EN
  • تاريخ النشر: 18 أغسطس, 2009

خروج الخانوم سعاد من المستشفى.. وصالح يتحدى أهل القصر

تماثلت الخانوم سعاد للشفاء من أزمتها القلبية التي ضربتها بعد أن علمت بنبأ زواج ابنتها من ابن الخادمة صالح، في حين واجه الأخير طوال الحلقة الـ73 انتقادا حادا من أمه وأبيه بجانب الصفع والضرب.

تماثلت الخانوم سعاد للشفاء من أزمتها القلبية التي ضربتها بعد أن علمت بنبأ زواج ابنتها من ابن الخادمة صالح، في حين واجه الأخير طوال الحلقة الـ73 انتقادا حادا من أمه وأبيه بجانب الصفع والضرب.

بدأت معاناة صالح التي امتدت طوال الحلقة بطلب مرام منه أن يسافر حتى تهدأ الأمور، ولكنه رفض، مؤكدا أنه وزينب لم يرتكبا أي خطأ، ومن المحال أن يتخلى عن الخانوم سعاد في هذا الموقف الصعب، وشدد على أنه مستعد أن يواجه العالم كله من أجل زينب، وأنه سيتحمل النتيجة، وفي هذه الأثناء هجمت على صالح أمه، وحاولت ضربه، ولكنها وقعت على الأرض مغشيا عليها، وأسرع الجميع لإنقاذها، وعندما أفاقت طلبت من صالح أن يغرب عن وجهها.

وفي المستشفى ظل علي -رجل الأعمال- حائرا في غرفة انتظار المرضى بسبب تردد سعاد في الإجابة على طلب الزواج به، قبل أن تصيبها الأزمة، حتى قطعت مرام صمته تبشره باستقرار حالة سعاد، ولكنه قام ليراها بنفسه، ولكنه وقف خلف الباب يبكي، فيما خرج كل من حسام وحسان دون أن يرياه، وظل علي يبكي حتى سألته الممرضة ما صلته بالمريضة، فلم يجبها، وظل يبكي، فأعطته واقي أرجل يلبسه حتى يدخل ليراها، وعند سريرها ركع على قدميه، وما إن أمسك يدها حتى فتحت عينيها فقال لها "يا ليتني أقدر أفديكي بعمري" فقبل يدها، وهي تقول ماذا أفعل بدونك؟.

في هذه الأثناء أعربت الممرضة عن تعجبها من قوة حبهما رغم أنهما مسنان، مضيفة أنها وزوجها ملا بعضهما رغم أنه لم يمر على زواجهما إلا 4 أعوام، وأنها تريد الطلاق، وطرحت عليهما سؤالا صادما: منذ كم وأنتما متزوجان؟ فقال لها علي: منذ 40 عاما.

واستمرت معاناة صالح حتى بعد العودة للمنزل مع والدته والجميع؛ حيث واصلت أمه ضربه وكالت أم صالح لابنها الصفعات على وجهه وهي تبكي وتقول له: "هل أنت أنقذت شرف زينب، وكيف ترضى بالوسخ الذي تركه تامر وراءهفيما تغامزت الخادمات على زينب، وأخذن يباركن زواجها من صالح، وفوجئت زينب بمعرفتهن بأمر زواجها السري من صالح، فقلن لها إن الجميع عرف بالخبر.

وفي هذه الأثناء صعد بكر -والد صالح- وقام بضربه، ولكن صالح قال له: إن زينب زوجته وسيفديها بروحه، وأنه لن يسمح للعادات والتقاليد أن تنال من حبهما.

وفي الصباح وعلى الإفطار تغامزت مرام مع ديالا منتقدة العادات والتقاليد بأسلوب ساخر، قائلة كيف تتزوج بنت الأغا من ابن الشغالة، وأضافت سوف تنقرض بذلك سلالة الأغا، في حين قالت حياة -ابنة مرام- أنها تريد الزواج من رضا الذي هو في الأصل أخوها بسبب غلطة حسام مع الشغالة.

وفي اليوم التالي ذهب علي لزيارة الخانوم سعاد في المستشفى، وسألها عن سبب أزمتها القلبية، وإذا كان أحد أثار غضبها، فأنكرت ذلك، مؤكدة أنها أصبحت في حالة جيدة، فقبل يدها، ولكن مرام وديالا ويامن دخلوا فاضطر علي للخروج.

في هذه الأثناء طلبت زينب من صالح الذي التقطه في مكانهما المفضل بعيدا عن المنزل أن يسافرا إلى اسطنبول، وأن يستأجرا شقة هناك فرض صالح، مؤكدا أنه لا بد من المواجهة وليس الهرب، فيما انتهت الحلقة وسط فرحة الأهل والجيران وهم يلتفون بالخانوم سعاد وهي عائدة للمنزل، فيما ظل بكر بعيدا وكأنه حزين لأنه لم ينجح مثل ابنه في الزواج ممن يحب؛ حيث يحمل بكر -والد صالح- في قلبه حبا مضمرا كبيرا للخانوم سعاد.