EN
  • تاريخ النشر: 25 أبريل, 2010

محمد القفاص أكد أن المسلسل يحمل طابعا رومانسيا مخرج "قصة هوانا": تمنيت أن أكون "عادل إمام الخليج"

كشف محمد القفاص مخرج المسلسل الخليجي "قصة هوانا" الذي سيعرض قريبا على MBC1 أنه كان يحلم بأن يكون عادل إمام الخليج، وأن يخرج مسلسل "الملك فاروق" الذي عرض على MBC، مؤكدا في الوقت نفسه أن "قصة هوانا" سيحمل طابعا رومانسيا شديدا.

  • تاريخ النشر: 25 أبريل, 2010

محمد القفاص أكد أن المسلسل يحمل طابعا رومانسيا مخرج "قصة هوانا": تمنيت أن أكون "عادل إمام الخليج"

كشف محمد القفاص مخرج المسلسل الخليجي "قصة هوانا" الذي سيعرض قريبا على MBC1 أنه كان يحلم بأن يكون عادل إمام الخليج، وأن يخرج مسلسل "الملك فاروق" الذي عرض على MBC، مؤكدا في الوقت نفسه أن "قصة هوانا" سيحمل طابعا رومانسيا شديدا.

وقال القفاص -في تصريحات خاصة لـmbc.net- إنه أنهى مؤخرات تصوير حلقات "قصة هوانامشيرا إلى أن المسلسل عبارة عن حلقات منفصلة متصلة؛ حيث يقدم قصة رومانسية مختلفة في كل حلقة.

وأضاف "أحببنا أن نقدم عملا له طابع رومانسي، خاصة أن الدراما الخليجية تفتقد لهذا النوع من القصص، فقلما يوجد عمل خليجي يتكلم فقط عن قصص حب".

وأشار إلى أن أغلب المسلسلات الخليجية في الفترة الأخيرة تتناول أعمالا تراثية، أو تحاكي الخير والشر، أو تدور حول الميراث.

وأشار إلى أن قصص الحب التي يعرضها المسلسل يمكن أن تكون في السعودية أو الإمارات أو الكويت أو أي دولة من دول الخليج، كون المجتمع الخليجي واحدا ويحمل قيما وتقاليد متقاربة.

ورفض المخرج أن يصف المسلسل بأنه "نقطة تحول في الدراما الخليجية" مع أنه مختلف عن غيره من المسلسلات، مشددا على اختلافه عن غيره من المسلسلات الخليجية بجرعته الرومانسية الزائدة.

وعن سبب كون حلقات المسلسل منفصلة متصلة، قال "توجد أصوات تنادي بأن نخرج مسلسلات من أكثر من مئة حلقة، وأيضا هناك أصوات تنادي بالعودة إلى السباعيات أو السهرات، وهذا العمل فضلنا أن يكون من ثلاثين حلقة، لكي نشاهد ثلاثين قصة حب.

ورفض القفاص أن يحكم على مسلسله قبل أن يخرج للعلن، مشيرا إلى أن مسلسلات كثيرة حصلت على ضجة إعلامية كبيرة، وتنبأ أصحابها بنجاح منقطع النظير لكنها فشلت بعد العرض.

لكن المخرج تمنى أن تأخذ حلقات معينة صدى عند الناس، مؤكدا أنها ربما ليست الأفضل أو الأهم أو الأجمل، فيقول "أحببت "حلقة إحساس" من بطولة هند البلوشي، وحلقة "وصمة عار" من بطولة هند البلوشي وجاسم النبهان، و"عيد الحب" لشهد الياسين وحمد العماني وصمود، وحلقة "حب يوم وليلة" لخالد البريكي وعبير أحمد".

القفاص كان في بداياته ممثلا مخرجا مسرحيا، إلا أنه فضل الابتعاد عن المسرح، لحملة كبيرة من النقاد وبعض الممثلين، اتّهم فيها بأنه ساهم بهدم المسرح البحريني.

وقال إنه قدم مسرحا بحرينيا بدون الاعتماد على نجوم، وأن أقل مسرحية أخرجها عرضت لمدة شهر، وبمدرجات امتلأت حتى نهايتها، وهي حالة نادرة كما يقول، إلا أن تهمة أنه يقدم مسرحا تجاريا أصابته بالإحباط.

