EN
  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2009

الحلقة 109: خليل يخرج ابنته سميرة.. وإياد يكتشف مآسي القرية

قامت الشرطة بالقبض على سميرة ونيزار، بتهمة الشروع في القتل، بعد أن وجدوا زكي أحد رجال جبار مقتولا بسلاح نيزار الخاص، على رغم تأكيد نيزار أن جبار سرق منه السلاح عندما هرب منه.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 10 يوليو, 2009

قامت الشرطة بالقبض على سميرة ونيزار، بتهمة الشروع في القتل، بعد أن وجدوا زكي أحد رجال جبار مقتولا بسلاح نيزار الخاص، على رغم تأكيد نيزار أن جبار سرق منه السلاح عندما هرب منه.

تجلس سحر مع حنان خطيبة إياد وصديقتها وترحب بهما، وعندما يعود والدها خليل تخبره سحر بالقبض على شقيقتها سميرة وتعرفه على صديقات إياد، فيخبرهما بأن إياد مع بكار لفحص الأرض والتمهيد لبناء السد، في الوقت نفسه يقف إياد عند شجرة المناديل، ويتخيل قدوم الفتيات لربط مناديلهن في انتظار قدوم الحبيب، ويتخيل أن كل منديل يروي له قصة مختلفة لما حدث من مآس في القرية، وآخرها مقتل علي أسفل الشجرة يوم زفافه على سحر.

يظهر داود مجددا بعد غيابه شهورا، ويستمر الأطباء في سؤاله عن اسمه، بعد بقائه طوال تلك الفترة غير متذكر لكل ما حدث له، فيما يدلي نيزار باعترافه أمام محقق الشرطة، وبعد ذلك تدخل سميرة وهي تشعر بالخوف، فيمسك نيزار يدها ويحاول التهوين عليها.

يخبر محمد حبيبته السابقة منار بعدم قدرته على التأقلم في شركات والد حبيبته الجديدة، وأنه فضل العودة ومساعدة من حوله، ويعترف محمد لمنار بأنه يعاني من الفراغ بعد ابتعاده عنها، من ناحية أخرى تصل سحر ووالدها إلى مركز الشرطة، فيخبرهم المحقق بأنهم يشتبهون في نيزار وسميرة، ويفحصون البصمات على السلاح في الوقت الحالي، فيطلب منهم خليل أن يتركوا ابنته سميرة حرة، ويتوعد بإحضارها إذا ثبت عليها أي تهمة فيوافق المحقق على حديثه.

يقرر جبار النزول إلى قهوة قريته؛ ليقابل أهالي القرية، ويعلم أحوالهم، ويتأكد من استمرار سطوته عليهم، ويرتدي وشاحا على وجهه، من ناحية أخرى يدخل عمر وماهر منزل خليل فيفاجأ بوجود حنان وصديقتها، وتنظر صديقة حنان إلى عمر بإعجاب؛ لكنه يجلس صامتا ويتجاهل محاولتها التحدث معه.

تحضن سميرة زوجها نيزار قبل خروجها من السجن، وتطلب منه التحمل والصبر وهي تعده بأنها ستخرجه من سجنه، وتذهب سميرة إلى والدها وسحر وتحضنهما، من ناحية أخرى يرى إياد سيارة خطيبته حنان أثناء عودته في القرية؛ مما يصيبه بدهشة كبيرة، ويذهب إلى منزل خليل فتركض إليه حنان وتحضنه فيظهر استياءه من قدومهم.

تعود سحر إلى المنزل ومعها شقيقتها سميرة، فتجد إياد وحنان بالقرب منه فتضحك في وجههما، وهي تخبرهما بسعادتها للقائهما معا؛ مما يثير حيرة حنان، بينما يجلس جبار بين أهالي قريته في القهوة متنكرا ليراقب أحوالهم، ليسمع حديثهم السيئ عنه فيستشيط غضبا ويخرج من القهوة.

يحلم داود بالحادث الذي تعرض له، فيظهر على وجهه علامات تذكر حياته السابقة، فيما يفاجأ إياد سحر بوجوده عند شجرة المناديل ومعرفته المآسي التي حدثت؛ مما يسبب صدمة كبيرة لسحر، لكنها تبتسم بعد هبوب الريح عليهم.

وتستمر الأحداث، فهل تلاحظ حنان نظرات إعجاب خطيبها إياد لسحر؟ وهل يدب الشجار بينهما بعد قدومها إلى القرية؟ وكيف سيتمكن إياد من إقناعها بالعودة إلى المدينة؟، من ناحية أخرى ما رد فعل زهرة إذا علمت بظهور زوجها داود مرة أخرى؟ كل هذا سنعرفه في الحلقة المقبلة.