EN
  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2009

نور تحاول الانتقام من جهاد عبر علاقتها مع فؤاد

تعم حالة من السعادة في قصر عائلة حسام؛ حيث يبدأ الجميع في إعداد القصر للاحتفال بعيد زواج حسام ومرام والانتصار على كافة الأحزان والتحديات التي واجهتهم طوال زواجهما، وأبرز ما في الحلقة الـ59 اليوم الثلاثاء 28 يوليو/تموز 2009 من المسلسل أن الجميع بدأ مرحلة صراحة غير معهودة حول كثير من مشاكلهم وقضاياهم.

  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2009

نور تحاول الانتقام من جهاد عبر علاقتها مع فؤاد

تعم حالة من السعادة في قصر عائلة حسام؛ حيث يبدأ الجميع في إعداد القصر للاحتفال بعيد زواج حسام ومرام والانتصار على كافة الأحزان والتحديات التي واجهتهم طوال زواجهما، وأبرز ما في الحلقة الـ59 اليوم الثلاثاء 28 يوليو/تموز 2009 من المسلسل أن الجميع بدأ مرحلة صراحة غير معهودة حول كثير من مشاكلهم وقضاياهم.

فقد تأكدت مرام من حب حسام لها، إلا أنها لا تزال تغار من ياسمين التي حضرت فجأة إلى الاحتفال، وهو ما رفضته مرام، وطالبت مرام من يامن الزواج من ياسمين حتى يريحها من ألم الغيرة والخوف، وفي تطور آخر نجد أن ديالي أعربت عن حبها ليامن أمام ياسمين، إلا أنها لا تدري ماذا تفعل في ظل رفضه فكرة الزواج أصلا، فضلا عن أنها لا تدري كيف لها أن تنسيه حب مرام.

وتواجه ديالى مرام، وتتهمها بأنها قد خدعت شقيقها حسام، ملمحة إلى وجود علاقة بينها وبين يامن، وهنا تثور عليها مرام وتؤكد لها أنها تريد أن تختلق مشكلات وأنه لا علاقة بينها وبين يامن بأي شكل كان، وتعرف سعاد بالمشكلة، وتطلب من مرام التدخل لدى يامن حتى يعمق علاقته بديالي حتى تخرج من أزمتها النفسية.

ويبدو أن العلاقة بين سعاد وعلي حمزة ستتوج بالزواج، خاصة وأن هناك تلميحات إيجابية من الطرفين، كما أن غدير -أخت علي حمزةألمحت بهذا الأمر لسعاد، وأكدت لها أن علي اتفق مع مادلين على سفرها إلى اسطنبول، وأنها وافقت، وستبيع الفندق وترحل عن الضيعة، وبهذا يكون علي قد أغلق كل أبواب الغيرة والمشكلات ما بين سعاد ومادلين.

من ناحية أخرى تسبب وجود رضا وسط العائلة في بدء نقاش حول مستقبل رضا، واختلفت الآراء ما بين ضرورة إخبار رضا بحقيقة كون حسام أبيه وبين آخرون يرفضون ذلك ويؤكدون أن الأمر يبقى كما هو عليه ولن يتغير شيء حتى يتم ترحيل نجلا وابنها إلى المنزل الجديد الذي كتبه حسام لنجلا.

وفي صراع جديد قد ينشأ خلال الحلقات المقبلة، يتدخل حسام لإفشال العلاقة التي تحاول أن تقيمها نور مع ضابط الشرطة العقيد فؤاد، وتتصل بجهاد وإخباره بضرورة الحضور مسرعا إلى القصر لإنقاذ زوجته قبل أن تضيع منه، فهل يأتي جهاد؟ أم أن نور ستنجح في إنشاء علاقة مع فؤاد قد تكون سلاحها للانتقام من جهاد وخيانته لها؟.