EN
  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2009

الحلقة الـ47: تامر يعترف باغتصابه زينب وزينة تهرب من العصابة

يتصل رشيد تاجر المخدرات بعلي عم زينة ويطالبه بمليوني دولار لإعادة زينة إلى أمها، موضحا له مليون لإعادة زينة ومليون آخر التي كان علي قد أخذها من رشيد لإدخاله شريكا في مشروع حسام السياحي وهو ما فشل علي في تحقيقه، ويعجز علي عن إكمال أموال الدية اللازمة، حتى يأتي تامر ويعيد جزءا من الدولارات التي سرقها من خاله.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 12 يوليو, 2009

يتصل رشيد تاجر المخدرات بعلي عم زينة ويطالبه بمليوني دولار لإعادة زينة إلى أمها، موضحا له مليون لإعادة زينة ومليون آخر التي كان علي قد أخذها من رشيد لإدخاله شريكا في مشروع حسام السياحي وهو ما فشل علي في تحقيقه، ويعجز علي عن إكمال أموال الدية اللازمة، حتى يأتي تامر ويعيد جزءا من الدولارات التي سرقها من خاله.

وفي مفاجأة أخرى، يتعاطف أحد الحراس الخاطفين لزينة معها ويساعدها في الهرب من المكان الذي كانوا يحتجزونها به، وتخرج زينة مسرعة من المكان دون أن تدري إلى أين تذهب إلا أن المفاجأة السارة هي أن عملية اختطاف زينة كانت سببا في عودتها إلى الكلام بعد فترة طويلة من الخرس، ويصل الخبر إلى رشيد ويكلف رجاله بتكثيف البحث عن زينة في كل مكان وفي النهاية يقرر أنه لو لم ينجحوا في العثور على البنت فإنه سيأخذ الأموال خاصته، ويترك حسام وعلي حمزة فرصة البحث عن ابنتهما.

فماذا سيكون موقف حسام وعلي حمزة والشرطة من تلك الجريمة.. هل ينخدعوا بخطة رشيد أم أنهم سيجبرونه على البحث عن زينة وإيجادها وإلا حملوه جناية اختطاف وتضييع البنت؟

وفي تطور منطقي من الحلقة الماضية، تطالب مرام يامن بضرورة ترحيل ياسمين من القصر وإعادتها إلى أمريكا مرة أخرى، مؤكدة له أنها أصبحت لا تطيق وجودها وتخشى أن تختطف منها زوجها -حسام- إلا أن يامن لم يتجاوب معها وألمح لها أن وجوده في المدينة من أجلها، وأنه يستثمر كل أمواله في مشروعه مع حسام حتى يظل بجوارها، إلا أن ديالي تسمع إلى الحوار بين الطرفين وتتهم يامن بأنه يلعب بالنار وقد يحترق بها.

وتعترف ياسمين ليامن بأنها لا تحب حسام ولا تفكر فيه إلا أنها ستصر على استمرار بقائها في المدينة لأن هذا عملها وأنها ملت من السفر والغربة والحياة في أمريكا، كما أنها قد فسخت خطبتها من عمر؛ حيث اعتبرته غير مناسب لها، مؤكدة أن فسخ الخطبة ليس له علاقة بحسام ولا بوجودها في تركيا.

وفي أزمة جديدة، يؤكد تامر لأمه أنه لن يغادر المدينة حتى يتزوج من زينب، وأمه تؤكد له أن حسام وأمه سيرفضون طلبه، إلا أن تامر يفجر المفاجأة ويؤكد أن أسرة حسام هي التي سترجوه أن يتزوج ابنتهم بعد أن تمكن من اغتصابها، وهنا تغضب عليه أمه وتعنفه تعنيفا شديدا على الجريمة التي فعلها بحق زينب، وهذا الأمر سيتسبب في مشكلة كبيرة بين عائلة حسام وحمزة.

وستشهد الحلقات المقبلة صراعا كبيرا بين العائلتين.. فهل يرضخ حسام للأمر الواقع ويزوج زينب لتامر أم أنه سينتقم من تامر؟ وماذا سيكون رد فعل عائلة حمزة لو حدث وانتقمت عائلة كرادة، هل ستصمت وتترك ابنها أم أنها ستتدخل وتحميه من انتقام عائلة حسام؟