EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 44: حفل زفاف مهيب لفتاتي خليل على نيزار وماهر

بعد أن اكتشف جبار أغا أن "مفيد" والد علي هو من يستولي على تجارته، يتشاجر مع زوجته سحر ويتهمها بأنها السبب وراء ذلك، من ناحية أخرى يطلب يحيى -خادم جبار المزيف والتابع لمفيد من شاهيناز- أن تسلم رسالة كتبتها إلى علي دون أن تخبر أحدا.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 44

تاريخ الحلقة 25 أبريل, 2009

بعد أن اكتشف جبار أغا أن "مفيد" والد علي هو من يستولي على تجارته، يتشاجر مع زوجته سحر ويتهمها بأنها السبب وراء ذلك، من ناحية أخرى يطلب يحيى -خادم جبار المزيف والتابع لمفيد من شاهيناز- أن تسلم رسالة كتبتها إلى علي دون أن تخبر أحدا.

يجمع جبار أغا العمال في حديقة منزله ليحقق معهم في الخائن الذي ينقل كل ما يحدث في منزله إلى مفيد والد علي، وتراقبه سحر من بعيد ويشعر يحيى بالخوف وهو واقف أمام جبار أغا، بينما تقوم ثريا بحبس ابنتها سميرة، مثلما فعلت في السابق مع سحر لحين موعد زفافها على يوسف وتطلب من خادمتها فايزة إدخال الطعام كل فترة إليها.

يذهب خليل أغا إلى يوسف في القهوة ويخبره أنه غير راض عن ذلك الزفاف، ويطلب منه ألا يراه بعد حفل الزفاف مرة أخرى، وأثناء حديثهما يحضر صديقه كامل وابنته بشرى فيجلسا معا. في الوقت نفسه يأمر جبار أغا رجاله بفتح أبواب السد على قرية كناليكار حتى يغمرها الماء لشكه في أن ثريا وخليل متفقان مع مفيد لإفساد حياته.

يشكي رجب لعلي من عدم حديث عمر معه، بسبب عمله في الغابة، ولكن "علي" يخبره أنه مخطئ في العودة للعمل في الغابة، وينصح "رجب" بالتحدث مع عمر لمحاولة الوصول إلى حلّ للخلاف بينهما، بينما يطلب ماهر من نيزار التفكير مرة أخرى والدفاع عن حبه لسميرة ويحاول التهوين عليه.

تتقابل شاهيناز مع عمر، وتسلمه الرسالة التي كتبها يحيى إلى المدرس علي، فيقرأها عمر، ويعلم أن يحيى صديقا لمفيد، وأنه يرغب في مقابلة علي في أسرع وقت، بينما يقول نيزار لخليل أغا قبل رحيله أنه يرغب في الزواج من سميرة، رغم ما كان بينها وبين يوسف، فينظر إليه خليل بنظرات التردد ويوافق على زواجه منها.

تحلم سحر إنها تسير بجوار علي، وأنهما وجدا طفلا، فتستيقظ لتخبر شاهيناز بأنه سيكون لها طفل من علي، في الوقت نفسه يستعد الجميع لحفل زفاف فاطمة على ماهر وسميرة على نيزار، وأثناء الحفل تفكر ثريا فيما قامت به، بعد أن سلمت سلاحا في الخفاء ليوسف ليقتل سميرة.

تتذكر سميرة ما حدث قبل الزفاف، عندما رفض والدها ربط حزام الزفاف حول وسطها، مما سبب بكاء الجميع، فقام نيزار برفع الحزام وربطه عليها، فيبكي الجميع مجددا، تأثرا بما حدث، فتشكره سميرة أثناء الزفاف على موقفه.