EN
  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2009

حسام يضرب مغتصب أخته ويجبره على السفر لألمانيا

ضرب حسام تامر مغتصب أخته زينب بعد أن دبر مكيدة له؛ حيث اتصل بتامر عمه بكر لتنظيم لقاء مع حسام، وما إن وصل تامر لمكان اللقاء المحدد في قبو بعيد أشبه بمواسير المجاري حتى أمسك اثنان من حراس حسام بتامر الذي حاول أن يفر منهما دون جدوى.

ضرب حسام تامر مغتصب أخته زينب بعد أن دبر مكيدة له؛ حيث اتصل بتامر عمه بكر لتنظيم لقاء مع حسام، وما إن وصل تامر لمكان اللقاء المحدد في قبو بعيد أشبه بمواسير المجاري حتى أمسك اثنان من حراس حسام بتامر الذي حاول أن يفر منهما دون جدوى.

وبغضب شديد قال حسام لتامر إن زينب لا تريد الزواج منه وعليه أن يفهم ذلك، وأنه لولا أنه بإمكانه قتله ولكنه لا يستحق أن يدخل من أجله السجن، ثم اشتد غضبه وهو يتحدث معه حتى إنه وجه إليه 3 لكمات قوية في بطنه، وفي هذه الأثناء صرخ صالح الذي كان حاضرا اللقاء مع حسام قائلا "أنا الذي سأقتله وجرى مسرعا يوجه اللكمات لتامر".

وبعد أن فض بكر الاشتباك قال تامر والدم ينزف من أنفه أنه سيسافر إلى ألمانيا وتعهد بأنه لن يريهم وجه بعد الآن، فقام علي بوضع تذكرة طيران لألمانيا في جيب تامر، ووضع أيضا المسدس في رأسه وهدده بأنه سيقتله إن لم يسافر، وبالفعل يسافر تامر بعد أن أثار قلق والدته ووالده اللذين حاولا الاتصال به مرات قبل أن يعرفا أنه سافر إلى ألمانيا، وهو ما جعل غدير والدة تامر وزوجها علي يلجآن إلى الاتصال بالخانوم سعاد وتأجيل اللقاء الذي حدداه سابقا للمباركة لحسان على زواجه.

وأثار قرار إلغاء اللقاء العائلي مع أسرة علي حمزة فرحة زينب؛ لأنها كانت تدرك أن اللقاء هدفه الأساسي هو الإصرار على طلب يدها لتامر، وجرت مسرعة بعد أن أخبرتها مرام بذلك إلى أخيها حسام وشكرته على صنعيه رغم أن أحدا لم يعرف بتدخل حسام وإجبار تامر على السفر لألمانيا، ولكن زينب فهمت ذلك بحدسها وقبلت أخيها الذي أنكر لمرام -التي نهته سابقا عن استخدام القوة في حل مشاكله- أية صله له بالموضوع.

وما إن أصرت مرام على أن تعرف ماذا فعل حسام مع تامر، قال لها وماذا فعلتِ أنتِ مع ياسمين، فقالت لم أفعل شيئا، فرد عليها بنفس ردها.

وبعد أن عاد للبيت طلب صالح الزواج من زينب التي وافقت على الفور، ولكن الاثنين اتفقا على ألا يخبرا أحدا بذلك حاليا.

وفي هذه الأثناء عاد حسان وزوجته إلى المنزل بعد أسبوع فقط من شهر العسل، وردا على سؤاله عن سبب عودته المبكرة، قال حسان إن الجو كان باردا في المكان الذي كان يقضيان فيه شهر العسل ولم يستطيعا أن يمكثا أكثر، ولكن الأمر يبدو أنه لم يمر على حسام الذي سأله أخاه همسا في أذنه عن سر غضبه وتكشيره فقال الأخير "إنه أثر تعب السفر".

ولكن وقع أمرا أثار انتباه الجميع عندما حمل حسام ابنته حياة لإيصالها لسريرها فقالت الخانوم سعاد إنه زوج متعاون، فردت ليليا قائلة إن الأزواج دائما يضخمون ما يقومون به من أعمال لمساعدة زوجاتهم، وقطع ضحك الجميع صوت حسان وهو غاضب قائلا بلهجة حادة لزوجته هل هذا الحديث موجه له شخصيا أم أنه لكل الرجال الذين عرفتهم من قبل، فردت قائلة إنها كانت تمزح فقط، فحاول الجميع تغيير الحديث بالسؤال عن طعام العشاء.