EN
  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2009

الأحزان تخيم على قري كناليكار بحادث وفاة زوجة عمر

ازدادت الأحزان في قرية كناليكار، بوفاة شاهيناز زوجة عمر وابنه علي، مما جعل أهالي القرية يفكرون في سبب ازدياد مصائبهم وأحزانهم التي لا تنتهي، وذلك خلال أحداث المسلسل التركي "قصة شتاء" الذي يعرض على قناة MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

ازدادت الأحزان في قرية كناليكار، بوفاة شاهيناز زوجة عمر وابنه علي، مما جعل أهالي القرية يفكرون في سبب ازدياد مصائبهم وأحزانهم التي لا تنتهي، وذلك خلال أحداث المسلسل التركي "قصة شتاء" الذي يعرض على قناة MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

وكانت الأحداث الماضية من المسلسل قد نقلت عدة مصائب تعرضت لها القرية، ابتداء بوفاة ثريا أثناء حريق الغابة، مرورا بقتل جبار للمدرس علي أثناء حفل زفافه على سحر، وانتهاء بموت شاهيناز وعلي في حادث سيارة أثناء عودتهما من إسطنبول إلى القرية.

وكان خبر وفاتهما قد سبب صدمة كبيرة لعمر، خاصة أنه كان يشعر بالاشتياق لهما وينتظر عودتهما من إسطنبول بفارغ الصبر، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد أخبره أحد العاملين بالقهوة بانقلاب السيارة القادمة من إسطنبول ووفاتهما معا.

وحملت جنازة شاهيناز والطفل علي كثيرا من الأحزان لأهالي القرية المنكوبة، وتذكر الجميع كافة المصائب التي حلت عليهم منذ القديم، بينما دعا بعضهم الله أن ينهي أحزانهم وتعود السعادة إلى القرية مجددا.

على جانب آخر، حاول خليل "أغا قرية كناليكار" الوقوف بجوار عمر في أزمته والتهوين عليه، فيخبره عمر أنه لا يتحمل وفاتهما ويشعر بالاشتياق لهما، وهو يستنكر أن الموت قد خطف منه زوجته وابنه.

وطلب خليل من عمر استغفار الله لحديثه عن الموت، وهو يذكره بأن الموت حق على كل إنسان، وينصحه بطلب المغفرة والدعاء لهما بالجنة، ويؤكد له حقيقة أن الدنيا فانية وأن الأهم هو الآخرة.

واستنكر زوار موقع mbc.net ما حدث في الحلقة الماضية، بعد أن ماتت شاهيناز وعمر، وشعر البعض منهم بالدهشة من هدف المخرج من موت الأبطال الذين شعروا تجاههم بالحب منذ بداية المسلسل؛ حيث قالت عبير "أحداث مسلسل قصة شتاء تكثر بها الأحزان، فنحن لا نعلم من سيموت مجددا، وأشعر بالقلق على الطفل مفيد من أن يموت متأثرا بمرض السرطان".

وأضافت رنيم: "أشعر بالشفقة على حالة عمر بعد وفاة زوجته وابنه، فهو لم يكن له رفيق سوى المدرس على الراحل، وبعد وفاة زوجته وابنه، أصبح يجلس في البيت وحيدا، وبرأيي أن عمر لا يستحق كل هذا الألم، ولكنها مشيئة الله، ولا يمكن تغيير مشيئته، لأنه في النهاية سيسلك الجميع طريق الموت".