EN
  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2009

الحلقة الـ64: حسام ينتقد "مرام" ويثير غيرتها بخروجه مع ياسمين

يبدو أن موضوع من يتولى صناعة القرار في قصر الحب، سيكون محطّ الصراع في الحلقات المقبلة؛ حيث ما زالت سعاد خانو تحمل في قلبها أسًى على الطريقة التي تكلم بها حسام معها، ومطالبته إياها أن تفعل أشياء لا تتناسب مع عمرها، وأن تتركه يدير شؤون القصر، باعتباره رجل البيت، وهو ما رفضته سعاد وتركت البيت على إثره وذهبت إلى الفندق، وحينما ذهب حسام .

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 04 أغسطس, 2009

يبدو أن موضوع من يتولى صناعة القرار في قصر الحب، سيكون محطّ الصراع في الحلقات المقبلة؛ حيث ما زالت سعاد خانو تحمل في قلبها أسًى على الطريقة التي تكلم بها حسام معها، ومطالبته إياها أن تفعل أشياء لا تتناسب مع عمرها، وأن تتركه يدير شؤون القصر، باعتباره رجل البيت، وهو ما رفضته سعاد وتركت البيت على إثره وذهبت إلى الفندق، وحينما ذهب حسام ليسترضيها ويستميل قلبها ناحيته -خاصة أن جلسة محاكمته قد اقتربت- إلا أنها رفضت العودة تماما إلى المنزل، بحجة أنها تريد أن تستريح قليلا من مشاكل البيت، وكأنها تريد أن تبعث للكل برسالة مفادها؛ أنه لا ينبغي عليهم أن يتذكروها وينزلوها منزلتها حينما تعتري القصر المشكلات فقط، وإنما لا بد أن يكون هذا هو السلوك الدائم في القصر باعتبارها سيدته.

وتتواصل المفارقات بين زينب وصالح؛ حيث يدور حوار وجدال، ينقلب إلى غضب بين الشخصين؛ حيث ما زالت الفروق الاجتماعية بين الشخصيتين مثارا لكثير من المشكلات بين الزوجين الصغيرين، فصالح يحاول أن يمارس صلاحياته كزوج يأمر وينهى، إلا أن زينب ترفض ذلك، وتعتبره بمثابة رغبة من صالح للتملك فقط، واتهمته بأنه ككل الرجال يريد الأمر والنهي فقط، وأنه يحاول أن يظهر على غير شخصيته، فهو على الرغم من أن زينب لا تنفذ كثيرا من أوامره، فإنه يمثل أنه يلتمس لها الأعذار، وفي المقابل يحاول صالح أن ينسب حالة الشقاق الغريبة بينه وبين زوجته إلى التجربة القاسية التي مرت بها زينب مع تامر واغتصابه لها، وأن كل تصرفاتها الحالية ما هي إلا ردة فعل لتلك التجربة القاسية، وأن الأمر يحتاج إلى الذهاب للطبيب النفسي للتغلب على الأمر ونسيان تلك التجربة المريرة، وهو ما رفضته زينب تماما.

وفي حوار مماثل، ولكن على طريقة حسام ومرام، نجد أن الزوجين يتجادلان حول طبيعة الحياة في الريف والمدينة، ويرفض حسام محاولات مرام الدائمة للسخرية من عاداتهم وتقاليدهم، مؤكدا لها أنه ورث ثروة كبيرة وعائلة متحابة، وأنه يجب عليه حماية تلك العائلة وإدارة هذه الثروة بنفس العادات والتقاليد التي ورثها ويعيشها في قريته الصغيرة، إلا أن الحوار يتطرق إلى جوانب رومانسية في شخصية الزوجين؛ حيث يقرّ كل منهما بحبه للآخر ويمدح سماته التي كانت دافعا لهما في اشتعال الحب واستمراره بينهما.

وفي حادث كاد أن يوقع مشكلة لحسام ومشروعاته السياحية، يأتي سليمان والد ليليابصفته الوظيفية للتفتيش على القصر، للإطلاع على التراخيص الخاصة بالقصر، خاصة أنه نما إلى علمه أن القصر مبني على آثار، وهنا يظهر دور سعاد خانوا؛ حيث يؤكد هذا الحدث أنها سيدة القصر، وأن دورها مهمّ جدًّا لحماية بيتها وأولادها، فتذهب إلى سليمان وتلومه على فعلته، وتؤكد له أنه كان الأجدر به أن يتحين وقتا مناسبا عند عودة أولادها من المحكمة، بدلا من أن يفسر موقفه على سبيل الخطأ، وهنا يقتنع سليمان بكلام سعاد ويأمر موظفيه بالعودة وتوقف أعمال التفتيش احتراما لموقف سعاد، خاصة أنها أحرجته، وأكدت له أنها تعتبره مسؤولا عن بيتها وعائلتها في غياب أولادها باعتباره أبا زوجة ابنها حسان.

وعلى صعيد قضية المخدرات، يذهب حسام وشقيقه وحيدر إلى المحكمة للإدلاء بشهادتهم فيما يتعلق برشيد وقضية المخدرات التي كانت سببا في كثير من المشكلات التي مرت بعائلة حسام، ومنها محاولة قتله، ومرورا باحتراق قصر العريشة ووصولا إلى اختطاف زينة، وتقضي المحكمة بانتهاء القضية وعودة الهدوء والأمن إلى قصر الحب مرة أخرى.

وفي نهاية الحلقة الـ64 اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2009 من حلقات "قصر الحب" الذي تعرضه قناة mbc4 تتسارع الأحداث بشكل غريب ومثير، ففي أثناء الحفل الذي نظمه حسام، بمناسبة انتهاء قضية المخدرات، يلاحظ حسام وجود مرام ويامن وتدب الغيرة في قلبه، ويبدو أنه حاول أن يرد الموقف لمرام؛ حيث عرض على ياسمين أن يوصلها إلى منزلها، وهناك دعاها لأن يجلس معها، إلا أنه بذكائه حاول أن يبعث برسائل مباشرة لياسمين قد توصلها هي بدورها ليامن، ومفاد هذه الرسائل أنه يحب "مرام" جدًّا، وأنه منذ تعرف عليها في نيويورك وصارت هي كل حياته، وفي المقابل تتحاور ديالى مع يامن، وتؤكد له أنها تعرف كل شيء، وأوضحت له أنها لا تريد أن تراه في قصر عائلتها مرة أخرى، لأنها باختصار لن تقبل أن يكون وجوده في القصر مجرد حجة حتى يكون قريبا من مرام، ويبدو أن هذين الحدثين اللذين انتهت بهما الحلقة محورا لأحداث كثيرة مثيرة على مدار الحلقات المقبلة.