EN
  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2009

الحلقة 3:- ثريا تحرق المدرسة.. وتطرد علي من منزله

بعد أن علم علي بعدم وجود مدرسين في قرية كناليكار يقرر الاستقالة من شركة والده الثري، ويسافر إلى القرية لمساعدة الأطفال، وتقديم رسالته في مهنة التعليم السامية، وهناك يقابل سحر، ويشعر بالإعجاب تجاهها.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 2

تاريخ الحلقة 08 مارس, 2009

بعد أن علم علي بعدم وجود مدرسين في قرية كناليكار يقرر الاستقالة من شركة والده الثري، ويسافر إلى القرية لمساعدة الأطفال، وتقديم رسالته في مهنة التعليم السامية، وهناك يقابل سحر، ويشعر بالإعجاب تجاهها.

تستعد قرية كناليكار لحفل زفاف نورهان، ويحضر جميع أهل القرية، ويقوم علي بالرقص احتفالا معهم، ويستمر في النظر إلى سحر باستمرار، وتحضر سهير إلى الحفل فتقابل حبيبها السابق بكار الذي أصيب بالجنون من حبه لها، وخاصة بعد أن تزوجت رجلا غيره، فيركض بكار إلى الشجرة التي حفر اسمها عليها.

يراقب علي بكار وهو يغني ويبكي بجوار الشجرة، وفي الصباح تتحدث ثريا مع ماهر، وتخبره أنها لاحظت نظرات إعجاب بين سحر وعلي، وتفكر في خطة حتى لا تكبر مشاعرهما وتتحول إلى حب.

من ناحية أخرى، تحترق المدرسة التي يحاول علي تجهيزها لتعليم الأطفال، ويحاول أهالي القرية إطفاء الحريق، ويدخل علي إلى المدرسة المشتعلة ليحاول إطفاء الحريق قبل أن يلتهم كل شيء، ويحضر إليه ماهر ليطلب منه أن يقابل ثريا فيتشاجر معها لأنها حرقت المدرسة، فتطلب منه الخروج من قريتهم، ويجلس علي متأملا لوحة المدرسة المحترقة وهو يبكي لما حدث، وخاصة لحبه العميق للتعليم.

تقوم ثريا بحبس سحر في غرفة منفردة بسبب وقوفها بجوار علي أمام أهالي القرية، فيما تتشاجر ناريمان والدة علي مع زوجها مفيد لعدم مساعدته لابنه حتى يتعين رسميا في التعليم.

تقوم ثريا بإخبار كل من في القرية بعدم مساعدة علي، فيمنعه العامل في القهوة من استخدام الهاتف، فيقرر الصعود إلى مكان عالٍ ليتمكن من استخدام هاتفه والاتصال بإسطنبول، وتستمر ثريا في استخدام سلطتها فتمنع العمال في الغابة من استخدام النهر للشرب، وتقوم بخفض مرتباتهم كي لا يقفوا بجوار علي.

ترسل ثريا أحد أتباعها إلى جبار أغا يخبره بقدوم علي وحبه لسحر مما يشعره بالغضب، وتطلب منه الحضور لتزوجه من سحر بالرغم من أن زواجها منه وهي بشعرها القصير يحتم عليها أن تُقبّل يده طبقا للتقاليد التركية.

يقرر رجب وصديقه بناء المدرسة من جديد، والوقوف في وجه ثريا، فيوافقهم علي، ويطلب منهم المرور على أهالي القرية في الصباح وإخبارهم بقرار فتح المدرسة، وعندما يعود علي إلى منزله يكتشف أن ثريا طردته من المنزل الذي استأجره منها.