EN
  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2009

حسام يتوعد منافسيه.. واشتعال الصراع العائلي في "قصر الحب"

اشتعلت الأحداث داخل قصر الحب، عندما وقع اعتداء على أملاك عائلة حسام؛ حيث تم تكسير أحد فنادقه، ولكن المعتدين لم يسرقوا أي شيء، بل اكتفوا بتخريب الفندق وإفساد الحاسبات الآلية وأدوات الرسم الخاصة بمرام.

اشتعلت الأحداث داخل قصر الحب، عندما وقع اعتداء على أملاك عائلة حسام؛ حيث تم تكسير أحد فنادقه، ولكن المعتدين لم يسرقوا أي شيء، بل اكتفوا بتخريب الفندق وإفساد الحاسبات الآلية وأدوات الرسم الخاصة بمرام.

وهكذا عادت الخلافات الثأرية ثانية بين عائلتي حمزة وحسام، فقد اعتبر بكر -خادم حسام- أن هدف هذا الاعتداء هو تخويف عائلة حسام وإخضاعها.

واتصل حسام بعلي -كبير عائلة حمزة- مهددا إياه بالانتقام منه ومن عائلته، ولو لم تتوقف محاولات حلفاء عائلة حمزة لإفساد حياة حسام.

وهاجم علي كبير عائلة حمزة ابن أخته تامر، معتبرا أنه لا يهتم سوى بالنساء والخمر والميسر، ولكن "تامر" رفض هجوم خاله عليه، وأكد له أنه ينتظره مستقبل باهر.

ودافعت والدة تامر عن ابنها منتقدة جفاء أخيها علي في معاملته معه، ومعبرة عن خشيتها من أن يعاود ابنها ترك المنزل.

وكشفت ديالي أخت حسام لمرام أن والدها وافق على زواجها من عثمان، على الرغم من انتمائه لعائلة حمزة، ليغلق ملف الثأر بين العائلتين، ولكن مقتل والدها فجر قضية الثأر ثانية، ما تسبب في مقتل زوجها عثمان أيضا.

وتدور أحداث مسلسل "قصر الحب" حول حسام الذي ورث ثروة طائلة عن والده المتوفى، ومرام الرسامة الموهوبة ذات الأحاسيس المرهفة، والمنتمية لعائلة متوسطة الدخل. وتشاء الأقدار أن يتقابل كلّ من حسام ومرام في نيويورك؛ حيث تنشأ قصة حب قوية بينهما، تنتهي بزواجهما في مدينة نفسهير شرقي تركيا، بالقرب من مسقط رأس حسام.

وعندما يقرّر الزوجان العيش والاستقرار في قصرٍ تاريخيّ قديم تملكه والدة حسام في مدينة أنطالية، تبدأ مرام باكتشاف نمط حياة جديد ومختلف كليًّا عن ذاك الذي عاشته في إسطنبول مع عائلتها، لا سيما عندما تكتشف مدى تأثّر سليمان بالعادات المتوارثة، والتزامه بتقاليد عائلته التي ترأسها والدته القوية والمحافِظة.