EN
  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2009

الحلقة 103: سميرة تصفع "نيزار" على وجهه.. وخليل يتبرأ منها

انتهت أحداث الحلقة الماضية بأن رأى ماهر سميرة واقفة مع يوسف، وتطلب منه مقابلة جبار أغا، فيشعر بالشك تجاهها، ويقوم بإخبار والدها خليل بتصرفاتها المريبة، بينما تمكن يوسف من الوصول إلى جبار أغا في الكهف ويخبره بطلب سميرة.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 02 يوليو, 2009

انتهت أحداث الحلقة الماضية بأن رأى ماهر سميرة واقفة مع يوسف، وتطلب منه مقابلة جبار أغا، فيشعر بالشك تجاهها، ويقوم بإخبار والدها خليل بتصرفاتها المريبة، بينما تمكن يوسف من الوصول إلى جبار أغا في الكهف ويخبره بطلب سميرة.

تبكي نورهان وهزار بحرقة على وفاة شاهيناز وعلي، وتحاول زهرة التهوين عليهما، وتطلب منهما الوقوف بجوار عمر في محنته، بينما يظن جبار أن سميرة ستقع في مشكلة بعد أن رآها ماهر، ويحذر يوسف من تصرف نيزار إذا عاد إلى القرية، ويطلب منه إبلاغ سميرة أنه سيراها في أقرب وقت.

تذهب سحر وليلى لزيارة نورهان في منزلها والاطمئنان على حالتها، وتحاول تهدئتها وتذكرها بنعمة النسيان، وتنصح ليلى نورهان بأن تجمع أغراض شاهيناز وعلي من منزل عمر، حتى لا يتذكرهما عندما يرى الأغراض.

يطلب إياد من نيزار أن يأخذه إلى قهوة قرية كناليكار، ليتمكن من مقابلة العمال، فيشعر نيزار بالضيق؛ لأنه لا يرغب في البقاء بالقرية، لكنه يذهب برفقته ويفاجأ خليل برؤية نيزار، وعندما ترى سميرة زوجها نيزار بعيدا تركض إليه وتخبره أنها انتظرته طويلا وتصفعه على وجهه أمام الجميع.

يستضيف خليل المهندس إياد في منزله على العشاء، وعندما تعود سحر تفاجأ برؤيته، وينظر لها إياد بإعجاب فيعرفه خليل بابنته، ويلاحظ الجميع نظراته لها، وبعد انتهائهم من الطعام تجلس سحر ووالدها مع المهندس إياد لمعرفة مزيد عن السد المقرر بناؤه في القرية.

ينادي يوسف سميرة من نافذة غرفتها، فتتحدث معه، وأثناء كلامها يدخل والدها ويواجهها بما قاله ماهر ويتبرأ منها، على جانب آخر تحمل لمياء طفلها وتتسلل من المنزل دون انتباه أحد، وعندما يفيق كمال ويحضر إليه سيد يكتشفان عدم وجودها، فيشعرا بالخوف من جبار.

تكتشف لمياء مصادفة مكان مسعود فتطمئن أنه على قيد الحياة، ويخبرها أن "كمال" هو من أنقذه، وأثناء وجودهما معا يحضر كمال إليها. من ناحية أخرى تراقب سحر ووالدها ابنها مفيد وهو يلعب بالكرة، لكنه يشعر بالإعياء ويقع على الأرض، فتصرخ سحر باسمه وتنقله إلى المستشفى وتخبرها الطبيبة أن وضعه خطير، ويجب الإسراع في إجراء العملية، مما يسبب صدمة لسحر، خاصة أن طفلها علي يبلغ الشهرين، لكنها توقع بالموافقة.

تفكر حنان خطيبة إياد أن تذهب إلى قرية كناليكار، لكن صديقتها تنصحها بالانتظار، وتستمر الأحداث، فهل تعود سميرة إلى رشدها بعد عودة نيزار؟ وهل يتصالحان معا وتعود قصة الحب قوية بينهما؟ وهل تحاول سميرة إيذاء سحر مجددا؟ من ناحية أخرى، هل يشعر إياد بالإعجاب تجاه سحر؟ وهل ينجح في بناء السد؟ وهل يتمكن من اكتشاف سبب حزنها؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.