EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ57: مواجهة حب بين حسام ومرام تنتهي بالتصالح بينهما

يشعر حسام بحيرة كبيرة، فكيف يمكنه الخروج من محنته الأخيرة مع مرام، وكيف سيواجهها ويحاول استعادتها لمنزله مرة أخرى، بعد أن خرجت منه وهي في حالة غضب كبيرة، بعدما عرفت بحقيقة رضا، وتدخل ديالى شقيقة حسام على طريق الأزمة، وتطالبه بضرورة الاعتذار لزوجته، والتأكيد لها بأنه يحبها ولا يوجد أحد غيرها في حياته، حتى يستطيع استمالتها ناحيته مرة أخرى، وكسر حاجز الألم الذي نشأ بينهما مؤخرا.

  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ57: مواجهة حب بين حسام ومرام تنتهي بالتصالح بينهما

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 27 يوليو, 2009

يشعر حسام بحيرة كبيرة، فكيف يمكنه الخروج من محنته الأخيرة مع مرام، وكيف سيواجهها ويحاول استعادتها لمنزله مرة أخرى، بعد أن خرجت منه وهي في حالة غضب كبيرة، بعدما عرفت بحقيقة رضا، وتدخل ديالى شقيقة حسام على طريق الأزمة، وتطالبه بضرورة الاعتذار لزوجته، والتأكيد لها بأنه يحبها ولا يوجد أحد غيرها في حياته، حتى يستطيع استمالتها ناحيته مرة أخرى، وكسر حاجز الألم الذي نشأ بينهما مؤخرا.

ويذهب حسام إلى فندق مادلين ويحكي مع مرام عن الخطأ الذي وقع منه تجاه نجلا وأسفر عن رضا، إلا أن الحوار تطور بين الزوجين وتشاجرا مع بعضهما، واتهمت مرام "حسام" بأنه كذاب هو وعائلته، وأنهم قد ضحكوا عليها، واستطاعوا خداعها طول الفترة الماضية، ثم تعصبت على حسام وطالبته بالخروج من الغرفة، وظلت تردد كلمة "كذاب" ثم دخلت في نوبة بكاء هستيري، في مشهد مهم من مشاهد الحلقة الـ57 التي أذيعت اليوم الأحد 26 يوليو/تموز 2009.

ويبدو أن مشكلة حسام ومرام سوف تنعكس على حياة شقيقتها نور وزوجها جهاد، حيث اعترفت مرام لنور في لحظة بغضب بخيانة جهاد لها مع صديقتها دنيا، إلا أنها شعرت بخطئها، وحاولت أن تصالح أختها، إلا أنها غضبت منها، وأكدت لها أنها تعاملت معها بنفس الطريقة التي تعامل بها حسام وعائلته معها، وأنها لا ينبغي لها أن تلوم آخرين على فعل هي تقوم به، وطالبته بالعودة إلى صوابها والحفاظ على بيتها وبنتها ونسيان خطأ ارتكب منذ سنين.

وفي لحظة تقرر مرام العودة إلى منزل حسام، وبالفعل عادت بواقعة طريفة؛ حيث أزعجت القصر كله عندما قررت أن تقذف شباك غرفة حسام بحجر صغير، ترتب عليه خروج الجميع من القصر ليجدوا "مرام" مختبئة بجوار الحائط ويرمقها حسام بنظرات رومانسية أزالت كل أسباب الخلاف بينهما وأعادت الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى بين الزوجين العاشقين.

ويبدو أن "مرام" سوف تبدأ لعبة كبيرة مع أسرة حسام والسيدة سعاد، حيث فرضت عليهم جلوس رضا معهم على نفس طاولة الإفطار، وهو ما رفضته سعاد وأخبرت ابنها حسام بأنه أمر لا يجوز، وأن للبيت نظام، ولا ينبغي لأحد أن يتصرف من تلقاء نفسه، وهنا يهدئ حسام من غضبها، ويؤكد لها أن رضا سوف يرجع إلى الأكل في المطبخ مرة أخرى، عندما ترجع أمه من المستشفى، مما يعطي انطباعا بأن المشكلة في الحلقات المقبلة لن تكون مع مرام في تعاملها مع رضا، بل مع عائلة حسام نفسها ومدى تقبلهم لوجود ابن لهم، أمه إحدى خادماتهم.