EN
  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2009

الحلقة 82: جبار يحرق غابة كناليكار.. وثريا تموت حرقا

احتفل أهالي قرية كناليكار بحفل زفاف ثريا وخليل مجددا وسط ضحك ورقص ولكن حضر جبار إلى الحفل وهاجمهم فتفاجئه سحر بطلبها الطلاق، وانتهت أحداث الحلقة بتحطيم جبار جميع أغراض الغرفة تعبيرا عن غضبه الشديد.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 08 يونيو, 2009

احتفل أهالي قرية كناليكار بحفل زفاف ثريا وخليل مجددا وسط ضحك ورقص ولكن حضر جبار إلى الحفل وهاجمهم فتفاجئه سحر بطلبها الطلاق، وانتهت أحداث الحلقة بتحطيم جبار جميع أغراض الغرفة تعبيرا عن غضبه الشديد.

يطلب جبار من سيد إبلاغ تهديده لجميع أهالي قريته بطردهم من القرية إذا عملوا في مصنع ماهر وتحذيره لهم بعدم بيع أو شراء أي لوازم من قرية كناليكار، بينما تجمع ثريا جميع أهالي القرية فيحضر عمر وخليل إلى القهوة وتقرر ثريا تنصيب عمر وكيلا لقيادة القرية في انتظار الانتخابات فيوافق كبار القرية على قرارها مما يسبب صدمة لماهر الذي كان يرغب في تولي القيادة فيخبر الجميع أنه سيترشح في الانتخابات المقبلة.

يجلس علي مع زهرة ويتحدث عن وضعها في القرية وهربها من داود ويعرض عليها أن تطلب طلاقها من داود لكنها تخبره أنها تفكر في الهرب مع بكار إذا تم طلاق سحر وتزوجت من علي فيهربوا معا لكن علي يفاجئها بقرارها ويخبرها أن الهروب ليس الحل وأنه يفضل مواجهة الصعاب مع سحر، بينما تخبر سحر صديقتها نورهان عن خوفها الكبير من جبار أغا.

يرفض مسعود خيانة ماهر ونقل أخباره إلى جبار ويخبر سيد بقراره الأخير، بينما تواجه زهرة حبيبها بكار بالواقع وأنه يستحيل أن يعيشا معا مما يسبب بكاء عنيفا له لعدم قدرته على الابتعاد عنها.

يحضر تابع داود طبيبا إليه بعد أن لاحظ صمت داود الدائم فيطلب الطبيب نقله إلى المستشفى، فيما تفاجأ سحر برغبة علي في البقاء في القرية ورفضه لمبدأ الهرب ورغبته في مواجهة الصعاب فتعود إلى منزلها وتخبر والدها أنها مستعدة لتحمل الصعاب في سبيل طلاقها من جبار لكنه يتردد في فكرة الطلاق.

يشعر نيزار بالضيق والحزن من رفض جميع من لجأ إليهم ليعمل لديهم بسبب صحيفة سوابقه مما يزيد من ندمه على ماضيه، فيما يخرج جبار وسيد ليلا ويقومان بحرق غابة قرية كناليكار فيرى بكار وعلي النيران من بعيد فيركضان إليها ويحاولان إطفاء الحريق بينما تقوم زهرة بمناداة أهالي القرية للمساعدة في إطفاء الحريق وبعد ليل شاق يجلس جميع أهالي القرية في الصبح متعبين وباكين على الأشجار التي كانت تجلب لهم الرزق.

تجلس بنات خليل في منزلهم يبكين بشدة لوفاة والدتهم ثريا بسبب النيران بينما يبكي خليل في غرفته لوفاة زوجته وتركه بمفرده يعاني من الوحدة والحزن لوفاتها.

وتستمر الأحداث، فما مخطط جبار لإعادة سحر إلى منزله؟ وهل يفكر في اللجوء إلى صانع الخرز لصنع المزيد من الرصاصات؟ وما رد فعل أهل القرية بعد أن قام جبار بحرق الغابة؟ وكيف سيرد خليل على ما قام به جبار؟ وهل يلجأ خليل للانتقام من جبار بعد وفاة زوجته في الحريق؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.