EN
  • تاريخ النشر: 20 مايو, 2009

انتحار زينب يفجر الخلافات داخل "قصر الحب"

يبدو أن منع سعاد لابنتها زينب من الارتباط بحبيبها صالح لن يمر مرور الكرام، فقد حاولت زينب الانتحار حزنا على فراق حبيبها، ولكن مرام نقلتها إلى المستشفى ليتم إنقاذها في آخر لحظة.

يبدو أن منع سعاد لابنتها زينب من الارتباط بحبيبها صالح لن يمر مرور الكرام، فقد حاولت زينب الانتحار حزنا على فراق حبيبها، ولكن مرام نقلتها إلى المستشفى ليتم إنقاذها في آخر لحظة.

وكانت الأم سعاد قد علمت بتفاصيل العلاقة بين ابنتها زينب وصالح، فأكدت لها أن هذه العلاقة لا تجوز بين عائلة الكرادة وأحد أبناء خدم العائلة، وذلك قبل أن تقرر خروج زينب من المدرسة لتأتي لها بمدرسة لتعلمها في المنزل، نظير ألا تقابل صالح في الخارج، وحتى لا تتوطد علاقتهما.

كما خيرت سعاد الخادمة فاطمة بين أن يلتزم صالح بآداب المنزل وألا يحاول أن يلتقي زينب خارجه المنزل، وبين أن ترسله إلى أعمامه وبالتالي سوف يحرم من إكمال تعليمه ودخول الجامعة.

وحملت ديالي والدتها سعاد مسؤولية انتحار زينب، بينما عبرت زينب فور إفاقتها من الغيبوبة عن رغبتها في أن ترى حبيبها صالح.

وعبرت مرام عن تعاطفها مع صالح وحبه البريء لزينب، واعتبرت أن زوجها حسام سيكون أبا مثاليا، وأن ابنتها ستكون محظوظة لأنها تحظى بأب مثله.

واعتبرت مرام أن تفهم زوجها حسام لموقف زينب وصالح دليل على نضجه وتقديره لقيمة الحب.

وتدور أحداث مسلسل "قصر الحب" حول حسام الذي ورث ثروة طائلة عن والده المتوفى، ومرام الرسامة الموهوبة ذات الأحاسيس المرهفة، والمنتمية لعائلة متوسطة.

وتشاء الأقدار أن يتقابل حسام ومرام في نيويورك؛ حيث تنشأ قصة حب قوية بينهما تنتهي بزواجهما في مدينة نفسهير شرقي تركيا، بالقرب من مسقط رأس حسام.

وعندما يقرّر الزوجان العيش والاستقرار في قصرٍ تاريخيٍّ قديم تملكه والدة حسام في مدينة أنطالية، تبدأ مرام باكتشاف نمط حياة جديد ومختلف كليًّا عن ذلك الذي عاشته في اسطنبول مع عائلتها، لا سيّما عندما تكتشف مدى تأثّر سليمان بالعادات المتوارثة، والتزامه بتقاليد عائلته التي ترأسها والدته القوية والمحافِظة.