EN
  • تاريخ النشر:

في الحلقة 12: حسام يتعافى ومرام تتكتم على وفاة جنينها

بدأت أحداث الحلقة الثانية عشرة من مسلسل قصر الحب -الذي يذاع يوميًًّا على شاشة mbc4، في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية- بجدل ساخن في منزل عائلة حسام بين الخادمة نجلا وبين زينب أخت حسام التي سعت لطرد الخادم إلا أن تدخل الأم سعاد حال دون تطور الأمور أكثر من ذلك.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 24 مايو, 2009

بدأت أحداث الحلقة الثانية عشرة من مسلسل قصر الحب -الذي يذاع يوميًًّا على شاشة mbc4، في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية- بجدل ساخن في منزل عائلة حسام بين الخادمة نجلا وبين زينب أخت حسام التي سعت لطرد الخادم إلا أن تدخل الأم سعاد حال دون تطور الأمور أكثر من ذلك.

غير أن الخلاف لم ينته بعد إذ هددت الخادمة في حال طردها من المنزل بكشف سر علاقاتها بحسام، كما هددت أيضا بترك طفلها الذي أنجبته من حسام، وهو ما دفع الأم سعاد إلى حبسها في المنزل وعدم السماح لها بمغادرته.

على الجانب الأآخر وفي المستشفى بدا حسام في التعافي من الإصابة، في الوقت الذي تعززت علاقته بمرام التي اقتربت من زوجها ووقفت بجانبه إلى الدرجة التي جعلتها تخبئ عليه موت جنينها في الحادث، خشية أن يتسبب ذلك في صدمته نفسيا، غير أن التكتم على وفاة الجنين أثار قلق شقيقه حسان من صدام متوقع بينه وبين مرام في حال معرفة الزوج بوفاة الطفل.

حال الهدوء والانسجام لم تستمر على حالها طويلا بين حسام ومرام، فسرعان ما احتد الخلاف بينهما بسبب التدخين المفرط من قبل مرام، وهو ما اعتبره حسام خطرا يهدد صحة الجنين المنتظر على حد توقعه.

الخلافات بين الاثنين انتقلت إلى عش الزوجية، فبعد خروج حسام من المستشفى وعودته إلى البيت وسط مظاهر الفرح والأهازيج التي أحاطت به، سرعان ما تظهر الخادمة نجلا في بؤرة الأحداث لتفجر غضبا مكتوما من قبل الزوجة مرام التي اكتفت بعلامات الغضب على وجهها دون أن تحرك ساكنا.

الجدير بالذكر أن أحداث مسلسل "قصر الحب" تدور حول حسام الذي ورث ثروة طائلة عن والده المتوفى، ومرام الرسامة الموهوبة ذات الأحاسيس المرهفة، والمنتمية لعائلة متوسطة الدخل، وتشاء الأقدار أن يتقابل كل من حسام ومرام في نيويورك؛ حيث تنشأ قصة حب قوية بينهما تنتهي بزواجهما في مدينة نفسهير شرقي تركيا، بالقرب من مسقط رأس حسام.

وعندما يقرّر الزوجان العيش والاستقرار في قصرٍ تاريخيٍّ قديم تملكه والدة حسام في مدينة أنطالية، تبدأ مرام باكتشاف نمط حياة جديد ومختلف كليًّا عن ذاك الذي عاشته في اسطنبول مع عائلتها، لا سيما عندما تكتشف مدى تأثّر حسام بالعادات المتوارثة، والتزامه بتقاليد عائلته التي ترأسها والدته القوية والمحافِظة.