EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 98: لمياء تنقذ "مسعود" من مصيره.. ونيزار يرحل من المنزل

قابلت سحر والدها مصادفة فأدار وجهه لها، لكنها بررت موقفها وذكرته بما قامت به في الماضي من أجل القرية، فيحضنها خليل وهو يعبر عن اشتياقه لها، بينما انتهت أحداث الحلقة بوقوع مسعود في الفخ الذي نصبه جبار.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 98

تاريخ الحلقة 27 يونيو, 2009

قابلت سحر والدها مصادفة فأدار وجهه لها، لكنها بررت موقفها وذكرته بما قامت به في الماضي من أجل القرية، فيحضنها خليل وهو يعبر عن اشتياقه لها، بينما انتهت أحداث الحلقة بوقوع مسعود في الفخ الذي نصبه جبار.

تتسلل زهرة في طرقات المستشفى إلى غرفة داود، وهي تحاول الانتقام منه، بعد أن تأذى حبيبها بكار منه، فتقوم بفصل الأجهزة عنه وتخرج مسرعة، في الوقت نفسه يقف جبار على الجبل وهو يصوب مسدسه إلى مسعود غير عابئ بتوسلات لمياء أن يتركه، ويطلب جبار من مسعود القفز من الجبل، فتتدخل لمياء وتخبر جبار أنها اختارت "مسعود" لتنفذ طلب جبار، مما يمكنها من إنقاذ حياته.

يمر خليل وابنته سحر على القهوة ليخبر رجال القرية أنه تصالح مع ابنته سحر، وأنها "خانوم القرية" وابنته الكبيرة والوريثة لأملاكه مما يسعد الجميع، بينما تبكي سميرة وهي تشاهد زوجها يجمع أغراضه، وتعترف أن منصب "الخانوم" أعماها عن حبها له، لكنه يرفض سماع كلامها ويحمل حقيبته وتركض منار خلفه، فتقابل والدها وتخبره فيركضا معًا للحاق به.

تذهب سحر وعلي برفقة ابنهما مفيد إلى الطبيبة لمتابعة حالته، فتخبرهم الطبيبة أن المرض زاد وفقا لنتائج التحاليل، وأن العلاج غير كاف، ويجب البدء بالعلاج الكيميائي، وتنصحهم الطبيبة بضرورة الإسراع لإنجاب شقيق لمفيد، بينما تتصل المستشفى بمنزل زهرة، فيرد عليهم مسعود ويخبروه أن حالة داود الصحية أصبحت أفضل، مما يسبب صدمة لها.

يصل استدعاء من المحكمة إلى جبار بأن سحر رفعت عليه دعوة طلاق، مما يسبب صدمة له، بينما يقابل إلياس مصادفة "علي" وسحر أثناء سيرهم في المدينة؛ ليسألوه عن مكان ليلى، فيمر خليل ومنار ويراهم مصادفة، فيتدخل لمساندة علي، ويتمكن من فض الخلاف، وبعد رحيلهم يرسل إلياس تابعه ليعرف مكان منزله.

تجلس ليلى مع سميرة وتحاول التهوين عليها، وتخبرها أن "نيزار" سيعود لها، وتتمكن من رسم البسمة على شفتيها، بينما تتحدث لمياء مع مسعود في حبسه وتلمح له بإقامة علاقة معها حتى تتمكن من الوفاء بوعدها لجبار.

تفاجأ زهرة بأن زوجها داود جالسا في المستشفى يتناول طعامه، بينما تحكي سحر لوالدها عن حقيقة ليلى، فيلومها على إدخالها إلى منزله وهي تعرف حقيقتها.

يعود ماهر إلى منزله حزينا وغاضبا، بعد أن قام التاجر بالحجز على أملاكه، بينما تعتذر سحر لليلي أنها اضطرت لإخبار والدها بحقيقة عملها، بعد أن تشاجر مع إلياس، وتحاول سحر طمأنتها بأن والدها سيحميها منه.

وتستمر الأحداث، فما هي الخطة التي سيتبعها إلياس للوصول إلى ليلى؟ وهل يتدخل خليل لحمايتها؟ من ناحية أخرى، هل تتمكن لمياء بالفعل من القيام بدورها لتنقذ "مسعود"؟ وبعد أن اكتشفت زهرة شفاء زوجها، هل تهرب منه مجددا؟ أم تحاول قتله؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.