EN
  • تاريخ النشر: 19 مايو, 2009

زوار MBC.net: حب حسام ومرام سينتصر في النهاية

عبر زوار MBC.net عن ثقتهم في أن علاقة الحب التي تجمع بين حسام ومرام ستتغلب على كل المعوقات التي تواجهها وستنتصر في النهاية.

عبر زوار MBC.net عن ثقتهم في أن علاقة الحب التي تجمع بين حسام ومرام ستتغلب على كل المعوقات التي تواجهها وستنتصر في النهاية.

فقد طرح الموقع سؤالا جاء نصه: هل تتوقع نجاح علاقة حسام ومرام؟

وكانت الاختيارات هي: "لا، لأن حياة حسام ممتلئة بالأسرارأو "لا، لأن والدته تتدخل في حياتهأو "نعم، لأن حبهما سينتصر في النهاية".

فقد توقع غالبية القراء تمكن حسام ومرام من تجاوز كل العقبات التي تواجههما؛ فقد وقع اختيار 74.6% من الزوار على "نعم، لأن حبهما سينتصر في النهايةبينما اعتبر 21.79% أن علاقتهما لن تنجح؛ فقد وقع اختيارهم على "لا، لأن حياة حسام ممتلئة بالأسرارفي حين اعتبر 3.61% فقط أن العلاقة لن تنجح "لا، لأن والدته تتدخل في حياته".

يبدو أن أسرار قصر الحب قد بدأت تتكشف الواحد تلو الآخر، فقد زادت سخونة الأحداث عندما كشفت نجلا عن مأساة ابنها الذي أنجبته من سيدها حسام؛ لكنه يتربى مثل الخدم في منزل والده لأن سعاد والدة حسام رفضت الاعتراف به.

واعتبرت نجلا أنها تشعر بأنها ميتة، بعد أن فقدت الإحساس بطعم الحياة، وذلك قبل أن تلجأ لجدتها الساحرة الخبيرة لتستعين بسحرها للتفريق بين مرام وحسام.

وهكذا تكشفت أسباب محاولاتها المستمرة لإقامة علاقة مع حسام، وهي المحاولات التي دفعت زوجها حيدر لتحذيرها من خطورة غرامها بحسام ومحاولاتها المستمرة للإيقاع به.

من جهة أخرى اكتشف بكر -صديق حسام- تدبير حيدر زوج نجلا وخادم العائلة لمؤامرة بالاشتراك مع رجال عائلة حمزة المنافسة لعائلتهم.

وعبر حسام عن رغبته في إنهاء الصراع لخشيته من انتقام حمزة من عائلته، لا سيما وأن أخاه حسان باسطنبول ولا يعرف كيف يحميه.

وأكد حسام لبكر أنه لن يسمح لعائلة حمزة بشراء ذمة رجاله، وسيتصدى لهم ويوقفهم عند حدهم.

واعتبرت نجلا أن زوجها مجرد سكير وعاطل، وذلك قبل أن تحذره من أن عائلة حسام ستنتقم منه فور فراغها له بسبب مشاكله الكثيرة معهم.

وتدور أحداث مسلسل "قصر الحب" حول حسام الذي ورث ثروة طائلة عن والده المتوفى، ومرام الرسامة الموهوبة ذات الأحاسيس المرهفة، والمنتمية لعائلة متوسطة الدخل.

وتشاء الأقدار أن يتقابل حسام ومرام في نيويورك؛ حيث تنشأ قصة حب قوية بينهما تنتهي بزواجهما في مدينة نفسهير شرقي تركيا، بالقرب من مسقط رأس حسام.

وعندما يقرّر الزوجان العيش والاستقرار في قصرٍ تاريخيٍّ قديم تملكه والدة حسام في مدينة أنطالية، تبدأ مرام في اكتشاف نمط حياة جديد ومختلف كليًّا عن ذاك الذي عاشته في اسطنبول مع عائلتها، لا سيّما عندما تكتشف مدى تأثّر سليمان بالعادات المتوارثة، والتزامه بتقاليد عائلته التي ترأسها والدته القوية والمحافِظة.