EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 113: بعد كشفها سر عقمه.. جبار يتوعد لمياء بالقتل

قامت خديجة باختطاف ابن لمياء للانتقام من جبار أغا الذي رفض مساعدتها قديما وإنقاذ ابنها من الموت، فيما انتهت أحداث الحلقة الماضية برحيل سحر من القرية مع طفليها لإجراء الجراحة العاجلة لمفيد، وإنقاذه من مرض سرطان الدم.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 14 يوليو, 2009

قامت خديجة باختطاف ابن لمياء للانتقام من جبار أغا الذي رفض مساعدتها قديما وإنقاذ ابنها من الموت، فيما انتهت أحداث الحلقة الماضية برحيل سحر من القرية مع طفليها لإجراء الجراحة العاجلة لمفيد، وإنقاذه من مرض سرطان الدم.

وفي الحلقة الجديدة غضب خليل من ابنته فاطمة لرفضها العودة لمنزل ماهر، رغم أنها شعرت بالغيرة الشديدة عليه من شقيقتها سحر، وتنصح منار شقيقتها فاطمة أن تترك ماهر على حريته، وإذا عاد إليها ستتأكد من حبه لها، فيما تستمر لمياء في بكائها لاختطاف ابنها، وترفض تناول الطعام.

وفي هذه الأثناء يحضر الرجل أسماء الأهالي الراغبين في العمل بالسد إلى جبار أغا مما يثير غضبه، ويطلب من سيد طردهم من القرية مع عائلاتهم، بينما يرتدي خليل ثيابه، ويذهب برفقة ابنته سميرة إلى الشرطة لإكمال التحقيقات وتطمئنها منار من أن محمد سيساعدها، ويخبرهم خليل أنه رأى جبار ورجاله في الطريق.

يرى نيزار خديجة ومعها ابن لمياء، فيقوم بمساعدتها وإحضار لبن للطفل، ويطلب منها إخباره بالحقيقة، فتخبره أن الطفل ابن جبار أغا، فيتمكن من إقناعها بأن تعطيه الطفل ليعيده، بينما تشعر فايزة بالصدمة عندما تحضر زهرة، وتخبرها أن ابنها بكار سيطلب يدها من خليل أغا.

تجلس سحر برفقة طفليها وماهر للاستفسار عن علاج ابنها مفيد لحين اقتراب موعد العملية، ويخبرها الطبيب ببدء التحاليل بعد راحة مفيد، بينما يدخل جبار على لمياء ويراها وهي تبكي، فتتوعد بمحاسبته على عدم إيجاده طفلها، وأنه أخلف وعده لها، وتهدده بأنها ستخبر الجميع بعدم قدرته على الإنجاب، فيخرج مسدسه ويصوبه إلى رأسها، لكن كمال وسيد يمنعانه من قتلها.

تقوم لمياء بضرب كمال على رأسه، وتهرب خارج المنزل، فيخبر جبار أغا بهربها فيركضان خلفها لإعادتها، وتصرخ لمياء أمام الأهالي بأن جبار لا ينجب، وأن الأراضي ملكه، غير مبالية بمسدس جبار المصوب باتجاهها، ولكن يتدخل شيوخ القرية ليقرروا مصير جبار، فيما يدعو بكار ألا يحرمه الله من حبيبته زهرة كما حرم من صديقه الوحيد علي وهو نائم أسفل شجرة المناديل.

وفي هذه الأثناء ترى سحر داود مصادفة عند الطبيب، وبدوره يتذكر كل ما حدث معه عندما رآها، لكنه لا يتذكر تعرضه للحادث، بينما يعلم خليل من منار أن بكار سيزوج زهرة وسيطلبها منه فيفرح من أجلهما، لكن فايزة تذهب لزيارة زهرة وتخبرها بموافقتها على زواجهما فتقبل زهرة يدها وتشكرها.

وتتمنى سحر لو كان علي برفقتها وبجوارها في محنتها وأثناء رحلة علاجها لابنها مفيد، وعند وقوفها مع ماهر يأتي داود إليهما ويتوسل إليهما أن يعود معهما إلى القرية، لكنهما يرفضان رغبته، فيما يجتمع الشيوخ في المساء ويقررون الانتظار لحين إيجاد الطفل.

يقوم جبار بتحطيم الأثاث، وهو يتوعد بقتل لمياء ويطلب من رجاله البحث عن الطفل وتستمر الأحداث، فما قرار الشيوخ بعد معرفتهم بخداع جبار؟ وهل ينفذ جبار تهديده بقتل لمياء انتقاما منها؟ وهل يتحالف نيزار مع لمياء للانتصار على جبار خاصة إذا أعاد لها ابنها؟ من ناحية أخرى، هل يحاول داود منع زواج بكار وزهرة إذا عادت له ذاكرته؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.