EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 97: خليل يصالح ابنته "سحر".. ومسعود يقع في فخ جبار

جاءت محاكمة بكار لتحمل مفاجأة قاسية لجميع أهالي قرية كناليكار، بعد أن حكم القاضي بتحويله إلى مستشفى الأمراض العقلية والعصبية، بينما انتهت أحداث الحلقة بأن حاولت سميرة استغلال ضعف والدها لتقنع أهالي القرية بضرورة أن تكون "الخانوم" بدلا من سحر.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 25 يونيو, 2009

جاءت محاكمة بكار لتحمل مفاجأة قاسية لجميع أهالي قرية كناليكار، بعد أن حكم القاضي بتحويله إلى مستشفى الأمراض العقلية والعصبية، بينما انتهت أحداث الحلقة بأن حاولت سميرة استغلال ضعف والدها لتقنع أهالي القرية بضرورة أن تكون "الخانوم" بدلا من سحر.

يفكر أحد العمال في ضرورة أن يكون للقرية "خانوم" أو "أغا" بعد زيادة المشاكل بين العمال بسبب المال، بينما تشعر سحر وعلي بالقلق، بعد أن وجدت سيارة والدها في الطريق، فيذهبان معًا للبحث عنه، وتنتظرهم ليلى ومفيد عند السيارة، فيعود خليل ويحتضن "مفيد" عندما يراه ويعبر عن اشتياقه له، وعندما تعود سحر وتناديه يرحل ويتركها، لكنها تتوسل له وتشرح موقفها والتضحيات التي قدمتها لقريتها، فيبكي ويحضنها ويعيدها إلى منزله.

تقف سميرة على حافة البحر تقارن نفسها بشقيقتها سحر، وتؤكد لنفسها أن لها مميزات أفضل من سحر، بينما يخبر سيد "جبار" أن مسعود سيحضر إلى المنزل في المساء ليقتل جبار وهو نائم، فيضحك جبار وهو يفكر في تجهيز مفاجأة له، وتتوسل له لمياء ألا يؤذي "مسعود".

يطلب خليل من فايزة أن تنادي بناته وتجمعهم في منزله ليعيد شمل العائلة والوحدة مجددا في القرية، ويعترف بوجود علي بعد سماع ما تعرضوا له، بينما تعود سميرة إلى منزل فاطمة لتأخذ أغراضها، لكن نيزار يحاول توقيفها، ويتهمها بأنها تفضل المنصب على زواجها، فتؤكد كلامه وتخبره أنها ستتخلى عنه في سبيل المنصب، وأثناء حديثهما تدخل فايزة وتخبرهم بعودة سحر.

تحاول سميرة الاعتذار لنيزار عن كلامها أثناء طريقهما للعودة إلى منزل والدها، لكنه يخبرها أن زواجهما انتهى، وتقدم سميرة لشقيقتها سحر وشاح المنصب، وتقبل يد والدها وهي تشعر بالغضب، وتلاحظ سحر معالم وجهها، بينما تفاجأ شقيقات سحر وأزواجهن، عندما ينادي مفيد "علي" بأنه والده، مما يسبب صدمة لهم.

تخبر سميرة شقيقتها سحر بأن غيابها كان أفضل للجميع، عندما تطلب منها سحر أن تخبرها بما حدث في غيابها، في الوقت نفسه يختبئ جبار في المستودع في انتظار دخول مسعود، فتصرخ لمياء من النافذة وتحذره من الفخ، لكن "جبار" يخرج ويهدده بسلاحه ويتوعد بعقابه في الصباح فتبكي لمياء من غرفتها.

يمسك علي بصندوقه الخشبي المخبأ تحت سريره في غرفته بالمدرسة، ويفتحه وهو يتوعد لجبار بإنهاء حساباته معه، وتستمر الأحداث، فهل تتمكن لمياء من مساعدة مسعود؟ وما هو العقاب الذي سيحضره له جبار؟ من ناحية أخرى، بعد فشل خطط سميرة بسبب عودة سحر، هل تعود سميرة الشقيقة المحبة لأخواتها؟ وهل تتصالح مع نيزار؟ أم تنتهي علاقتهما نهائيّا؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.