EN
  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2009

الحلقة الـ41: اهتمام حسام بـ"حياة" يشعل نار الغيرة في قلب نجلا

يجري الأغا علي حمزة اتصالا هاتفيا برشيد ويعنفه على إعطائه دولارات مزورة، إلا أن رشيد يؤكد له استحالة أن يفعل هذا مع شريكه، مؤكدا أن هناك شخصا ما نصب على علي حمزة وبدّل له الدولارات المزورة بالأخرى السليمة، ويبدو أن حمزة بدأ يفكر في الأمر وتتضح أمامه الأمور فيما يتعلق بتامر -ابن أخته غدير- والهدية التي اشتراها لزينب.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 04 يوليو, 2009

يجري الأغا علي حمزة اتصالا هاتفيا برشيد ويعنفه على إعطائه دولارات مزورة، إلا أن رشيد يؤكد له استحالة أن يفعل هذا مع شريكه، مؤكدا أن هناك شخصا ما نصب على علي حمزة وبدّل له الدولارات المزورة بالأخرى السليمة، ويبدو أن حمزة بدأ يفكر في الأمر وتتضح أمامه الأمور فيما يتعلق بتامر -ابن أخته غدير- والهدية التي اشتراها لزينب.

ويلوم علي حمزة تامر على شرائه هدية غالية بهذا الشكل لزينب ويطالبه بإعطائه تقريرا مفصلا عن الطريقة التي وفر بها ثمن هذه الغالية، ومن أين جاء بكل هذا المال وأين أنفق الأموال التي أعطاه إياها حتى ينفقها على مشروعه المزعوم في اسطنبول وطالبه بإعطائه تقريرا مفصلا عن المشروع وآخر ما وصل إليه، في إشارة إلى أن الشكوك بدأت تتملك من علي حمزة حول الدولارات المزورة وأنه أصبح لا يستبعد أن يكون تامر هو من بدل تلك الدولارات.

وفي تطور آخر، تحاول سعاد أن تستوضح من صالح سبب رفضه السفر على الطائرة مع زينب، وهنا يخبرها صالح بأن تكاليف الطائرة مرتفعة للغاية ولا يجوز لشخص في وضعه أن يسافر على الطائرة كل أسبوع وتتفق معه سعاد على السفر والعودة كل أسبوعين حتى يكون قريبا من زينب ويحميها، وتؤكد له أن مصروفات السفر هي جزء من مصروفاته الدراسية التي توفرها له العائلة.

ويبدو أن "حياة" ستكون المحرك في الأحداث المقبلة من حلقات المسلسل؛ حيث اتفق حسام ومرام على ضرورة إعادة تنظيم الحياة الخاصة بهما حتى يحسنا تربية ابنتهما، وهنا يتفق الزوجان على أن حياة جعلت لحياتهما معنى وأنها جمعتهما أكثر وأضفت على حياتهما مشاعر جديدة ما كان لهما أن يشعرا بها لو لم تأتِ حياة.

وتواصل نجلا تعنيف حيدر وتؤكد له ضرورة الابتعاد عن ولدها رضا وألا يستمر في لعب دور الأب، مؤكدة له أنه يعلم تماما أنه ليس أباه -في إشارة إلى أن حسام هو أبوه الحقيقي- إلا أن الأحداث تشير على لمحة غيرة في حياة نجلا، حيث رأت حسام وهو يدلل مرام وابنته حياة في وقت لا يجد ابنه "رضا" مثل هذه المعاملة رغم أنه ابنه تماما مثل حياة، ويبدو أن هذا الشعور سيكون محركا للأحداث في الحلقات المقبلة.