EN
  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2009

غرام العواجيز ينافس الشباب في "قصر الحب"

شهدت الحلقات الماضية من مسلسل "قصر الحب" ظهور صراع وتنافس من نوع جديد، ليس على صعيد العلاقات الخاصة بين العاشقين حسام ومرام أو على صعيد ألاعيب يامن ونجلا ودنيا للتفريق بين الزوجين، ولكن ظهر صراع سيشعل نار كبيرة للمنافسة والمقارنة.

  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2009

غرام العواجيز ينافس الشباب في "قصر الحب"

شهدت الحلقات الماضية من مسلسل "قصر الحب" ظهور صراع وتنافس من نوع جديد، ليس على صعيد العلاقات الخاصة بين العاشقين حسام ومرام أو على صعيد ألاعيب يامن ونجلا ودنيا للتفريق بين الزوجين، ولكن ظهر صراع سيشعل نار كبيرة للمنافسة والمقارنة.

وهذا الصراع هو غرام عواجيز "قصر الحب" وخاصة بين الخانو سعاد وغدير وزوجها جمال، فهاتان القصتان أثارتا منافسة ومقارنة بين غرام العواجيز وغرام صغار السن في قصر الحب "حسام ومرام، صالح وزينب، زينب وتامر، محمد وخيرية".

ثنائيات كثيرة أظهرتها الحلقات السابقة من المسلسل، إلا أن أبرز المفارقات هو وجود بعض التصرفات الصبيانية من كبار السن وعدم مراعاتهم لأعمارهم وإتيانهم بتصرفات تنم عن عقلية مراهقة، دون مراعاة لظروف عائلاتهم أو لاعتبارات الهالة الأخلاقية التي ينبغي أن يكونوا عليها أمام أبنائهم باعتبارهم القدوة لهم.

ولنا في تصرف علي حمزة، الذي حاول اقتحام قصر عائلة حسام بعد شعوره بالإهانة ولوعة الشوق من إخلال سعاد خانو وعدم تلبيتها لدعوته في مزرعته، وهو ما ترك في قلبه حرقة من جراء تمنعها عليه. هذا من ناحية، ومن ناحية اعتبرها علي حمزة بمثابة إهانة له، مما دفعه إلى التهديد والتلويح والانتقام.

وفي عتاب العشاق، وعند أول مقابلة بين العاشقين، تطلب سعاد من علي حمزة أن يحتاط لتصرفاته، وأن يدرك طبيعة المرحلة العمرية التي يمران بها، وألا يضعها في موقف حرج أمام أبنائها، خاصة بعد أن هددها ابنها حسام بضرورة أن توقف علي حمزة عند حده وإلا سيضطر للتدخل.

وفي قصة عشق ثانية، تظهر لنا غدير في حالة عشق وهيام بزوجها وأمارة ذلك صفحها عنه، رغم هجرته لها بالسنوات وعلمها بأنه كان يكذب عليها عند عودته، وأنه كان يريد أن يبتزها ماليا بحجة مرضه المزعوم، إلا أنها رغم افتضاح أمره كتمت حزنها في قلبها، ومع أول لحظات اللوم وعتاب العشاق تعفو عنه رغم معاناتها التي استمرت لعقود طويلة من هذا الحب.

وهنا يظهر وجها تشابه بين القصتين، فسعاد وغدير يتصرفان بهدوء ومنطق، ولم ينجرا وراء عواطفهما التي قد تؤدي بهما إلى الإتيان بتصرفات غير جيدة، بينما نجد أن "علي حمزة" و"جمال" يأتيان بتصرفات صبيانية، كمحاولة جمال الانتحار لمّا علم بأن غدير عرفت الحقيقة وهو لا يقدر على غضبها أو أن تتشوه صورته أمامها بعد أن عاد إليها مرة أخرى، كما أننا نجد أن علي حمزة يأتي بتصرفات مراهقة لا تراعي طبيعة سنه ولا المرحلة العمرية لحبيبته ولا موقعها بين أبنائها.

فمما سبق، هل يتضح لنا أن الحب وتصرفاته لا تفرق بين إن كان العشاق من كبار السن أو من صغار السن، فإذا تمكن الحب من قلب الرجل أو المرأة، فإنهما ينصاعان لأوامره ويتصرفان بمشاعرهما وينحيان عقلهما جانبا، تماما كما يفعل العشاق المراهقين.