EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 15: حسام ومرام يتشاحنان.. وزينة تثير ذعر عائلة الأغا

في أحداث الحلقة الخامسة عشرة من مسلسل قصر الحب -الذي يذاع يوميًًّا على شاشة mbc4، في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية- اختفت الطفلة زينة فجأة عن أنظار أفراد العائلة الذين تجمعوا على مائدة الإفطار، وهبّ الجميع للبحث عنها، فيما بقي حسام وزوجته مرام وقد بدت عليهما حالة من الخصام.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 27 مايو, 2009

في أحداث الحلقة الخامسة عشرة من مسلسل قصر الحب -الذي يذاع يوميًًّا على شاشة mbc4، في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية- اختفت الطفلة زينة فجأة عن أنظار أفراد العائلة الذين تجمعوا على مائدة الإفطار، وهبّ الجميع للبحث عنها، فيما بقي حسام وزوجته مرام وقد بدت عليهما حالة من الخصام.

وبينما يواصل الجميع البحث عن زينة يواصل حسام ومرام تناول الإفطار دون أن ينظرا لبعضهما إلا نادرا وكأن عينيهما تتشاجر بدلا عنهما.

وفيما وجد الجميع زينة مختبئة في المنزل، جلست أم حسام ترقب زوجة ابنها مرام وهي منهمكة في الطعام وتتساءل بنبرة استنكارية "كأنك لم تأكلي من زمنوترد مرام ودون أن تنظر إليها والملاعق تتواصل إلى فمها "أنا لم آكل شيئا منذ أمس".

وبعد الانتهاء من تناول الإفطار تجلس الجدة مع زينة تغني لها فيما يلف الخوف الطفلة الصغيرة وهي تنظر للمحيطين بها، فيما يظل حسام ومرام على حالهما.

وتظل تلك الحالة بين الزوجين حتى المساء، فتحاول مرام أن تكسر جبل الجليد بينهما قائلة لحسام "ماذا بك؟" ولكنه يقول إنه يفكر إذا ما كان يامن أصيب أم لا، وترد مرام بأن الأمر لا يحتاج كل هذا الشرود والتفكير، وتنتهي أحداث الحلقة بينما ترتدي مرام ثيابها وتهم بالخروج من الغرفة تاركة حسام غارقا في شروده.

الجدير بالذكر أن أحداث مسلسل "قصر الحب" تدور حول حسام الذي ورث ثروة طائلة عن والده المتوفى، ومرام الرسامة الموهوبة ذات الأحاسيس المرهفة، والمنتمية لعائلة متوسطة الدخل، وتشاء الأقدار أن يتقابل كلّ من حسام ومرام في نيويورك؛ حيث تنشأ قصة حب قوية بينهما تنتهي بزواجهما في مدينة نفسهير شرقي تركيا، بالقرب من مسقط رأس حسام.

وعندما يقرّر الزوجان العيش والاستقرار في قصرٍ تاريخيٍّ قديم تملكه والدة حسام في مدينة أنطالية، تبدأ مرام باكتشاف نمط حياة جديد ومختلف كليًّا عن ذاك الذي عاشته في اسطنبول مع عائلتها، ولا سيّما عندما تكتشف مدى تأثّر سليمان بالعادات المتوارثة، والتزامه بتقاليد عائلته التي ترأسها والدته القوية والمحافِظة.