EN
  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2009

الفتيات يقلدن تسريحة شعر "نور" و"لميس" المطابخ والديكورات التركية تغزو الجزائر من بوابة الدراما

نور ومهند حققا جماهيرية كبيرة بالعالم العربي ومعهما القصر التركي المبهر

نور ومهند حققا جماهيرية كبيرة بالعالم العربي ومعهما القصر التركي المبهر

لم يقتصر تأثير الدراما التركية المدبلجة إلى العربية التي تبثها MBC على الجزائريين على مجرد الاستمتاع ومتابعة الأحداث المشوقة بل امتد تأثيرها ليشمل تقليد طريقة حياة نجومها وحتى نوعية أدوات المطبخ التي يستخدمونها وديكورات المنازل التي يعيشون فيها ليصبح الذوق التركي في الأثاث والديكور هو الصيحة الجديدة في الجزائر.

لم يقتصر تأثير الدراما التركية المدبلجة إلى العربية التي تبثها MBC على الجزائريين على مجرد الاستمتاع ومتابعة الأحداث المشوقة بل امتد تأثيرها ليشمل تقليد طريقة حياة نجومها وحتى نوعية أدوات المطبخ التي يستخدمونها وديكورات المنازل التي يعيشون فيها ليصبح الذوق التركي في الأثاث والديكور هو الصيحة الجديدة في الجزائر.

وحسب صحيفة "آخر ساعة" الجزائرية فقد بدأ كثير من الجزائريين في طلاء منازلهم وتجديدها بالألوان الزاهية والديكورات الفخمة المزركشة في محاولةٍ للإيحاء بجو القصور الذي يشاهدونه في خلفية السياق الدرامي للمسلسلات ويتطلعون للعيش فيه، كما بدأت الفتيات في اقتناء أدوات المطبخ والفساتين المزركشة والأكسسوارات، فضلا عن تقليدهن لطريقة لباس وتسريحة شعر النجمات مثل "لميس" و"نور".

وأوضحت الصحيفة أنه منذ عرض مسلسل "نور" على MBC ومن بعده مسلسلات "سنوات الضياع و"وتمضي الأيام" و"خليل ميرنا" وغيرها، ظهرت الدراما التركية بشكل متنوع يحمل قصصا مختلفة وديكورات جديدة في كل مرة، وممثلين أحسنوا استخدام المؤثرات كالموضة ليعبروا الحدود من خلال سعي الفتيات الجزائريات في الجامعة إلى تقليد طريقة تسريحة الأتراك وزيهن وأكسسواراتهن.

وأشارت إلى أن معظم الفتيات الجزائريات صرن يبحثن بطريقة ملفتة للنظر على كل ما يصور الممثلين الأتراك كنموذج، حتى في طريقة وضع الماكياج والإقبال على المقتنيات الأخرى مثل أدوات المطبخ.

وأضافت أن أدوات المطبخ والأواني التي ظهرت في الدراما التركية لاقت إقبالا واسعا على شرائها واقتنائها من الجزائريات، مما أثر كثيرا على سوق الأواني الفخارية والنحاسية ذات الطابع الجزائري.

وعلى صعيد تأثير الدراما التركية على الشباب الجزائري والعائلات، فأوضحت الصحيفة أن القصور والمنازل الفخمة التي يعيش فيه أبطال هذه الأعمال وما يظهر أمام الكاميرا من جدران مصقولة بألوان زاهية ولوحات لرسامين عالميين، دفع الجزائريين إلى الإسراع في إعادة طلاء جدران منازلهم بألوان زاهية مثل الأصفر والبنفسجي والأحمر والبرتقالي.