EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 63: جبار يضرب "عمر" بقسوة.. وسيد يساعدهم على الهرب

بعد أن اجتمع الأهالي في منزل جبار أغا لتلبية دعوته، يفاجأ الجميع بعودة منار إلى القرية مرةً أخرى ومعها والدتها ثريا فيفرح الجميع لذلك، لكن خليل يرفض مسامحة ثريا رغم بكائها وندمها ويطردها من المنزل، فتنتحر من فوق الجبل، في الوقت نفسه ينصب جبار فخًّا لعمر وعلي ليعيد زوجته سحر.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 17 مايو, 2009

بعد أن اجتمع الأهالي في منزل جبار أغا لتلبية دعوته، يفاجأ الجميع بعودة منار إلى القرية مرةً أخرى ومعها والدتها ثريا فيفرح الجميع لذلك، لكن خليل يرفض مسامحة ثريا رغم بكائها وندمها ويطردها من المنزل، فتنتحر من فوق الجبل، في الوقت نفسه ينصب جبار فخًّا لعمر وعلي ليعيد زوجته سحر.

تجلس زهرة مع بشرى دون أن تعرفها وتحكي لها عن حبها لبكار وزواجها بشخص آخر، لكن تفكيرها منشغل مع حبيبها وتخبرها زهرة مصادفةً أن لها صديقة أخرى تزوجت شخصًا لا تحبه وهي تقصد "سحر" بكلامها، بينما يشعر داود بالفرح بعد أن شعر بألمٍ في قدمه مما ينبئ باقتراب شفائه من الشلل.

يكتشف يوسف عدم وجود ثريا في المنزل وتحضر سحر إلى المنزل فتكتشف أنها لم تعد إلى المنزل منذ المساء، مما يشعرها بالقلق فتعود إلى والدها خليل وتخبره بما اكتشفت، بينما يذهب ماهر إلى منزل جبار للتفاوض معه بشأن المصنع فيرفض جبار لكن ماهر يغريه بذكاء، فيطلب جبار مهلةً للتفكير وأثناء خروجه تشير له شاهيناز من خلف النافذة فيراها، لكنه يرحل على حصانه، مما يشعر "علي" و"عمر" بالإحباط.

يكتشف خليل وكامل غياب علي وعمر وشاهيناز منذ المساء فيشعر بالقلق عليهم، وتلوم منار والدها وهي جالسة مع سحر، وتدخل عليهم فايزة وتخبرهم بغياب علي وعمر وشاهيناز، بينما يقوم الأهالي بالبحث عن ثريا في الغابة.

يذهب ماهر إلى خليل أغا ويخبره أنه لمح "شاهينازلكنه غير متأكد مما رآه، مما يزيد من حيرة الجميع، ويقترح ماهر أن يذهبوا إلى جبار للتأكد، فتعلم سحر أنه خطفهم لتعود إلى منزله وتخبرها بشرى أنها سبب كافة الكوارث التي تصيب القرية، فيما يقوم جبار بضرب عمر بقسوة انتقامًا منه ويعيده مرةً أخرى إلى الحبس وهو غارقٌ في دمائه مما يسبب غضب علي.

تحاول سحر التقرب من بشرى وإفهامها أنه لا ذنب لها مما يحدث وأنها تزوجت "علي" وهي تعلم بحبه لها، وأنه يجب إنهاء الحرب بينهما، فتخبرها بشرى أنها ستطلق من علي، مما يسبب صدمةً لسحر، بينما يتسلل سيد تابع جبار ويُفرج عن علي وأصدقائه، وتراه لمياء من بعيد فتحاول أن تصرخ مناديةً "جبار" لكن "سيد" يهددها بسلاحه.

وتستمر الأحداث، فهل يلجأ سيد لقتل لمياء حتى لا تخبر جبار بمساعدته لعلي وأصدقائه، أم تنجح لمياء في إخبار جبار؟ وما رد فعل جبار أغا إذا اكتشف مساعدة سيد لهم؟ وهل يتمكن من اللحاق بهم قبل عودتهم إلى قرية كناليكار؟ من ناحيةٍ أخرى، بعد أن علمت سحر برغبة بشرى في الطلاق ما هو رد فعلها، هل ستحاول إقناعها بالعدول عن قرارها؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.