EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2009

المخاوف تسيطر على قصر الحب بعد الوعكة الصحية التي أصابت مرام

تحاول سعاد خانوا أن تضع حدا لشكوكها حول وجود علاقة ما بين زوجها محمود أغا ونورهان دوغوش وبالفعل تأكدت من وجود تلك العلاقة حيث ذهبت إلى البنك وسألت عن تحويلات الأموال والنقود التي كانت تسحبها نورهان من حساب محمود أغا وأخذت معلومات حول مواعيد وتوقيتات سحب تلك الأموال، وأكدت أن نورهان كانت تسحب من حصتها التي خصصها لها محمود أغا ولما انتهت الأموال المخصصة لها لجأت إلى سعاد حتى تبتزها وتأخذ منها أموال إضافية، وهنا تقرر سعاد إخبار أبنائها بحقيقة الأمر حتى يتولوا التعامل معها ومعرفة حقيقة تلك السيدة.

تحاول سعاد خانوا أن تضع حدا لشكوكها حول وجود علاقة ما بين زوجها محمود أغا ونورهان دوغوش وبالفعل تأكدت من وجود تلك العلاقة حيث ذهبت إلى البنك وسألت عن تحويلات الأموال والنقود التي كانت تسحبها نورهان من حساب محمود أغا وأخذت معلومات حول مواعيد وتوقيتات سحب تلك الأموال، وأكدت أن نورهان كانت تسحب من حصتها التي خصصها لها محمود أغا ولما انتهت الأموال المخصصة لها لجأت إلى سعاد حتى تبتزها وتأخذ منها أموال إضافية، وهنا تقرر سعاد إخبار أبنائها بحقيقة الأمر حتى يتولوا التعامل معها ومعرفة حقيقة تلك السيدة.

ويبدو أن الحقيقة التي تأكدت منها سعاد في الحلقة الـ71 اليوم السبت 15 أغسطس/آب 2009 من "قصر الحب" ستجعلها تعيد حسابات كثيرة في الطريقة التي تعيش بها حياتها، حيث قررت ألا تعيش إلا لنفسها، وأن تبحث عن سعادتها مع من تحب، وذلك في محاولة منها للخروج من المعاناة التي تعيشها بسبب الرجل الذي وهبته حياتها وعاشت معه كل مشكلاته وفي النهاية اكتشفت أنه كان متزوجا في السر، وقد يكون أول رد عملي من سعاد على تلك الصفعة هو تحسين علاقتها بعلي حمزة وقد يقودها ذلك إلى الزواج منه خاصة أنها تعرف مدى حبه الكبير لها وأنه رهن إشارتها لو وافقت على الزواج به.

من ناحية أخرى، تشير سير الأحداث إلى أن نجلا ومواقفها ستكون محركا للأحداث في الحلقات المقبلة، حيث أخبرت حيدر بأنها تريد أن تبيع منزلها في المزرعة وشراء منزل في اسطنبول يكون بمثابة مكان يسكن فيه رضا حينما يذهب إلى اسطنبول لتلقي تعليمه هناك ورجب حسام بالفكرة وقرر أن يشتري منها المزرعة وإعطاءها الأموال اللازمة لشراء منزل اسطنبول، وظهرت مشكلة ثانية، حيث ألمحت نجلا إلى رغبتها في الطلاق من حيدر إلا أنه خافت من أن يرفع حيدر عليها قضية ويأخذ منها ابنها رضا وهو ما ترفضه مطلقا.

وأخيرا تعلن ديالى رأيها حول الزواج من يامن، حيث أعلنت موافقتها على الزواج به ورحب بفكرة إحضاره أهله لحضور حفل افتتاح الفندق الجديد حتى يتم التعارف بين العائلتين ويحدث التقارب بينهما، وأنه في حالة اتفاق الأسرتين على تفاصيل الزواج سيتم إعلانه وإشهاره فورا.

وفي حادث مثير يبدو أنه سيترتب عليه تطويرات وتفاعلات كثيرة في حلقات المسلسل المقبلة، حيث شعرت مرام بدوخة كبيرة ترتب عليها وقوعه على الأرض دون أن تدري بحالها وشعر الجميع بقلق عليها، إلا أن البعض فسر الحدث العارض بأنه ضربة شمس" إلا أن الأمر تكرر مع مرام حينما عادت إلى المنزل مرة أخرى، فيما يبدو أنه حالة مرضية كبيرة ستعاني منها مرام في الحلقات المقبلة.

ويبدو أن الأحداث المثيرة لن تتوقف على مدار الحلقات المقبلة، ففي خطوة مفاجئة ذهب علي حمزة إلى حسام طلب منه يد أمه للزواج بها، مؤكدا له أنه يحب سعاد منذ عقود طويلة وأن سعادته لن تكتمل إلا بعد الزواج بها، وهنا يقع الأمر بمثابة الصاعقة على حسام الذي صدم ولم يجد رأيا يقوله سوى أنه أكد له أنه لو وافقت أمه على الزواج عندها سيكون هناك كلام مع علي حمزة، فهل سيوافق حسام على زواج أمه وماذا سيكون مبرره لذلك، وهل في الأساس ستوافق سعاد على الزيجة أم أنها ستعيد حسابات علاقتها بعلي حمزة بالنظر إلى عمرهما وخوفها من كلام الناس، أم أنها ستنفذ عهدها الذي قطعته على نفسها بأن تعيش لسعادتها فقط بدون النظر إلى الآخرين مما قد يعني أن هذا مقدمة منطقية للموافقة على الزواج بعلي حمزة الذي أشعرها بحبه ومنحها حنانا وتواصلا افتقدته منذ سنوات.