكون جيدة للبعض وسيئة للبعض الآخر".

وتحسرت إحدى العضوات بموقع المسلسل على الإنترنت سمت نفسها "عاشقة سحر" على الحالة التي وصلت لها أحداث المسلسل والمصائب المتوالية التي تعرض لها خليل، وتعجبت من قوة تحمله بعد كل ما حدث له ابتداء من وفاة زوجته ثريا، مرورا بتبرؤه من ابنته سحر، واضطراره للعمل حتى يتمكن من إعالة منزله بعد أن كان "أغا" القرية وله الكلمة الآمرة بها، معبرة عن حزنها الشديد لما حدث له.

فيما شعر البعض بالخوف على سحر، وخاصة لوجودها في مدينة غريبة لا تعلم عنها شيئا، فقال رامي "أتمنى أن يسرع علي في إيجاد سحر حتى يتمكن من حمايتها من كل ما يحدث، خاصة وأنها اعتادت الحياة في القرية ولا تعلم عن حياة المدينة شيئا".