EN
  • تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2009

سعاد تصاب بجلطة بعد زواج زينب وصالح.. والتوتر يسيطر على "قصر الحب"

تدب الغيرة في قلب صالح من تصرفات زينب، خاصة بعدما عزمت مراد -ابن أخت مرامللحضور إلى القصر لتغيير الجوّ وللخروج من طبيعة المشكلات التي تسيطر على حياته في بيت أبيه، بعد المشكلات الكبيرة التي دبت بين نور وجهاد، إلا أن مراد حينما جاء إلى القصر عزم أحد أصدقائه للحضور معه، وهو ما اعتبره صالح بمثابة ترتيب من زينب،

تدب الغيرة في قلب صالح من تصرفات زينب، خاصة بعدما عزمت مراد -ابن أخت مرامللحضور إلى القصر لتغيير الجوّ وللخروج من طبيعة المشكلات التي تسيطر على حياته في بيت أبيه، بعد المشكلات الكبيرة التي دبت بين نور وجهاد، إلا أن مراد حينما جاء إلى القصر عزم أحد أصدقائه للحضور معه، وهو ما اعتبره صالح بمثابة ترتيب من زينب، واتهمها بأن هناك علاقة ما بينها وبين هذا الرفيق الجديد، وأنها تتحين الفرص لإنهاء العلاقة بينه وبينها، فيما اتهمته زينب بأنه هو من يريد أن ينهي العلاقة بينهما، وأنه لم يسأل عنها طوال الأيام الماضية، كما أنه سافر إلى إسطنبول بمفرده بعيدا عنها، ودعته زينب إلى عرض نفسه على طبيب نفساني لوضع حدّ لتصرفاته الغريبة، وفقا لما شهدته الحلقة الـ72 اليوم الأحد 16 أغسطس/آب 2009 من مسلسل "قصر الحب".

وعلى صعيد آخر طلب علي حمزة الزواج من سعاد، فيشعر حسام بحيرة شديدة نظرا لحساسية الموضوع، كما أنه فاتح والدته في الأمر، والتي تمنعت، رغم أن داخلها يؤكد أنها موافقة، وطالبت من حسام ألا يحكي معها في هذا الأمر مرة ثانية، ويبدو أن موقف سعاد يحتاج إلى تفسير، ففي الوقت الذي تؤكد فيه مواقفها حبها الشديد لعلي حمزة، إلا أنها في الوقت ذاته ترفض الاعتراف على الملأ بهذا الحب، رغم أن علي حمزة سلك كل الطرق الشرعية للارتباط بها والتعبير لها عن حبه، فهل تنتصر سعاد على وضعها وتعلنها صراحة بالموافقة على الزواج من علي حمزة؟ أم أن العائلة وكبر سنها سيجبرانها على تحكيم عقلها وإبقاء الوضع كما هو عليه؟

إلا أن علي حمزة لم يعجبه تردد سعاد، وأرسل لها شقيقته غدير محملة برسالة بأنها لا بد أن تقول له رأيها، إما بالموافقة أو الرفض، مؤكدا أن العمر والسن لم يعد يحتمل مزيدا من التأجيل والتردد، وهدد علي حمزة بأنه في حالة رفض سعاد، فسوف يهاجر إلى ألمانيا ويبيع كل ممتلكاته في الضيعة، حتى لا ترى وجهه مرة أخرى، وتشعر سعاد بمزيد من الحيرة بعد موقف علي، معربة عن خوفها من أن تخسر أكثر إنسان يحبها، وفي المقابل تخشى من كلام الناس، ومن موقف أبنائها إذا أعلنت موافقتها على الزواج بعلي حمزة، وهنا تقنعها غدير بأن الأفضل لها أن تبحث عن سعادتها فقط، بغض النظر عن مواقف الآخرين.

وفي قضية أخرى، يبدو أن قصة زواج يامن وديالى ستفجر مشكلة جديدة بين أسرتي حسام وعلي حمزة حيث ألمحت غدير أخت زوج ديالى السابقإلا أن عائلة حمزة سترفض تماما أن تتربى ابنتهم زينة في بيت رجل غريب، وأنهم في حالة زواج ديالى بيامن، فبالتأكيد سوف تأتي وتأخذ زينب لتتربى في قصر عمها علي حمزة، وهنا ترفض سعاد ذلك الترتيب، وتؤكد أنه من الصعب أخذ زينة من أمها، بالإضافة إلى أن "يامن" شخص مؤدب وفق وصفها، وأنه لا ينبغي على غدير أن تقلق على زينة في حالة تم الزواج بين ديالى ويامن، كما أنه لا ينبغي أن يحكم على ديالى بألا تظل دائما بلا زواج، خاصة أنها صغيرة السن والعمر، ومن الظلم لها أن تظل هكذا بلا زواج.

وفي مفاجأة كبيرة، وخلال احتفال عائلة حسام بالعيد العشرين لزينب، تلتقي سعاد أحد أبناء الضيعة وخطيبته، وهنا تخبرها رولا على سبيل الخطأ وبدون قصد بأن زينب وصالح قد تزوجا منذ فترة طويلة، ويسقط الخبر على سعاد كالصاعقة، وتصاب بإغماءة نقلت على إثرها إلى المستشفى وهي في حالة خطيرة، من جراء الصدمة، وشخص الأطباء إصابتها بأنها جلطة، وذلك من جراء الصدمة، فكيف لابنتها أن تتزوج من أحد أبناء الخدم في القصر؟ فكيف ستخرج سعاد من هذا الموقف؟ وهل ستخبر أبناءها؟ وماذا سيكون رد فعلهم تجاه هذا الموضوع؟ ثم ماذا سيكون موقف بكر -والد صالح- من هذه الزيجة، خاصة أنه نصح ابنه أكثر من مرة بأنه لا بد أن يبتعد عن زينب لأنها لا تناسبه كما أن أشقاءها لن يوافقوا على زواجهما أبدا؟

وفي السياق ذاته، كانت فاطمة أكثر وضوحا من زوجها؛ حيث عنفت ابنها صالح تعنيفا شديدا، وحذرته من عواقب فعلته، وأن عائلة حسام لن يتركوه في حاله وسوف ينتقمون منه، إلا أن صالح رفض كل هذه القصص، وأكد أنه سيظل بجوار زينب ولن يتركها في ظل هذه الظروف، رافضا نصيحة مرام بالسفر إلى الخارج ومغادرة القصر.