EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الأخيرة: زواج زهرة وبكار.. وجبار يموت منتحرا

تمكنت الشرطة من القبض على جبار أغا في الحلقة الماضية، وذلك بمساعدة خليل أغا والد سحر، ولكن جبار طلب من سيد أن يضربه بشدة، فتقوم الشرطة بنقله إلى المستشفى وهو مصابٌ بجرح في رأسه دون أن يفطنوا إلى سبب قيام سيد بذلك.

  • تاريخ النشر:

الحلقة الأخيرة: زواج زهرة وبكار.. وجبار يموت منتحرا

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 16 يوليو, 2009

تمكنت الشرطة من القبض على جبار أغا في الحلقة الماضية، وذلك بمساعدة خليل أغا والد سحر، ولكن جبار طلب من سيد أن يضربه بشدة، فتقوم الشرطة بنقله إلى المستشفى وهو مصابٌ بجرح في رأسه دون أن يفطنوا إلى سبب قيام سيد بذلك.

يلاحظ عمر أن إياد يشعر بالضيق الشديد، فيسأله إذا كانت حنان السبب، فيجيبه بنعم، وهو لا يفهم سبب تصرفاتها، ويخبره أنها سترحل من القرية عائدة إلى منزلها، بينما تتحدث نورهان مع زهرة وهي تساعدها في تصفيف شعرها استعدادا لمقابلة بكار أثناء خطبتها عليه.

يقترح رجب على عمال القرية بناء منزل جميل لبكار عند الغابة ومحاولة إتمامه قبل حفل زفافهما، بينما تعود لمياء إلى منزلها وتأمر كمال بزيارة جبار في السجن لمعرفة احتياجاته، وتخبره أنها تنتظر قرار الشيوخ وستكون الأراضي لها لحين معرفة قرارهم، وتدخل غرفة جبار لتتحدث مع طفلها عن قدرتها لإلقاء الأوامر على أهالي القرية وهي تخطط للاستيلاء على كافة أملاك جبار أغا.

تصل سحر وماهر برفقة أطفالها إلى قرية كناليكار، ويعترف ماهر بعدم اتفاقه معها وتعود إلى منزلها، ويشعر الجميع بالفرح لعودتها، وتخبر سحر شقيقتها فاطمة أن ماهر ينتظرها في منزله فتذهب إليه مسرعة، بينما يخرج المحامي محمد ويخبر خليل أن سميرة وزينب ستتم محاكمتهما دون القبض عليهما.

يرى مسعود مصادفة معلمه داود، فيعرفه بنفسه، ويجلس معه ويذكره بزوجته زهرة، ليخبره أن بكار سيطلب يدها بعد طلاقها من داود، بينما يخبر كمال لمياء أن جبار جعل سيد يضربه ليأخذوه إلى المستشفى، ويتمكن من الهرب ليحقق انتقامه، مما يسبب لها صدمة قوية، وتذهب لمياء في المساء لتخبر الشيوخ كذبا أن الطفل ابن جبار أغا ووريثه في أملاكه.

تخبر سحر والدها خليل بنجاح عملية ابنها مفيد وأن حالته في تحسن مستمر، فيشعر بالفرح لاجتماع شمل العائلة، خاصة بعد خروج نيزار وسميرة، بينما تتهم إياد خطيبها حنان بأنه فضَّل بناء السد على علاقتهما وحبهما، وتخبره بقرارها النهائي بالرحيل من القرية، وتتجه إلى سيارتها وهي تنظر إليه للمرة الأخيرة.

يفتح جبار النافذة ويقفز منها ويهرب من المستشفى ليذهب إلى منزل الشيوخ ويستمع لحديث لمياء معهم، مما يشعرها بالخوف، ويطلب منها الرجوع إلى المنزل، فتبكي وتخبر الشيوخ بكذبها وأنه سيقتلها، وهي تتوسل لهم لمساعدتها، لكنه يأخذها معه.

يذهب بكار برفقة والدته والسيد مخلص إلى منزل خليل أغا ليطلب يد زهرة، فيوافق خليل على زواجهما، وتقبل زهرة يد فايزة والدة بكار ويد خليل أغا ليبارك لهما، من ناحيةٍ أخرى اختفت لمياء وابنها ولم يعثر لهما على أثر، ويشاع أنهما هربا من جبار أغا، كما اختفى جبار بدوره دون تمكن الشرطة من إيجاده، كما تم الحكم على سيد بالسجن.

ترتدي زهرة فستان زفافها، ويقوم رجال القرية بمساعدة بكار استعدادا لحفل زفافهما في المساء، ومع اجتماع جميع أهالي القرية يتذكر الجميع المدرس علي وقصة حبه لسحر، ويسير الجميع احتفالا بزفافهما إلى قاعة الاحتفالات، وتلقي سحر كلمةً قبل بدء الحفل، لكن يظهر داود في الحفل، ويركض جبار للهجوم عليه، لكن الأهالي يمنعونه، وتطلب زهرة من داود أن يخرج ويتركها لتعيش حياتها، فيخرج من الحفل.

يقوم الجميع بالعزف احتفالا بالزفاف، ويقوم بكار وزهرة بالرقص برفقة الأهالي، ويشاركهم خليل في الرقص برفقة ليلى.

يسير جبار أغا وسط الثلوج وهو ممسكٌ بكرةٍ من البلور، وهو يؤكد أنه لم يحب غير سحر، ويخرج مسدسه ليقتل نفسه، بينما تحضر زهرة برفقة ابنتها إلى مكان عمل بكار لتجده يضع الرتوش الأخيرة في رواية "كناليكار".