EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 13: حسام يلتقي المجرم الذي حاول قتله..ويكتشف أسرار مقتل والده

بدأت أحداث الحلقة الثالثة عشرة من مسلسل قصر الحب -الذي يذاع يوميًًّا على شاشة mbc4، في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية- بسؤال طرحته والدة حسام على أخته الطالبة عن سبب غيابها عن البيت وقت عودة أخيها من المستشفى بعد تعافيه من حادث السيارة المدبر الذي تعرض له وزوجته؟

  • تاريخ النشر:

الحلقة 13: حسام يلتقي المجرم الذي حاول قتله..ويكتشف أسرار مقتل والده

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 25 مايو, 2009

بدأت أحداث الحلقة الثالثة عشرة من مسلسل قصر الحب -الذي يذاع يوميًًّا على شاشة mbc4، في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية- بسؤال طرحته والدة حسام على أخته الطالبة عن سبب غيابها عن البيت وقت عودة أخيها من المستشفى بعد تعافيه من حادث السيارة المدبر الذي تعرض له وزوجته؟

ولكن أخت حسام قالت- وهي ترمق الخادمة بنظرات انتقام وهي تعد لها ولأمها طعام الإفطار - إنها كانت مع رفيقاتها في رحلة بالمدرسة.

وتابعت قائلة لأمها " لقد رقصت حتى وقعت من التعب ولكن أمها باغتتها مضيفة رقصتي أنتي وصالح معا، وهنا بهت وجه الأنبه وفي هذه الأثناء رن هاتفها وكان تامر على الخط فأنكرت نفسها وقالت إن النمرة خاطئة ومع بدء علامات القلق على والدتها وعاود التليفون في الرنين وارتبكت زينب ولم ترد.

وفي تطور للخط الدرامي أبلغ حسان الأغا العائلة على الإفطار بأن حسام انهار عندما عرف بموضوع وفاة جنينه في الحادث، وبينما خيم الوجوم على وجه الجالسين على المائدة انفجرت أم حسام قائلة لحسان : لماذا أنتم حتى الآن تاركين حيدر مدبر الحادث لولدها ولماذا لم تحبسوه؟ ولكن حسان قال لها إن حسام طلب منا أن نتركه وألا نتدخل، ولكن الأم حذرت حسان والعائلة من الوقوف مكتوفي الأيدي وإلا ستتدخل هي، غير أن حسان طالب أمه بأن تترك هذه الأمور له ولأخيه حسام وحذرها بأن هناك أسرار يحاول هو وأخوه فهمها أولا وبعدها سيقولون لأمهما حقيقة ما جري.

وفي هذه الأثناء نزل حسام متعجزا والجبائر تلف ذراعه ويده على السلم للحاق بالإفطار مع عائلته وهنا سارعت أخته زينب مساعدته ولكنه بادرها بسؤالها عن غيابها عن استقباله أمس فقالت "لم أكن متأكدة من عودتك فخرجت مع زميلاتي".

وفي هذه الأثناء انعقد اجتماع بضم كبار عائلة الأغا وتم إحضار حيدر مدبر الحادث لحسام وما إن وصل الأخير لمكان الاجتماع الذي عقد في الهواء الطلق حتى ارتمى بين قدمي حسام طالبا الصفح مؤكدا أنه تعرض للتهديد لإجباره على تدبير الهجوم وقال له إنه مستعد للموت من أجله، فقاطعه أحد أفراد العائلة قائلة لحيدر "اطمئن ستموت ولكن بعد أن تقول الحقيقة". ولكن حسام طلب منه أن يجيب على أسئلته.

وقال حسام لحيدر "إنك قتلت الرجل الذي خبأته في المزرعة الذي قبضت عليه بعدما اعتدي علي والدي قبل أن أسلمه للشرطة" وقال الرجل لحسام قبل أن يموت إن علي حمزة هو الذي أرسله لقتله.

ولكن حيدر أنكر معرفته بذلك فقام حسام بصفعه على وجهه وقال له وقد أخذ بتلابيبه " لا تلعب معيووجه إليه القول قائلا "لقد راجعنا حسابك بالبنك ووجدنا فيه أموال كثيرة، سنقيم دعوى وأنت ستكون أول شخص نسلمه للشرطة ". وتابع " هدفنا الحقيقي ليس أنت يا حيدر ولكن الاثنين الذين هربوا لأعرف من هو الذي دبر الحادث لأبي وقام محاميان حضرا اللقاء بعرض سلاح عليه بصمات حيدر، فيما وجه حسام سؤاله لحيدر: من أرسلك لقتل الشاب يوسف؟

وبعد لحظات ترقب قال حيدر لحسام "صهرك عثمان حمزة هو الذي أمرني بذلك". ونظر حسام بجواره وقال "طلع معك حق يا على حمزة أنت كنت متوقع هذا الشئ من أخوك وبعث رجالك ليخلصوا من أبي لأن كان يرفض أن يعمل معهم لأن صهري على كان مدين للجماعة التي يعمل معها وكانوا يهددونه والصفقة كانت جيدة للكلوتابع " الصفقة أبي مقابل مبلغ كبير". ورد حيدر قائلا إن علي حمزة كان يعمل مع تجار مخدرات.

وأنهي حسام المقابلة قائلا لحيدر "أن المحاميين سيأخذنك يا حيدر للشرطة لسجنك بقصة حادث السيارة ولما تطلع من السجن ستعود لي لأتحرى حقيقة مقتل والدي.

وتدور أحداث مسلسل "قصر الحب" حول حسام الذي ورث ثروة طائلة عن والده المتوفى، ومرام الرسامة الموهوبة ذات الأحاسيس المرهفة، والمنتمية لعائلة متوسطة الدخل، وتشاء الأقدار أن يتقابل كلّ من حسام ومرام في نيويورك؛ حيث تنشأ قصة حب قوية بينهما تنتهي بزواجهما في مدينة نفسهير شرقي تركيا، بالقرب من مسقط رأس حسام.

وعندما يقرّر الزوجان العيش والاستقرار في قصرٍ تاريخيٍّ قديم تملكه والدة حسام في مدينة أنطالية، تبدأ مرام باكتشاف نمط حياة جديد ومختلف كليًّا عن ذاك الذي عاشته في اسطنبول مع عائلتها، لا سيّما عندما تكتشف مدى تأثّر سليمان بالعادات المتوارثة، والتزامه بتقاليد عائلته التي ترأسها والدته القوية والمحافِظة.