EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 95: جبار يحتال بطفل غير شرعي للحفاظ على كرسي الأغا

تمكنت ليلى -فتاة الهوى- من مساعدة سحر لتجري مكالمة وتتحدث مع حبيبها علي، بينما انتهت أحداث الحلقة بصدمة كبيرة لسحر، عندما طلبت منها ليلى أن تهرب معها من الفندق في وقت متأخر من الليل.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 23 يونيو, 2009

تمكنت ليلى -فتاة الهوى- من مساعدة سحر لتجري مكالمة وتتحدث مع حبيبها علي، بينما انتهت أحداث الحلقة بصدمة كبيرة لسحر، عندما طلبت منها ليلى أن تهرب معها من الفندق في وقت متأخر من الليل.

تذهب ليلى وسحر ومفيد إلى منزل أحد صديقاتها وتطلب منها اللجوء في منزلها لحين قدوم الصباح، بينما يفاجأ على بأن سحر ومفيد تركت الفندق برفقة فتاة هوى تدعى ليلى، مما يسبب له صدمة كبيرة وينتظرها في استراحة الفندق.

تنزل منار مسرعة في الصباح لتراقب والدها حتى تكتشف المكان الذي يذهب إليه لتكتشف أنه يعمل في مصنع للأخشاب، بينما يتشاجر العمال أثناء توزيع المال عليهم، بعد أن طلب كل واحد منهم أخذ مال يناسب عمله ويكتشف رجب أن بعض العمال كذبوا في عدد الشجر الذي قطعوه، فيقترح عمر حل للمشكلة.

يحضر سيد وكمال إلى قرية كناليكار ليطلبا من لمياء العودة معهما، وفقا لطلب جبار، فتوافق وتعود معهما تاركة مسعود الذي يشعر بالحب لها، وهي تأمل أن يرضى عنها جبار، بينما تتصل سحر بعلي وتطلب منه الحضور إلى المطعم ليأخذها، فيراقبه إلياس ليتمكن من الوصول إلى مكان ليلى.

تتسلل سميرة خارج المنزل، بعد أن علمت بوقوف يوسف في الخارج وتتفق معه على مقابلته في الغابة، ويخبرها بالمشاكل التي يعاني منها عمال الغابة، ويطلب منها أن تقوم بدور والدتها ثريا في الماضي، عندما كانت تراقب العمال، بينما يعرض جبار على لمياء أن يتزوجها، فتشعر بالفرح، ويطلب منها إنجاب طفل ليكمل نسله، لكنها تفاجأ بأنه يخيرها في إنجابه من كمال أو من سيد.

يصل علي إلى سحر في المطعم، ويشكر ليلى على مساعدة سحر، وتوافق ليلى على عرض سحر للذهاب معهم، بينما تجلس منار مع والدها خليل وتلومه على إخفاء حقيقة عمله عنها وأنه أغا القرية ولا يجب أن يعمل، وتبكي فيخبرها باكيا أن كل ما حدث كان بسببه وأنه فشل في الحفاظ على بناته، لكنها تذكره بأمجاده.

يستنكر سيد أن يقوم بخدمة لمياء، بعد أن كانت خادمة في المنزل وتقدم لهم الطعام، لكن "كمال" يطلب منه الالتزام بأوامر جبار، بينما يعد علي حبيبته سحر بأنه سيتزوجها، بعد أن تنهي معاملة طلاقها من جبار.

وفي مشاهد درامية مؤثرة، يجلس عمر في منزله يغني بحزن، وتنتقل عدسة الكاميرا لتنقل لنا حالة جميع من في القرية وتبدل أوضاعهم، ومعاناة بكار في سجنه، وحالة خليل بعد تبدل أوضاعه، وفي الصباح يذهب عمر وفايزة لزيارة بكار في السجن.

تذهب ليلى مع علي وسحر لتوصلهم إلى مكان السيارات لتوصلهم، وبعد خروجهم يتصل أحد عمال الفندق بإلياس ويخبره بوجود ليلى، بينما يجبر جبار الخادمة لمياء على ارتداء فستان غال، ويؤكد عليها ضرورة أن تنجب له طفلا، فتبكي من قسوته.

وتستمر الأحداث، فهل توافق لمياء على عرض جبار لإنجاب طفل؟ وهل تتراجع عن الفكرة وتهرب من منزله؟ وما ردّ فعل سيد وكمال إذا علما بما ينويه جبار؟ من ناحية أخرى، هل تستمر حالة قرية كناليكار في السوء أكثر؟ وهل تتمكن سحر من العودة إلى قريتها؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.