EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 112: خديجة تخطف ابن لمياء.. وسحر ترحل لعلاج أبنائها

قام جبار بحرق المكان حول سيارة إياد التي يسكن بها وهو يهدده بحرقه إذا أكمل بناء السد، فيما انتهت أحداث الحلقة بمعرفة كمال لقصة خديجة وابنها الذي توفي في الماضي.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 13 يوليو, 2009

قام جبار بحرق المكان حول سيارة إياد التي يسكن بها وهو يهدده بحرقه إذا أكمل بناء السد، فيما انتهت أحداث الحلقة بمعرفة كمال لقصة خديجة وابنها الذي توفي في الماضي.

يطلب جبار من أحد الرجال أن يذهب إلى المقهى ويخبر الأهالي أن إياد يبحث عن عمال ويقوم بتسجيل أسمائهم مقابل بعض المال، في الوقت نفسه يعود كمال من الخارج ويتحدث مع لمياء بشأن ابن خديجة وتتنصت خديجة لحديثهما فتخرج من المنزل هربا.

وفي هذه الأثناء تجلس سحر مع والدها للتحدث معه بشأن سميرة فيفاجئا بدخول سميرة عليهما وتخبرهما أن الفضل للمحامي محمد في إخراجها فيشكره خليل ويدعوه ليأكل معهم، فيما يغمض بكار عينيه خجلا وهو يسأل زهرة إذا كانت تقبل بزواجه فتبكي وتخبره بموافقتها ورغبتها في قضاء باقي حياتها برفقته.

تخبر لمياء جبار أغا أن خديجة هربت من المنزل وتلوم جبار على عدم مساعدته لها في الماضي وأنه السبب بموت طفلها وتطلب لمياء من سيد وكمال مراقبة المنزل جيدا خوفا من خديجة على طفلها.

وترحل سحر ومعها طفليها مفيد وعلي وبرفقتها ماهر للمستشفى الجامعي في المدينة ويودعها الجميع عدا فاطمة التي تشعر بالغيرة على زوجها من سحر، فيما تتسلل خديجة في الصباح إلى غرفة ابن لمياء وتخطفه وهو ما يثير جنون لمياء وتبكي وهي تتوعد لجبار الذي أمر رجاله بالبحث عن طفلها والإمساك بخديجة.

وترى سحر أثناء سيرها بالسيارة جبار أغا ورجاله وهم يركضون على أحصنتهم فتشعر بالقلق وينزل ماهر وخليل وتطلب منهما سحر الابتعاد عن طريقهم فيتركهما جبار وهو يتوعد بمحاسبتهما فيما بعد.

ويحكي عمر لرجب ما قام به جبار أغا من إيذاء لإياد مما يسبب غضبه فيهدئه عمر ويأخذ بعض العمال للمشاركة في بنائه، فيما يقوم الرجل الذي أرسله جبار بتسجيل أسامي الأهالي الراغبين في العمل ببناء السد.

ويعود جبار إلى المنزل ويخبر لمياء كاذبا أنه بحث في كل مكان عن خديجة وابنها فتبكي وتقع على الأرض مغشيا عليها لكن جبار لا يهتم بها ويحملها كمال إلى غرفتها، فيما تذهب زهرة برفقة بكار لشراء ملابس حفل الزفاف.

ويقوم إياد بتوجيه السيارات التي تقوم بتمهيد الأرض فيحضر إليه عمر ومعه بعض العمال لمساعدته، وتحضر حنان إليه لتخبره أنها سترحل من القرية لانشغاله عنها وتتهمه أنه يريد البقاء ليكون بالقرب من سحر، في الوقت نفسه تقوم فاطمة بتحطيم أثاث المنزل وتمزيق ملابس المنزل وترحل منه.

وتستمر الأحداث، فهل تنجح عملية مفيد ويشفى من مرض السرطان؟ وهل تكون هناك خطورة على الطفل الصغير علي؟ من ناحية أخرى ما رد فعل لمياء بعد اختطاف ابنها؟ وهل تتمكن من إيجاده؟ وهل تحاول الهروب للبحث عنه؟ وما خطة جبار لتحطيم السد؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.