EN
  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2009

نجلا تواصل محاولتها للإيقاع بحسام

يبدو أن محاولات نجلا لتخريب "قصر الحب" وإفساد العلاقة بين مرام وحسام لن تتوقف، فقد استغلت فرصة غياب مرام عن المنزل وحاولت الإيقاع بحسام في حبائلها إلا أنه صدها ونصحها بأن تنساه وتتوقف عن سعيها الدائم للوصول إليه. ووصف حسام زوجها حيدر بأنه حقير، وطلب منها أن تسارع بطلب الطلاق منه، في حين لم ترضَ مرام على مداعبة حسام للطفل رضا ابن نجلا.

يبدو أن محاولات نجلا لتخريب "قصر الحب" وإفساد العلاقة بين مرام وحسام لن تتوقف، فقد استغلت فرصة غياب مرام عن المنزل وحاولت الإيقاع بحسام في حبائلها إلا أنه صدها ونصحها بأن تنساه وتتوقف عن سعيها الدائم للوصول إليه. ووصف حسام زوجها حيدر بأنه حقير، وطلب منها أن تسارع بطلب الطلاق منه، في حين لم ترضَ مرام على مداعبة حسام للطفل رضا ابن نجلا.

زادت سخونة الأحداث عندما كشفت نجلا عن مأساة ابنها الذي أنجبته من سيدها حسام، لكنه يتربى مثل الخدم في منزل والده؛ لأن سعاد والدة حسام رفضت الاعتراف به.

واعتبرت نجلا أنها تشعر بأنها ميتة بعد أن فقدت الإحساس بطعم الحياة، وذلك قبل أن تلجأ لجدتها الساحرة الخبيرة لتستعين بسحرها للتفريق بين مرام وحسام.

وهكذا تكشفت أسباب محاولاتها المستمرة لإقامة علاقة مع حسام، وهي المحاولات التي دفعت زوجها حيدر لتحذيرها من خطورة غرامها بحسام ومحاولاتها المستمرة للإيقاع به.

من جهة أخرى استطاعت مرام تجاوز خلافاتها مع حسام عندما عبرت له عن حبها الشديد له، مؤكدة له أنها لا يمكن أن تنسى كل كلمة قالها له منذ تعرفها عليه بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد لها حسام أنه بدوره يذكر كل كلمة قالتها له فمازحته معتبرة أنه يذكر كلامها بسبب رجاله الذين يحرصون على مراقبة تحركاتها لحمايتها.

وتدور أحداث مسلسل "قصر الحب" حول حسام الذي ورث ثروة طائلة عن والده المتوفى، ومرام الرسامة الموهوبة ذات الأحاسيس المرهفة، والمنتمية لعائلة متوسطة الدخل، وتشاء الأقدار أن يتقابل كلّ من حسام ومرام في نيويورك حيث تنشأ قصة حب قوية بينهما تنتهي بزواجهما في مدينة نفسهير شرقي تركيا، بالقرب من مسقط رأس حسام.

وعندما يقرّر الزوجان العيش والاستقرار في قصرٍ تاريخيٍّ قديم تملكه والدة حسام في مدينة أنطالية، تبدأ مرام باكتشاف نمط حياة جديد ومختلف كليًّا عن ذاك الذي عاشته في إسطنبول مع عائلتها، لاسيّما عندما تكتشف مدى تأثّر سليمان بالعادات المتوارثة، والتزامه بتقاليد عائلته التي ترأسها والدته القوية والمحافِظة.