EN
  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2009

الحلقة الـ45: حسام يشتري بيتًا لنجلا.. وعصابة تختطف زينة

يواجه علي حمزة تامر ابن أختهبحقيقة الدولارات المزورة، وأكد له أن يعرف حقيقة جريمته، وأنه ورطة في مشكلة كبيرة وحرمه من الدخول في شراكةٍ مع حسام في مشروعه السياحي الكبير، فضلاً عن أن عائلة حسام فقدت الثقة فيه تمامًا، ومن المرجح أن الأمور بين العائلتين لن تصير على ما يرام في الفترة المقبلة، وهنا ينكر تامر اتهامات خاله، إلا أن الأخير يتعصب عليه ويضربه ضربًا مبرحًا.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 08 يوليو, 2009

يواجه علي حمزة تامر ابن أختهبحقيقة الدولارات المزورة، وأكد له أن يعرف حقيقة جريمته، وأنه ورطة في مشكلة كبيرة وحرمه من الدخول في شراكةٍ مع حسام في مشروعه السياحي الكبير، فضلاً عن أن عائلة حسام فقدت الثقة فيه تمامًا، ومن المرجح أن الأمور بين العائلتين لن تصير على ما يرام في الفترة المقبلة، وهنا ينكر تامر اتهامات خاله، إلا أن الأخير يتعصب عليه ويضربه ضربًا مبرحًا.

ويمر علي حمزة بحالة نفسية سيئة، خاصة أنه بدأ يشعر بالوحدة بعد أن طالب أخته وابنها بالسفر إلى ألمانيا لتهدئة التوتر الحاصل بينه وبين تامر، كما أنه اعترف لسعاد خانو أنه أصبح وحيدًا ولم يعد قادرًا على تحمل المشقة بمفرده، خاصة أن أبناء شقيقته وخاصة تامر شباب مستهترون ولا يقدرون الأمور ويضعونها في نصابها.

وفي مفاجأة مثيرة يخبر بكر نجلا بأن حسام اشترى لها منزلاً وكتبه باسمها ليكون بيتها وبيت ابنهما رضا حتى يكبر، وأن كل ذلك نظير ما فعلته معه وحرصها على خدمته في الحادث الأخير الذي تعرض له، وتسعد نجلا بالخبر كثيرًا، فماذا سيكون موقف مرام لو علمت بهذا الأمر، وهل هذه ستكون فرصة كبيرة أمام يامن لممارسة دوره الماكر في خلق التوتر بين حسام ومرام، خاصة أنه هدد في وقت سابق بأنه قد يخبر مرام بحقيقة علاقة حسام بنجلا.

وفي مفارقةٍ أخرى، يلوم حسام يامن لأنه أخبر مرام بقصة نزوة جهاد قبل أن يخبره بهذه السقطة، وأنه لو أخبره لكان أسهل عليهما كثيرًا أن يحلا المشكلة بعيدًا عن مرام التي يخشى حسام من أن تخبر شقيقتها نور بما فعله زوجها جهاد.

ومن ناحيةٍ أخرى، يلاحظ حسام أن شقيقته زينب غير طبيعية، ويحاول أن يعرف منها ما جرى، إلا أنها تؤكد له أنه لم يحدث شيء، ويبدو أن شكوكه ستقوده في النهاية إلى الضغط عليها لمعرفة حقيقة ما حدث لها.

وفي تطورٍ لقصة حب حسان وليليا يؤكد حسان للدكتور سليمان رغبته في الزواج من ابنته، وهنا يوافق سليمان، مؤكدًا أن شرطه الوحيد أن يتمكن حسان من إسعاد ليليا وأنه لا يهمه ثروته بقدر ما يهمه سعادة ابنته.

وفي نهايةٍ مثيرة للحلقة، تتعرض زينة للاختطاف، ولا يعرف أحد حقيقة خاطفي زينة، فهل يقف ياسمين ويامن وراء عملية الاختطاف لإجبار حسام على إتمام الشراكة في المشروع، أم أن رشيد بدأ يعود للظهور مجددًا انتقامًا من حسام، أم أنه علي حمزة الذي قد يكون فكر في خطف زينة لإجبار والدتها ديالي- على التنازل عن ميراث ابنتها لديه، وذلك حتى يستخدمه في سداد ديونه لصالح رشيد، تلك أسئلة سنجد لها إجابات في الحلقات المقبلة.