EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 87 : جبار يخطف سحر.. وماهر يعد بإعادة الغابة

مسعود يقدم طعاما لزهرة وهي مكبلة القدم في محبسها لدى سيده داود؛ فتطالبه أن يتركها تهرب.. بكار يبكي زهرة التي تركته، ثم تزداد حالته فيكاد يقطع شعره.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 14 يونيو, 2009

مسعود يقدم طعاما لزهرة وهي مكبلة القدم في محبسها لدى سيده داود؛ فتطالبه أن يتركها تهرب.. بكار يبكي زهرة التي تركته، ثم تزداد حالته فيكاد يقطع شعره.

ويذهب مسعود إلى داود وهو يتزين للخروج؛ فيسأله مستنكرا: هل ستتزوج، فيرد بأنه ذاهب لعقد صفقة مهمة.

سميرة ترى نفسها في طرحة حمراء أمام المرآة، وتدخل عليها الخادمة العجوز، وتحدث مشادة خفيفة بينهما.

عمر يجلس في المقهى مع صديقه متوترا، ويدخل ماهر يبشر للجالسين بأن غدا ستعود الغابة إلى كالينكار؛ فيستنكر عمر قائلا: "هل سيزرعون الشتلات اليوم لتصبح شجرا باكرا".

يذهب عبد الجبار وسحر وكذلك علي لتحليل دمائهم لإعطاء دم شبيه لمفيد المصاب بالسرطان، وينظر عبد الجبار إلى علي بقسوة وكأنه يريد قتله، ويتضح اختلاف فصيلة دم سحر وعبد الجبار عن فصيلة دم مفيد.

وتطلب الطبيبة من على ترك الغرفة لتخبر والدي الطفل بسر خاص بمرضه، فترفض سحر وتخبر الطبيبة أنه صديق والده، وتخبرهم الطبيبة أن فصائل دمائهم كلهم مختلفة وتطالبهم بشقيق له، فيفرح عبد الجبار وينزعج الباقون.

وبعد خروجهم يرفض عبد الجبار إعطائهم الروشتة قائلا: ألقيتها في سلة قمامة، بينما ينطلق علي وراء عبد الجبار، يأتي اثنان يخدران "سحر" ويخطفانها في سيارة، وعندما يخرج علي ولا يجدها يتهم عبد الجبار بخطفها، ويكاد يشتبك معه، فيحذره عبد الجبار بأنه إذا لمسه فسيندم بقية عمره.

ماهر يصل بيته، وبمجرد أن تفتح له زوجته، ورغم أنها تستقبله بالأحضان، فإنه يسألها: لِم لَم تذهب إلى أهلها؟

عمر يعود إلى بيته ويحكي عن ما سمعه من ماهر الذي وعد باستعادة الغابة المحترقة غاضبا ومستنكرا؛ حتى يأتي له من يخبره بأن عبد الجبار اختطف "سحر".

سحر، فاقدة الوعي، بينما عبد الجبار يحتضنها ويحدثها كالمجنون، قائلا: أخيرا رجعت لي يا حبيبتي، وتفوق فتصرخ وتلطمه على وجهه.

سميرة ترفض الطعام، بينما يحيى يأكل في بيت ماهر، ويسأل الأول الأخير، كيف ستستعيد الغابة، فيرد ماهر كاشفا عن مكعب كزهر النرد، قائلا: عن طريق هذا.

الخادمة العجوز تسأل منال عما إذا كان بكار سوف لا يفعل شيئا، وسميرة متوترة تريد أن تبدأ الأكل، بينما الباقون منشغلون بالحديث والحزن على سحر ولا يريدون الأكل؛ لأن أباهم خليل أغا حزين في غرفته على وفاة زوجته ثريا، ويدخل عليه حفيده الطفل ويستطيع إخراجه إلى المائدة.

بكار يفقد عقله؛ يخاطب حشرة بأنه يستطيع قتلها ثم يعتذر لها ويخبرها أنه لن يقتلها.

جبار يقيم حفلا موسيقيا ويقف راقصا وهو سكير، فرحا بعودة سحر إلى بيته، ويأمر تابعيه مهددا بالمسدس، أن يرقصوا.

علي خجل من نفسه، يخبر "خليل" أن عبد الجبار اختطف ابنته "سحرويشكك الباقون في اختطافها متوقعين أن تكون قد ذهبت لمفيد.