EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ48: إصابة علي حمزة في معركة تحرير زينة وتامر يفضح زينب

تضع الشرطة الخطة اللازمة لتحرير زينة من أيدي رشيد ورجاله، ولا يزال رشيد يساوم ويلعب بورقة أنه ما زال يختطف البنت ويحتفظ بها وخبر هروب زينة لم يصل بعد إلى رجال الشرطة أو عائلة حسام، وفي مفاجأة سارة يعثر الرجل الذي تختبأ عنده زينة على قلادة في رقبتها مكتوب عليها اسمها وعنوانها.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 13 يوليو, 2009

تضع الشرطة الخطة اللازمة لتحرير زينة من أيدي رشيد ورجاله، ولا يزال رشيد يساوم ويلعب بورقة أنه ما زال يختطف البنت ويحتفظ بها وخبر هروب زينة لم يصل بعد إلى رجال الشرطة أو عائلة حسام، وفي مفاجأة سارة يعثر الرجل الذي تختبأ عنده زينة على قلادة في رقبتها مكتوب عليها اسمها وعنوانها.

وفي تطور آخر، تذهب غدير إلى منزل حسام حتى تعرف آخر تطورات أزمة زينة، وفي طريقها للجلوس مع سعاد تقابل زينب وتخبرها بأن ابنها تامر قد قص عليها كل ما حدث بينهما ودعتها إلى عدم القلق، مؤكدة أن ابنها سيتزوجها وسيعقد عليها وينظم حفلا ضخما بمناسبة الزفاف، إلا أن زينب تنهار وتدخل في نوبة بكاء كبيرة؛ حيث شعرت أن كبرياءها قد انجرح وزاد في داخلها درجة كرهها لتامر الذي اغتصبها وفضحها أمام أمه.

وزينب تصاب بحالة هستيرية وتؤكد أنها لن تتزوج تامر وتصفه بالحقير، وتتدخل مرام وتحاول تهدئتها وتطالبها بالصمت حتى لا يعرف أحد بالذي صار لها وحتى يتمكنوا من التفكير وكيف سيخرجون من هذه المشكلة، إلا أن صوت زينب يعلو ويعرف بحقيقة الأمر كل من نجلا وخيرية ومحمد وصالح.

وتعترف زينب لصالح بأنها تحبه ومن جانبه أكد لها صالح أنه لن يتركها في محنتها ولن يتركها مرة أخرى لأي أحد يؤذيها أو يصيبها بمكروه، فماذا سيحدث بشأن أزمة اغتصاب زينب؟ وكيف سيكون تصرف حسام وعائلته حيال تلك المشكلة؟

وعلى صعيد عملية تحرير زينة تتصل مادلين بحسان ورجال الشرطة الذين كانوا يختبئون في منزل مقابل للفندق وتؤكد لهم أن زينة هربت من العصابة التي كانت تختطفها، وأن رشيد نفسه لا يعرف مكانها، وهنا تتدخل الشرطة لإلقاء القبض على رشيد ورجاله وتحدث مواجهات مسلحة بين عناصر الشرطة ورجال رشيد ويصاب كل من علي حمزة وفؤاد؛ ضابط الشرطة في تلك المواجهة.

وفي نهاية الحلقة تحدث النهاية السعيدة المتوقعة بعد أحداث دامية؛ حيث أخذ العم عزمي زينة إلى قصر خالها حسام وأعادها إلى أمها وخالها وعائلتها بعد أن كاد اليأس والحزن أن يقتلهم.