EN
  • تاريخ النشر: 28 مايو, 2009

رصاصة تصيب سحر وتحول أفراح كناليكار إلى أحزان

تحولت السعادة التي خيمت على قرية كناليكار بعودة جميع عائلة خليل مترابطين معا وإنقاذ ثريا من الموت المحتوم بعد محاولة انتحارها، إلى حزن بإصابة سحر برصاصة قاتلة، وذلك في أحداث المسلسل التركي "قصة شتاءالذي يعرض على قناة MBC1 من السبت إلى الخميس الساعة الرابعة عصرا.

تحولت السعادة التي خيمت على قرية كناليكار بعودة جميع عائلة خليل مترابطين معا وإنقاذ ثريا من الموت المحتوم بعد محاولة انتحارها، إلى حزن بإصابة سحر برصاصة قاتلة، وذلك في أحداث المسلسل التركي "قصة شتاءالذي يعرض على قناة MBC1 من السبت إلى الخميس الساعة الرابعة عصرا.

وكانت أحداث الحلقات الماضية من المسلسل حملت الكثير من التشويق والإثارة، بعد أن هربت سحر من منزل جبار أغا وعادت إلى منزل والدها خليل في قرية كناليكار، لكن زوجها جبار استمر في تهديدها بقتل كافة أحبائها انتقاما منها حتى تعود إلى منزله، بينما كتمت سحر تهديد جبار عن الجميع، إلا أنها استمرت تعاني خوفا على جميع أحبائها.

وكشفت عدة كوابيس حلمت بها سحر عن خوفها الكبير من تهديد جبار لها، ففي الوقت الذي اتفق فيه جبار مع صانع خرز لقتل أحباء سحر، واختار صديقتها نورهان كأول ضحية له، حلمت سحر برؤيتها لجميع أحبائها وأصدقائها، وهم يبكون دون أن تعلم السبب.

واستيقظت سحر من النوم وهي تشعر بالخوف على صديقة عمرها نورهان، وحاولت تحذيرها أكثر من مرة وهي تطلب منها الانتباه والحذر على نفسها مما زرع الخوف في قلب نورهان، وهي تتعجب من خوف صديقتها عليها.

وتتحقق مخاوف سحر في حفل زفاف مهيب جمع أهالي القرية احتفالا بزواج عمر وشاهيناز، فترى سحر بندقية زوجها جبار مصوبة نحو صديقتها نورهان، فتقف أمامها لتصيبها الرصاصة في كتفها، وساد الحزن حفل الزفاف خوفا على حياة سحر.

وسارع "علي" بنقل حبيبته سحر وهو يصرخ باسمها، لكنها تطلب منه الاعتناء بابنها مفيد لو حدث لها مكروه، مما يمثل لغزا كبيرا أمام "عليوهو يتعجب من طلبها.

ويقوم علي وخليل والد سحر بنقلها مسرعين إلى المستشفى، ليقوم الأطباء بإجراء جراحة خطيرة لها، خاصة أن الرصاصة كانت قريبة من القلب، ويدعو لها الجميع بالشفاء، وبالفعل يتمكن الأطباء من إنقاذ سحر.

وازدادت الأحداث تعقيدا عندما اكتشف الجميع غياب مفيد ابن سحر، مما مثل لغزا أمامهم، وحاول "علي" البحث عنه في كل مكان، خاصة أنه وعد سحر بالحفاظ على ابنها وحمايته من أي مكروه، دون أن يعلم بحقيقة أبوته له.