EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 7: ديالي تتحدى العائلة وتقرر زيارة قبر زوجها الراحل

بدأت أحداث الحلقة السابعة من مسلسل قصر الحب -الذي يعرض يوميّا على شاشة 4MBC، في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية- عندما حاولت نجلا دس السحر الأسود لغريمتها مرام لتفرق بينها وبين حسام، ولكن ديالي أخت حسام منعتها وحذرت مرام من تناول أي شيء تعده نجلا لها.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 17 مايو, 2009

بدأت أحداث الحلقة السابعة من مسلسل قصر الحب -الذي يعرض يوميّا على شاشة 4MBC، في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية- عندما حاولت نجلا دس السحر الأسود لغريمتها مرام لتفرق بينها وبين حسام، ولكن ديالي أخت حسام منعتها وحذرت مرام من تناول أي شيء تعده نجلا لها.

وأكد حسام لأخيه حسان أن واجبهما أن يتحملا مسؤولية العائلة ونصحه بالابتعاد عن الفتاة التي يحبها.

وجن جنون حسان عندما عرف بأن حبيبته قد أجبرتها عائلته على مغادرة البلاد ولكن حسام نصحه بالتروي وأكد له أن العائلة لا دخل لها بسفر الفتاة.

ولم يعرف حسان أن سعاد والدته هي التي أجبرت حبيبته على السفر، في حين اعتبرت مرام أن أكثر ما يربطها به هو الغموض الذي يحيط به وبقصر عائلته.

وتصاعدت الأحداث حين قررت ديالي زيارة قبر زوجها عثمان والذي قتل بسبب حوادث الثأر بين عائلتهم وعائلة حمزة المنافسة لهم.

وحذرتها أمها سعاد من هذه الخطوة مطالبة منها أن تستأذن أخاها.

من جهة أخرى حذرت فاطمة خادمة عائلة حسام ابنها من خطورة علاقته بزينب أخت حسام وطلبت منه أن ينهي دراسته.

هذا وقد كشفت نجلا خلال الحلقة الماضية عن مأساة ابنها الذي أنجبته من سيدها حسام لكنه يتربى مثل الخدم في منزل والده؛ لأن سعاد والدة حسام رفضت الاعتراف به.

واعتبرت نجلا أنها تشعر بأنها ميتة بعد أن فقدت الإحساس بطعم الحياة وذلك قبل أن تلجأ لجدتها الساحرة الخبيرة لتستعين بسحرها للتفريق بين مرام وحسام.

وتدور أحداث مسلسل "قصر الحب" حول حسام الذي ورث ثروة طائلة عن والده المتوفى، ومرام الرسامة الموهوبة ذات الأحاسيس المرهفة، والمنتمية لعائلة متوسطة الدخل وتشاء الأقدار أن يتقابل كلّ من حسام ومرام في نيويورك حيث تنشأ قصة حب قوية بينهما تنتهي بزواجهما في مدينة نفسهير شرقي تركيا، بالقرب من مسقط رأس حسام.

وعندما يقرّر الزوجان العيش والاستقرار في قصرٍ تاريخيٍّ قديم تملكه والدة حسام في مدينة أنطالية، تبدأ مرام باكتشاف نمط حياة جديد ومختلف كليًّا عن ذاك الذي عاشته في اسطنبول مع عائلتها، لاسيّما عندما تكتشف مدى تأثّر سليمان بالعادات المتوارثة، والتزامه بتقاليد عائلته التي ترأسها والدته القوية والمحافِظة.