EN
  • تاريخ النشر: 05 أبريل, 2009

الحلقة 51: منار تدافع عن نفسها.. وعلي يتزوج بشرى

بعد أن اعترف يوسف بإشتراك ثريا في المؤامرة، تقوم الشرطة بالقبض عليها، لكنها تقابل "يوسف" بمفردها وتتوعده بالانتقام منه إذا لم يغير إفادته وتُمنيه بالحصول على حب ابنتها سميرة مرة أخرى، فيقوم يوسف بتغيير إفادته مجددا أمام الشرطة.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 51

تاريخ الحلقة 03 مايو, 2009

بعد أن اعترف يوسف بإشتراك ثريا في المؤامرة، تقوم الشرطة بالقبض عليها، لكنها تقابل "يوسف" بمفردها وتتوعده بالانتقام منه إذا لم يغير إفادته وتُمنيه بالحصول على حب ابنتها سميرة مرة أخرى، فيقوم يوسف بتغيير إفادته مجددا أمام الشرطة.

تدخل فاطمة على زوجها ماهر وهي مزينة مرتدية قميص نومها، وتخبره باستعدادها للقيام بأي شيء من أجله، فيغير معاملته لها، ويخبرها أنه سيقوم بأي شيء من أجل سعادتها، بينما يتسلل عمر إلى منزل جبار أغا في المساء لمقابلة حبيبته شاهيناز ويعرض عليها الزواج، فتوافق حتى لو طلب منها الهرب من منزل جبار برفقتها.

يعرض علي على ماهر أن يساعد يحيى ويشغله معه في البستان، ويخبره أنه يحميه من جبار أغا حتى لا يقتله، في الوقت نفسه يأمر جبار رجاله بالبحث عن يحيى في أرجاء المدينة، وينزل جبار مع سيد للبحث عن يحيى في أرجاء قريته.

تطلب نورهان من زوجها رجب البحث عن حلّ لمشكلته مع عمر، فيطمئنها بأنه سيتصرف، بينما يذهب خليل إلى نيزار في السجن، ويخبره بالحالة التي وصلت إليها سميرة، فيلوم نفسه على ما حدث لها، لكن "خليل" يطلب منه مساعدته لإفاقة سميرة من الغيبوبة.

يكتشف جبار -بعد نزوله إلى القرية- الحديث الذي يتناقله الأهالي حول حمل سحر، فيعود إلى منزلها ويخبرها بما قاله الأهالي عن حملها، فتتعجب من فرحته، فتخبره أن الأهالي سيكتشفون عاجلا أم آجلا عدم حملها، فيرحل غاضبا، وتطلب سحر من شاهيناز أن تخبر جبار أغا في اليوم التالي بحملها.

يخير رجب زوجته نورهان بين أن تنتقل معه إلى منزل جديد بعيدا عن أخيها، وبين بقائها بجواره، مما يضعها في حيرة شديدة، وفي الصباح تعتذر نورهان لشقيقها عمر لضرورة بقائها بجوار زوجها، بينما يعود داود برفقة إحدى فتيات الهوى إلى منزلهما وتراه زهرة، مما يسبب صدمة لها، لكنه يخبرها أن ذلك سيحدث يوميّا، وفي الصباح تطلب فتاة الهوى من زهرة أن تترك لها معاقبة داود، بسبب ما قام به مع زهرة.

تذهب منار إلى منزل زهرة، لتخبرها أنها نجحت، لكنها لا تجدها وتجد داود بمفرده، فيحاول التهجم عليها، لكنها تجد سكينا بجانبها، فتغرسها في جنبه، بينما يدخل نيزار إلى غرفة سميرة كمحاولة لمساعدتها، فيعترف بحبه لها وهو ممسك بيدها، فتمسك يده، وأثناء ذلك يشعر خليل بألم في صدره، ويقع على الأرض مغشيا عليه.

تعترف بشرى بحبها لعلي، بينما يكتشف جبار من شاهيناز أن سحر حاملا من علي، مما يزيد غضبه، وبعد مرور سنين يظهر طفل سحر ويربيه جبار، وهما يخفيان عنه حقيقة أبوته، وتم زواج المدرس علي من الطبيبة بشرى، بينما يقف خليل وحيدا في منزله، وهو حزين لغياب بناته عنه، خاصة بعد أن طلق زوجته ثريا، ويطلب من خادمتهم عدم ذكر سيرة ثريا مرة أخرى.