EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 11: حسام يفيق من الغيبوبة والكشف عن مدبر حادث السيارة

بدأت أحداث الحلقة الحادية عشرة من مسلسل قصر الحب -الذي يعرض يوميا على شاشة MBC 4 في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية- باكتشاف أن حيدر هو الذي دبر تدبير حادث سيارة حسام وزوجته مرام بتعطيل مكابح سيارتهما.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 23 مايو, 2009

بدأت أحداث الحلقة الحادية عشرة من مسلسل قصر الحب -الذي يعرض يوميا على شاشة MBC 4 في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية- باكتشاف أن حيدر هو الذي دبر تدبير حادث سيارة حسام وزوجته مرام بتعطيل مكابح سيارتهما.

وفي مشهد درامي فوجئ يامن بأنه مقيد بأربطة في يديه وعنقه جراء الحادث ولكنه حاول رغم ذلك الوقوف لمحاولة الاطمئنان على حسام ولكن الطبيب طلب منه أن يستريح وأبلغه بأن حال حسام صعبة جدا، وهو في العناية المركزة لأنه لديه كسور كثيرة وفقد الكثير من الدماء، مشيرا إلى أنه أجرى عملية وتمت بنجاح ولكن النتيجة النهائية لن تظهر إلا عندما يفيق حسام من غيبوبته.

وخارج حجرته جلست أم حسام تندب حظ ولدها، وكيف كان سعيدا هو وزوجته، وتتساءل في حزن وأسى.. كيف سيكون حال ولدها؟ وهل سيعود في صحته كما كان؟

وفي هذه الأثناء وعلى عجل قامت مرام من حجرتها ملتحفة بملاءة سريرها وحاولت التسلسل لغرفة حسام في العناية المركزة وترجت الممرضة أن تسمح لها برؤيته ولكنها صدمت عندما شاهدت جسده وقد اخترقته المحاليل الطبية والأربطة أحاطت برأسه وأطرافه.

أما حيدر فذهب محاولا أن يقابل الأغا ولكي يأخذ المقابل المالي لتدبيره الحادث ولكن الحراس منعوه، ومع ارتفاع صوت الشجار تدخل الأغا وأدخله وضربه بالداخل وقاله له أنا طلبت منك تراقب الأمور وتأتي لي بالمعلومات وليس تدبير حادث مكابح السيارة، ولكن الأغا بوهت عندما قال له حيدر إن رجاله على الباب هم الذين أخذوه وطلبوا منه ذلك ووضعوا له الخطة.

ووقعت في هذه الأثناء بعض الوقائع المريبة؛ حيث عثر على سيارة في منطقة الجنوبية ولكن الشرطة اكتشفت أنها ملك الأغا فأخبر الأخير الشرطة بأن رجاله سرقوها منه بعدما طردهم من العمل، ثم قام أحد رجال النظافة بعد ذلك بمحاولة الاعتداء على حسام بعد أن استفاق ولكن رجال الأمن تمكنوا من اعتقاله في اللحظات الأخيرة، وانتهت الحلقة مع اكتشاف الجميع أن حيدر هو الذي قام بتدبير الحادث واقتاده الأغا لمكان مجهول.

وتدور أحداث مسلسل "قصر الحب" حول حسام الذي ورث ثروة طائلة عن والده المتوفى، ومرام الرسامة الموهوبة ذات الأحاسيس المرهفة، والمنتمية لعائلة متوسطة الدخل، وتشاء الأقدار أن يتقابل كل من حسام ومرام في نيويورك؛ حيث تنشأ قصة حب قوية بينهما تنتهي بزواجهما في مدينة نفسهير شرقي تركيا، بالقرب من مسقط رأس حسام.

وعندما يقرّر الزوجان العيش والاستقرار في قصرٍ تاريخيٍّ قديم تملكه والدة حسام في مدينة أنطالية، تبدأ مرام باكتشاف نمط حياة جديد ومختلف كليًّا عن ذاك الذي عاشته في اسطنبول مع عائلتها، لا سيما عندما تكتشف مدى تأثّر سليمان بالعادات المتوارثة، والتزامه بتقاليد عائلته التي ترأسها والدته القوية والمحافِظة.