EN
  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2009

مرام تشجع العلاقة الغرامية لخيرية داخل "قصر الحب"

ازدادت العلاقات الرومانسية توهجا داخل قصر الحب، عندما عبر محمد -الذي يعمل لدى عائلة حسام- عن إعجابه بخيرية -التي تعمل بدورها كخادمة في قصر العائلة- وهو الأمر الذي رحبت به مرام بشدة، مشجعة إياهم على مزيد من التعرف على بعضهما البعض تمهيدا للزواج.

ازدادت العلاقات الرومانسية توهجا داخل قصر الحب، عندما عبر محمد -الذي يعمل لدى عائلة حسام- عن إعجابه بخيرية -التي تعمل بدورها كخادمة في قصر العائلة- وهو الأمر الذي رحبت به مرام بشدة، مشجعة إياهم على مزيد من التعرف على بعضهما البعض تمهيدا للزواج.

كما اشتعلت أحداث المسلسل، عندما عبر تامر -وهو من شباب عائلة حمزة- لوالده عن حبه لإحدى بنات عائلة حسام ورغبته في الارتباط بها.

ولكن والده -كبير عائلة حمزة- رفض طلب ابنه بالزواج، مهددا بأنه سيقاطعه لو فكر في الأمر، وذلك بسب الخلافات الضخمة والثأر المشتعل بين العائلتين.

ودافع تامر عن حبه مؤكدا لوالده أنه لن يسمح للخلافات القديمة بأن تتحكم في حياته.

واستطاعت مرام تجاوز خلافاتها مع حسام، عندما عبرت له عن حبها الشديد له، مؤكدة له أنها لا يمكن أن تنسى كل كلمة قالها له منذ تعرفها عليه بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد لها حسام أنه بدوره يذكر كل كلمة قالتها له، فمازحته معتبرة أنه يذكر كلامها، بسبب رجاله الذين يحرصون على مراقبة تحركاتها لحمايتها.

وتدور أحداث مسلسل "قصر الحب" حول حسام الذي ورث ثروة طائلة عن والده المتوفى، ومرام الرسامة الموهوبة ذات الأحاسيس المرهفة، والمنتمية لعائلة متوسطة الدخل، وتشاء الأقدار أن يتقابل كلّ من حسام ومرام في نيويورك؛ حيث تنشأ قصة حب قوية بينهما تنتهي بزواجهما في مدينة نفسهير شرقي تركيا، بالقرب من مسقط رأس حسام.

وعندما يقرّر الزوجان العيش والاستقرار في قصرٍ تاريخيٍّ قديم تملكه والدة حسام في مدينة أنطالية، تبدأ مرام باكتشاف نمط حياة جديد ومختلف كليًّا عن ذاك الذي عاشته في إسطنبول مع عائلتها، لا سيما عندما تكتشف مدى تأثّر سليمان بالعادات المتوارثة، والتزامه بتقاليد عائلته التي ترأسها والدته القوية والمحافِظة.