EN
  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2009

إحداهن فتحت بيتها لعاملة.. فدمرت أسرتها غرام خادمة بـ"قصر الحب" ينذر الكويتيات بسرقة أزواجهن

مسلسل قصر الحب أثار قضية خطر الخادمة على أسر الخليج

مسلسل قصر الحب أثار قضية خطر الخادمة على أسر الخليج

ألقت مؤامرة الخادمة نجلا على حسام في مسلسل "قصر الحب" على قناة MBC4 بالرعب في قلوب الزوجات في منطقة الخليج التي تكثر فيها ظاهرة الاستعانة بالخادمات لتنظيف المنازل ورعاية الأطفال.

ألقت مؤامرة الخادمة نجلا على حسام في مسلسل "قصر الحب" على قناة MBC4 بالرعب في قلوب الزوجات في منطقة الخليج التي تكثر فيها ظاهرة الاستعانة بالخادمات لتنظيف المنازل ورعاية الأطفال.

وحاولت نجلا خلال أحداث المسلسل أن تغوي حسام بحبها لإفساد علاقته بمرام، حتى أنها حاولت قتله عندما لم يستجب لرغباتها الشهوانية.

ويبدو أن هذه الأحداث دفعت بخليجيات تحدثت إلى مراسل MBC.NET في الكويت إلى تذكر كيف استطاعت بعض الخادمات سرقة الأزواج في الخليج، في وقتٍ تغطّ فيه الزوجات في ثباتٍ عميق، وتحول الخادمة إلى ضرةٍ تتقاسم معها الثروة والحب.

وتقول أم صالح "ربة منزل" إن ما طرحه مسلسل "قصر الحب" يلامس أرض الواقع في الكويت، خاصةً في لحظات غياب الوعي الأسري، مشيرةً إلى أن مجموعة من الرجال افتتنوا بالخادمات وتزوجوا بهن، وأصبحن يملكن مثلما تملك من كانت سيدتهن.

وقالت إن المسلسل يمثل جرس إنذار لزوجات الخليج، وخاصةً في الكويت بأن عليهن الانتباه للخادمات حتى لا تفسد حياتهن.

أما السيدة نعمة السيد فتروي بحرقة لموقع MBC.NET قصةً واقعية عاشتها هي نفسها مع اختلاف التفاصيل، وتقول إن "عاملة تجميل كانت تأتيني إلى المنزل لتقوم بعمل مكياج لي، واكتشفت بعد تكرار زيارتها لمنزلي أن لها علاقة خفية مع زوجي؛ حتى أنها سرقته، ودمرت أسرتي، مثلما فعلت نجلا مع اختلاف الحدث". وأضافت محذرة: اليوم لم أعد أثق في أي إنسانة تدخل منزلي، بل أشعر أن الشك أصبح يلازمني بشكلٍ مستمر.

من جانبها، تقول موضى سحنان العجمي إن القضية المطروحة في المسلسل حساسة؛ لأنها تعني الخليجيين بشكلٍ خاص الذين يعتمدون على الخدم بشكل مباشر.

ونبَّهت العجمي إلى بعد آخر وهو قيام الخادمات ليس فقط بسرقة الأزواج ولكن بتعذيب الأطفال.. ولكم فاضت الصحف بمثل هذه الجرائم التي يرتكبها الخدم.

في الوقت نفسه، أثنت عبير الموسى على موقف حسام وتحذيرة المستمر لزوجته مرام من ألاعيب نجلا، وتمنت قائلة: "كم نحن بحاجة لمثل هذه النوعية من الرجال".

وأكدت أن القضية المطروحة نبَّهت النساء ليس من الخادمات وحسب؛ بل من اللواتي يعملن إلى جانب أزواجهن.

واعتبر سونيا أن من تأتي بخادمة جميلة ومثيرة عليها أن تتحمل ألاعيب نجلا ومن على شاكلتها، واستدركت "لو بدي أموت.. لن أسمح بدخول الخادمة، فبكفي ما شاهدناه في قصر الحب".

الرجال بدورهم، حذروا من إغواء الخادمات، وحتى بالنسبة للأبناء، وقال صالح العنزي: أنا متابع جيد للمسلسل، وأفضل النظر لما قامت به الخادمة نجلا من زاوية أخرى وهي أنها قد تغوي ابني المراهق، خاصةً إذا كانت جميلة ومثيرة.

وأضاف أن هنالك حالات واقعية في الكويت تورط فيها الأبناء مع الخادمات في علاقاتٍ جنسية حتى نالت الأسرة الفضيحة ورضخت لطلبات الخادمة.

أما أستاذة علم النفس بدرية العوضي، فقالت: يجب أن نحدد ما قامت به نجلا؛ فهي ومن خلال متابعتي للمسلسل لم تكن مجرد خادمة، إنما مدبرة للمنزل، وقريبة جدًا من أفراد العائلة، وكانت هناك الظروف مهيئة أمامها لتفعل ما تريد؛ مثل إغوائها لحسام؛ فهي تملك من الجمال والذكاء لتقوم باللعب على الجانب النفسي عند مرام، واستغلال "أنوثتها" لفرض سيطرتها على "الذكر".

وتابعت: إذن نحن أمام قضية تتجاوز في محورها دور الخادمة؛ إنما في صدد مواجهة مشكلة تفكك أسري في حال لو أن حسام قد طاوعها أو مرام قد صدقتها، وبالتالي رسالة المسلسل بدت واضحة بأن تأخذ المرأة الحيطة والحذر من وجود مربية منزل جميلة.

وتدور أحداث مسلسل "قصر الحب" حول حسام؛ الذي ورث ثروةً طائلة عن والده المتوفى، ومرام الرسامة الموهوبة ذات الأحاسيس المرهفة، والمنتمية لعائلة متوسطة الدخل، وتشاء الأقدار أن يلتقي كل من حسام ومرام في نيويورك؛ حيث تنشأ قصة حب قوية بينهما تنتهي بزواجهما في مدينة نفسهير شرقي تركيا، بالقرب من مسقط رأس حسام.

وعندما يقرّر الزوجان العيش والاستقرار في قصرٍ تاريخيّ قديم تملكه والدة حسام في مدينة أنطالية، تبدأ مرام باكتشاف نمط حياة جديد ومختلف كليًّا عن ذاك الذي عاشته في إسطنبول مع عائلتها، لاسيما عندما تكتشف مدى تأثّر حسام بالعادات المتوارثة والتزامه بتقاليد عائلته التي ترأسها والدته القوية والمحافِظة.