EN
  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2009

ياسمين تشعل فتيل المواجهة بين حسام ويامن بسبب مرام

تحاول نجلا أن تبتعد بابنها عن سيطرة حيدر، وتؤكد أن حيدر يسعى إلى توطيد علاقته برضا؛ لأنه يدرك تماما أنه سيأتي اليوم الذي يرث فيه رضا ثروة كبيرة عن أبيه الحقيقي حسام وأنه يخطط لأن يكون له نصيب في تلك الثروة، وهنا تتدخل خيرية وزوجها محمد ويؤكدان لها أن الأغا حسام لم يسجل رضا باسمه فكيف له أن يرث

تحاول نجلا أن تبتعد بابنها عن سيطرة حيدر، وتؤكد أن حيدر يسعى إلى توطيد علاقته برضا؛ لأنه يدرك تماما أنه سيأتي اليوم الذي يرث فيه رضا ثروة كبيرة عن أبيه الحقيقي حسام وأنه يخطط لأن يكون له نصيب في تلك الثروة، وهنا تتدخل خيرية وزوجها محمد ويؤكدان لها أن الأغا حسام لم يسجل رضا باسمه فكيف له أن يرث، إضافة إلى أن حسام قد ينجب ولدا من مرام وهنا سيذهب الميراث إلى الولد وأخته حياة ولن يكون لرضا أي نصيب في أي ثروة، وفي هذه اللحظة تؤكد نجلا بلغة واثقة أن حسام ومرام لن ينجبا ولدا أبدا.

إلا أن الخانو سعاد تستبق الأحداث وتؤكد لنجلا أنها ستجهز لها منزلا تقيم فيه هي ورضا وحيدر، وأنها ستغادر القصر مؤكدة لها أن هذا الأمر في صالحها، إلا أن نجلا تثور وتغضب غضبا شديدا وتطلب منها ألا تخرجها من القصر إلا أن سعاد أصرت على الأمر، وهنا تحمل نجلا مرام مسؤولية ما سيجري لها هي وابنها وأنها تخطط لأن تحرم رضا من أبيه حسام، وتتوعد مرام مؤكدة أنها لن تتركها تتلاعب بمستقبل ابنها وحرمانه من التربية في قصر أبيه حسام، ويراقب حيدر تطورات الأمر، ويبدو أنه سيكون له دور في تحريك الأحداث في الحلقات المقبلة، خاصة أن نجلا حملته جزءا من المسؤولية وأنه لولا ظهوره في حياتها ما خرجت من القصر مطلقا.

وفي المقابل تواجه مرام نجلا وتؤكد لها أنها لم تطلب من سعاد أن تخرجها من القصر وأنها تقدرها وتتعلم منها كيف يكون الحب، مشيرة إلى أنها تحب حسام ولا تنتظر منه المقابل على الرغم من أنها ضحية هذا الحب، وأنها ستتحمل هي وابنها ثمن غلطة ارتكبت.

وفي تطور آخر، يأمر السيد علي حمزة مادلين بمغادرة الفندق خاصته، وذلك عقابا لها على فعلتها مع السيدة سعاد وتدخلها في أمر لا يعنيها قد يترتب عليه سوء علاقته بسعاد وقد يتطور الأمر إلى رفضها الزواج منه، باعتبار معرفته بحقيقة شخصية سعاد التي ترفض مثل هذه الأساليب في كشف علاقته بها، وبالفعل تخرج مادلين من الفندق وهي في حال نفسية سيئة، مؤكدة أن خروجها هو الحل السليم لأنه كيف يطيب لها الجلوس في الفندق بعدما تأكد لها أن علي حمزة لا يحبها وأنه يفعل المستحيل من أجل إرضاء حبيبته سعاد، بشكل جعل من مادلين ضحية لحبها.

وعلى صعيد الزوجين الصغيرين صالح وزينب، فتبدوا عليهما سعادة غامرة، إلا أن الحلقات المقبلة قد تحمل لهما أمورا خطيرة خاصة إذا عرفت أسرة زينب ما فعلته هي وصالح من وراء ظهورهم، كما أن بكر كان قد حذر صالح من استمرار علاقته بزينب خوفا عليه من بطش عائلة حسام، إضافة إلى أنه حذر ابنه من أن زينب تتسلى معه في هذه العلاقة وأنها في النهاية لن ينال من ورائها إلا المشكلات.

وتنتهي الحلقة الـ61 اليوم السبت الأول من أغسطس/أيار 2009 بصراع قديم متجدد؛ حيث أقدمت ياسمين على قول قد يتسبب في صراع وأزمة جديدة بين يامن وحسام، وذلك حينما أخبرت حسام في وجود يامن بأن مرام اتصلت بيامن وطلبت الخروج معه للتحدث إليه في موضوع خاص، وهنا تظهر على حسام ملامح الغيظ والغيرة من يامن، وتنتهي الحلقة بمشهد مواجهة بين الشخصين، فهل يحدث مواجهة بين الشخصين أم أن مرام ستأتي في الوقت المناسب للإفصاح عن الدافع وراء مطالبتها يامن بضرورة مقابلته؟ وكيف سيكون موقف يامن من ياسمين بعدما أحرجته وأوقعته في موقف لا يحسد عليه؟ وهل ستعرف مرام بما حدث؟ وماذا سيكون موقفها عندما تعلم أن ياسمين وراء هذه الأزمة؟ وهل سيتأكد لها حقيقة مواقف ياسمين السيئة ناحيتها وناحية زوجها أم أنها ستتقبل الأمر؟ ثم ماذا سيكون حقيقة موقف حسام حيال هذا الموقف؟