EN
  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2009

الحلقة الـ62: يامن يفجر المفاجأة ويعترف لمرام بحبه لها

تذهب مرام إلى الفندق وتجد "حسام" و"يامن" و"ياسمين" في حالة غريبة، فتحاول أن تخرج من الموقف، مدعية أنها جاءت إلى يامن، حتى يخبرها بحقيقة الأوضاع الراهنة بين شقيقتها نور وزوجها جهاد، إلا أن سير الأحداث أكد أنها كانت

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 03 أغسطس, 2009

تذهب مرام إلى الفندق وتجد "حسام" و"يامن" و"ياسمين" في حالة غريبة، فتحاول أن تخرج من الموقف، مدعية أنها جاءت إلى يامن، حتى يخبرها بحقيقة الأوضاع الراهنة بين شقيقتها نور وزوجها جهاد، إلا أن سير الأحداث أكد أنها كانت تريد محادثة يامن حول علاقته بديالى وسألته عن سبب تغيير معاملته لها، وهنا يفجر يامن المفاجأة، ويؤكد لها أنه لا يحب ديالى، وأن وجوده في المدينة وشراكته مع زوجها حسام، كل ذلك من أجل أن يظلّ قريبا منها؛ لأنه يحبها وليس في وسعه أن يحب غيرها، ويسقط الكلام على مرام سقوطا صعبا، حتى إنها لم تدر ماذا تقول ليامن، بعد أن اعترف بحبه لها، بل وطالبها بأن تقدر أحاسيسه ومشاعره، متهما إياها بأنها لا تقدر حبه الكبير لها، وأنه ترك كل أعماله وثروته فقط- من أجل أن يظل قريبا منها، ويشارك حسام في مشروع الفندق، رغم تأكده التام من أن "حسام" يكرهه كرها كبيرا.

ويبدو أن كلمات يامن تركت صدى لها عند مرام؛ حيث استرجعت كثيرا من مواقفها مع يامن وعن مشكلاتها مع حسام، إلا أنه خلال استرجاع تلك الذكريات يظهر لها حسام ويعيد إليها عاطفة حبها له، وتتأكد في تلك اللحظة أنها لا تحب سوى حسام، وفي المقابل يعترف يامن بخطئه الذي ارتكبه، وأنه ما كان له أن يضعف لهذه الدرجة، وأن يعترف لمرام بحبه لها، باعتبار أنه كان متأكدا أن كلامه لن يغير من الأمر شيئا، وأن كل ما يؤلمه أنه قلل من شأنه بعد اعترافه هذا.

وفيما يتعلق بالزوجين الصغيرين صالح وزينبيبدو أن الفارق الاجتماعي بينهما سيترك أثرا عميقا في التعامل بينهما؛ حيث يرفض صالح كثيرا من تصرفات زينب، ويعاملها باعتبارها زوجا له، ولا تعجبه كثير من تصرفاتها، وأنها حينما تقدم على فعل أمر ما، فإنها ينبغي عليها أن تخبره أولا، إلا أن هذا الكلام لا يلقى ترحيبا من زينب، كما ظهر خلال الحلقة الـ62 -اليوم الأحد 2 أغسطس/أيار 2009 من المسلسل- أن "صالح" يعامل "زينب" بخلفياته التي تربى عليها في القصر؛ حيث يقوم على خدمتها، ولا يتأذي من تنظيف المكان وإعداد الطعام ومعاملتها كأنها السيدة وهو الخادم لها، تماما كما هو الحال في قصر العائلة؛ حيث الكل يجتمع ويقوم على خدمة عائلة الأغا رجالا ونساء، صغارا وكبار.