EN
  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2009

عشاق "قصر الحب" يؤيدون موقف مرام بعد اكتشافها خيانة حسام

أشاد جمهور وعشاق مسلسل "قصر الحب" الذي يعرض يوميا من السبت إلى الأربعاء في تمام الساعة التاسعة مساء بتوقيت السعودية على MBC 4 بالطريقة التي تعاملت بها مع حسام، بعد اكتشاف إخفائه حقيقة ابنه رضا من نجلا.

أشاد جمهور وعشاق مسلسل "قصر الحب" الذي يعرض يوميا من السبت إلى الأربعاء في تمام الساعة التاسعة مساء بتوقيت السعودية على MBC 4 بالطريقة التي تعاملت بها مع حسام، بعد اكتشاف إخفائه حقيقة ابنه رضا من نجلا.

واعتبر الجمهور أن الصدمة التي بدت على مرام بعد علمها بالخبر صدمة منطقية، باعتبار أنها كانت ترسم صورة مثالية لحسام وأنها أحبته لأنه كان صريحا معها أو هكذا كانت تظن ذلك، إلا أنها لما علمت بحقيقة رضا وأن الجميع كان يعلم ذلك، اعتبرت أن الجميع أسهم في خداعها، ولما خرجت من المنزل اتخذت قرار عدم العودة، إلا أنه مع تطورات الأحداث ويقينها بأن هذه السقطة فعلها حسام قبل زواجهما ومعرفتها به، إضافة إلى حبه الشديد لها، كل ذلك أسهم كثيرا في تمرير الأزمة بخير، وهذه الأزمة كانت بمثابة القنبلة التي يتخوف الجميع أن تنفجر بين حين وآخر.

وأكثر ما يثير الإعجاب والدهشة في موقف مرام هو علاقتها بنجلا وبرضا؛ حيث اعترفت مرام لنجلا بأنها معجبة بها، وأنها تعلمت منها كيف يكون الحب؛ حيث إن نجلا تحب حسام ولا تنتظر منه مقابلا، كما أن "مرام" اعتبرت رضا ابن حسام، وتحثه دائما على أن يربيه تحت عينه، وألا يتركه لأحد غيره، إلا أن هذا الأمر خلق صراعا في قصر الحب، خاصة من جانب سعاد والدة حسامالتي تعتبر وجود رضا لا يجوز باعتباره ابن إحدى الخادمات، وهو ما خلق مواجهات كثيرة وممتدة بين نجلا وسعاد، وحاولت نجلا تذكير حسام بحقيقة وعده لها بأنه لن يتركها تخرج من القصر وأن هذا هو بيتها.

كما أن هناك موقف آخر يثير الدهشة، وهو محاولة مرام مساعد نجلا فيما يتعلق بتصميمات وديكورات منزلها الجديد، الذي أهداه لها حسام تعويضا لها عما حدث طوال السنوات الطويلة الماضية، إضافة إلى تحملها تبعات سقطة رضا وتحملها الصعاب في سبيل توفير الحياة الكريمة لابنها.

تأتي تلك التفصيلات في إطار رصد تفاعلات الاستفتاء الذي نشرته صفحة المسلسل على mbc.net حول ماذا تفعل المرأة لو علمت بخيانة زوجها لها في الماضي، هل تعفو وتصفح، أم تصعد الأمر، أم تفكر في هدوء ثم بعد ذلك تتخذ القرار المناسب إما الاستمرار أو الطلاق.

وجاءت إجابات جمهور mbc.net على النحو التالي، 59.63 % أيدوا ضرورة التفكير في هدوء من كافة النواحي وحساب المكسب والخسارة من وراء الأزمة، ثم ما إذا كانت هذه الأزمة عابرة أم أنها سلوك للزوج، وتوقيت الأزمة، وبعد ذلك تتخذ القرار بعد أن تكون استنفذت كل التطورات وطرحت كل المحاور، وبعدها تقرر إما استمرار العلاقة الزوجية وإما الطلاق.

أما 30.61 % من الجمهور، فقد أيد ضرورة أن تعفو المرأة وتصفح عن زوجها، خاصة أنه خانها في الماضي، أي أنها ليست خيانة لها على وجه الخصوص، وإنما العلاقة تمت قبل أن يلتقيا، فليس في الأمر طعن لكبريائها أو كرامتها.

والأغرب في نتائج الاستفتاء أن من طالب بتصعيد الأمر وطلب الطلاق كانت نسبتهم قليلة جدًّا تكاد لا تذكر مقارنة بالرأيين السابقين؛ حيث قال 9.76 % من الجمهور أنه على المرأة أن تطلب الطلاق مباشرة؛ لأن الخيانة شيء غير مقبول.