وأضاف القفاص "مع أن سمير غانم قدم مسرحا تجاريا ومربحا، لكنه لم يواجه انتقادا مثل ما واجهت، والمسرح التجاري ليس بعيب، فعندما قدمت مسرحية في العيد هدفها إسعاد الناس لا أعتقد أنها جريمة، لذا فقد فضّلت أن أبتعد عن المسرح لأرى أين سيصل بدون مسرحياتي".

وعن ابتعاده عن التمثيل، قال "كنت أتمنى أن أكون ممثلا، لكن اكتشفت أنني لو اشتغلت عشرين سنة في المناخ الفني البحريني لن أكون نجما، وهو ما لن أرضى به، وكنت متأكدا أنني لو واصلت التمثيل سأندم".

أما في عالم الإخراج فالمسلسل الأول الذي أخرجه القفاص "هدوء وعواصف" كما يقول أحرز نجاحا كبيرا، مشيرا إلى أنه عمل في الإخراج انتقاما لوضعه كممثل، وهو مجال برع فيه القفاص، خاصة بعد أن حاز على الجائزة الذهبية في مهرجان الخليج عن مسلسل "ملامح بشروبالجائزة الفضية عن "قلوب للإيجار" بنفس المهرجان وبنفس العام، وهو ما اعتبره إنجازا كبيرا.

القفاص هرب من عالم التدريس بعد تخرجه من كلية الآداب ولجأ للتمثيل والإخراج المسرحي، لينتهي بالكتابة والإخراج التلفزيوني، و تمنى أن يكون عادل إمام الخليج، لكن حلمه لم يتحقق، بسبب ما وصفه بالشللية الموجودة في الدراما الخليجية، ومن ثَم قرر أن يكون وراء الكاميرا وأن يتحول إلى مخرج.

يبدو أن صدمة القفاص لم تكن فقط بفشله في التمثيل والإخراج المسرحي كما قال، فقد تلقى صدمة أخرى بعد أن عرض فيلم "كباريه" المصري في دور السينما.

فالقفاص وكما يروي تجربته، يملك منذ أكثر من أربع سنوات أكبر ميزانية ممكنة لفيلم خليجي، وكان يحضر لفيلم يدخل به عالم السينما من أوسع أبوابه، رافضا أن يقدم أي فيلم يكون تكملة عدد، مفضلا أن يخرج فيلما يذكر في التاريخ؛ حيث كان قد اتفق مع أحمد العريان "مخرج الحلم العربي، والضمير العربي" على أن ينتجا فيلما يحقق ضربة في السينما العربية.

إلا أنه اكتشف وقت التصوير، أن فيلما آخر (كباريه) يدور عن حكاية مشابهة للفيلم الذي كان سيخرجه، من ناحية اجتماع عدد من الأشخاص في مرقص أو كباريه في ليلة واحدة، كل يروي قصته.

ويقول القفاص "لهذا توقفت، وحزنت كثيرا على ما حصل، ربما أنا أكثر واحد شاهدت كباريه، وأكثر واحد لم أستمتع به، ولم أفرح لعرضهوتابع "مخرج كباريه من أفضل مخرجي مصر، وقد نجح في فيلمه (الفرح) أيضا، ولديه رؤية خاصة في الإخراج".

وتمنى القفاص لو أنه أخرج مسلسل "الملك فاروق" بدلا من حاتم علي، وأوضح أن الفرصة أتته أكثر من مرة ليخرج مسلسلا في مصر أو سوريا لكنه يفضل أن ينتظر فرصة كبيرة تخلد في الذاكرة.

ويروي "قصة هوانا" قصص حب من صلب المجتمع الخليجي؛ عن حب فتاة لرجل عجوز، أو عن حب أستاذ لتلميذته، وعن حب خليجية لشاب مشرقي، وغيرها من الحكايات.

ويضم المسلسل نجوما من الكويت والبحرين والسعودية والإمارات؛ مثل خالد البريكي، وخالد أمين، وهند البلوشي، ومرام، وغازي، وباسمة حمادة، وأحمد إيراج، وأنور أحمد، وحمد العماني، وشهد الياسين.